في جديد " المسلة ":ملف خاص عن موت الشاعر محمود البريكان
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وتضمن (ملف البريكان) الذي حمل عنوان "غائب يدفعنا الى تذكره" دراستين نقديتين الأولى بعنوان "شعرية العابث" التي كتبها الناقد د. حسن ناظم والثانية "شعر البريكان: هواجس انتظار المصير" للناقد سعيد الغانمي، فيما كتب الشاعر والناقد جمال حافظ واعي" سيناريو مقتل ..البريكان". وكان لافتا في الملف، وجود تحقيق مطول لمراسل "المسلة" في بغداد، كشف عن وقائع مقتل الشاعر المنكفيء في مدينته (البصرة)، وما يراه ابناؤه وذووه من" غموض في القتل وبشاعة في التنفيذ".
وفي باب "مواجهات" تنشر "المسلة" حوارا مطولا مع المفكر الكويتي الليبرالي محمد الرميحي أجراه رئيس تحرير المجلة الشاعر والناقد علي عبد الأمير، رأى فيه الرميحي ان " مناصرة الشعب العراقي، هي في اعانته على جلاده" .
ومن بين النصوص التي نشرتها " المسلة "كان نص الشاعر العراقي المقيم في عمّان، حسب الشيخ جعفر "في الطين تأتلق الرؤى" وجزءا من نص& يقارب السيرة الشخصية للشاعر العراقي المقيم في الدانمارك، منعم الفقير "الفرح المعزول"، ونص للشاعر اديب كمال الدين "دمعة مضيئة" ونص شعري مترجم تولى نقله الى العربية الكاتب العراقي المقيم في استراليا حسن ناصر "لوكيميا"، ونص للشاعر المقيم في هولندا عدنان ابو زيد "كائن التراب"، ونص قصصي للكاتب المقيم في اسبانيا عبد الهادي سعدون "ماذا يمكن ان اكون غير مورو"، وآخر للقاص المقيم في كردستان جليل البصري "تقاليد ..ربما للفرح" وآخر لقاص معروف& مقيم في العراق& اختار اسما رمزيا، هو صلاح محي الدين، وحمل عنوان "حفنة تراب".
وفي باب " نوافذ" تخصص "المسلة" ملفا عن رحيل القاص والمترجم العراقي غانم محمود الذي رحل العام الماضي منسيا وهو يبيع الكتب على رصيف في بغداد، وحمل الملف، الذي كتبه مراسل المجلة في العراق، عنوان "غانم محمود: موت الأمير الخجول".
ويواصل القاص والمترجم عبد الجبار ناصر حسين، المقيم في استراليا، سرد حكاية سنواته الثقيلة التي قضاها في الأسر بايران: "موت في اقبية منسية". وكشف الشاعر والكاتب الدرامي استناد حداد بعض الجوانب المتعلقة في الدراما العراقية وفي سنوات الحرب تحديدا، وذلك في مقالته "الدراما العراقية او تبرير اذهب الى الموت ثم ناقش". وتوقف الفنان والناقد التشكيلي صاحب احمد عند تجربة النحات الشاب عماد الظاهر، مثلما عرض الشاعر والناقد رعد كريم عزيز لتجربة التشكيلي سامر اسامة .
وفي باب " كتب" قرأت المسلة كتب الشاعرة دنيا ميخائيل "الحرب تعمل بجد"، وكتاب شوقي عبد الأمير "الإمضاءات"، وكتاب المفكر محمد جابر الأنصاري "مساءلة الهزيمة"، وكتاب ريكور "محاضرات في الايديولوجيا واليوتوبيا" الذي ترجمه فلاح رحيم، وكتاب "مسك الليل" للقاص احمد الشريف.
ومنحت "المسلة" صفحتها الأخيرة "آخر الكلام" للشاعر العراقي عبد القادر الجنابي: "طاقة الإبداع العراقي لم تكتشف بعد" وذلك حين اختارت مقطعا من نص للجنابي كان قد نشره على موقع " ايلاف " الالكتروني بعنوان "العراقيون : قبائل لغوية".
&
aliabdulameer@hotmail.com
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف