سيناريو ما بعد نجاح الغزو الامريكي على العراق وازاحة صدامرغم نفي الملك عبد الله : دمج العراق مع الاردن والحكم للهاشميين
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ويضيف المصدر كما نقلت عنه صحيفة "الوطن" السعودية قائلا: تعتمد الخطة الأمريكية- الإسرائيلية على إنهاء النظام العراقي الحالي وعدم المجيء بحكومة عراقية بديله تحت زعم عدم تسبب ذلك في قيام حرب أهلية بين السنة والشيعة والأكراد، خاصة أن قيام أية حرب أهلية من شأنه تهديد الوجود الأمريكي نفسه في العراق حيث ستكون القوات الأمريكية نفسها هدفا في صراع هذه الفصائل في حال تنافسهم للاستيلاء على مصادر النفط والثروة العراقية التي تعد هدفا لأمريكا. ويعتمد هذا السيناريو على دمج الأراضي العراقية مع المملكة الأردنية ويكون الحكم للعائلة الهاشمية وتكون العاصمة في عمان، وتتم إدارة الجزء العراقي بتوجيهات عسكرية وسياسية أمريكية مع بقاء معسكرات أمريكية فيها للحفاظ على الأمن، وذلك مقابل استقطاع إسرائيل مناطق من الأردن للتوسع فيها وتوطين آلاف اليهود المهاجرين من أمريكا وأوروبا الغربية وروسيا.
وأكد المصدر أن هذا السيناريو الذي لعبت فيه إسرائيل دور البطولة قريب إلى قلب الإدارة الأمريكية التي تخشى المجيء بحكومة عراقية تبدو أنها موالية لها في البداية ثم تنقلب عليها كما حدث مع حكومة طالبان، إلى جانب إيجاد تبرير قوي لهذا السيناريو وهو الفصل بين العراق بعد أن يصبح تابعا للأردن وبين الدول التي ترى فيها أمريكا مصدر خطر أو خصومة سياسية وهي الدول المتمثلة في إيران وسوريا، حيث سيتم الفصل بين هذه الدول والعراق بمساحة كبيرة من الأرض تابعة اسميا للمملكة الأردنية وخاضعة فعليا للهيمنة الأمريكية بسبب استمرار وجود قوات أمريكية على هذه الأراضي. وأكد المصدر أن هذا السيناريو يضع في اعتباره عدة احتمالات هي: من بينها إمكانية استقلال الأكراد في دولة لهم ورفضهم الانضمام تحت عباءة المملكة الجديدة، وهو ما يسبب مخاوف لأمريكا من احتفاظ الأكراد ببترول المنطقة الغنية كركوك التي تطمح فيها أمريكا، إلى جانب تسبب إقامة دولة للأكراد في إثارة المشكلات مع تركيا حليف أمريكا وإسرائيل، إضافة إلى دراسة وضع شيعة جنوب العراق.
وأكد المصدر أن هذا السيناريو يخضع لدراسة دقيقة من خبراء سياسيين وعسكريين أمريكيين بهدف إيجاد مملكة عربية تجمع في طياتها بين النظام الملكي التقليدي وبين التطور السياسي والتقني الحديث بوجود الهيمنة الأمريكية، إلى جانب إمداد المملكة المرتقبة بخبرات عسكرية واقتصادية وسياسية أمريكية لجعلها نموذجا ناجحا من وجهة نظر أمريكا.
من جهة أخرى أكد المصدر أن فرق كوماندوز إسرائيلية تم إسقاطها في مناطق حدودية غرب العراق بمساعدة طائرات أمريكية بهدف زرع نقاط مراقبة في العراق لتلافي توجيه صواريخ سكود من العراق إلى إسرائيل ولتحديد المناطق التي يمكن أن تطلق منها هذه الصواريخ، وذلك تمهيدا لإمكانية وجود مساعدة إسرائيلية في الحرب الأمريكية المرتقبة على العراق.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف