أخبار

مجموعة "انصار الاسلام" تواصل مضايقة الاكراد العراقيين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وادي الدراويش (العراق)- ستيفان سميث: يؤكد مسؤولون اكراد في شمال العراق ان مجموعة انصار الاسلام المتطرفة المشتبه بعلاقتها بتنظيم القاعدة لا تزال تشكل مشكلة امنية لهم بالرغم من اعتقال زعيم هذه المجموعة.&
و"انصار الاسلام" متهمة بتدبير الاعتداءات والاغتيالات في كردستان العراق الخارج عن سيطرة السلطة المركزية في العراق منذ سنة 1991، وبتلقي اموال مشبوهة من الخارج.
ويقول رمضان ديكوني مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تحاول ميليشياته تعقب هؤلاء المقاتلين المتطرفين، ان انصار الاسلام "متمركزون جيدا وزرعوا الغاما في كامل المنطقة" الجنوبية الشرقية من كردستان.&ويضيف "انهم يملكون عتادا عسكريا هاما : رشاشات ثقيلة ومدافع هاون وذخائر. ونعتقد ان النظام العراقي زودهم بهذه الاسلحة وربما ايران ايضا ولكن ليس بوسعنا تأكيد ذلك مئة بالمئة".
ويتحصن "انصار الاسلام"، وهم مجموعة من المقاتلين تتشكل نواتهم الصلبة من عرب قاتلوا في افغانستان وعلى علاقة بالقاعدة، في منطقة جبلية من كردستان العراق على الحدود مع ايران.
وبحسب مسؤولين محليين فان المجموعة تتشكل من 1000 مقاتل يفرضون قواعد سلوك متشددة مشابهة لحركة طالبان في افغانسان، على المناطق التي يسيطرون عليها.&ويضيف مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر مع الحزب الديموقراطي الكردستاني على المنطقة، ان هذه المجموعة "تضم عربا من سوريا ولبنان والاردن والكويت".
ويسيطر "انصار الاسلام" الذين خلفوا مجموعة "جند الاسلام" على وادي وجبال تقع بين الحدود الايرانية ومدينة حلبجة الكردية العراقية التي شهدتها غارات جوية عراقية استخدم فيها الغاز السام سنة 1988 وقتل فيها خمسة الاف شخص.
واجبرت مجموعة انصار الاسلام التي عمدت سنة 2001 الى قتل 42 من عناصر "البشمركا" (ميليشيا كردية) اسرتهم، الاتحاد الوطني الكردستاني على تشديد عمليات المراقبة الامر الذي ازعج هذا الفصيل الكردي في هذا الوقت الذي يستعد فيه لهجوم اميركي محتمل على العراق.
ويتهم مقاتلو الاتحاد الوطني انصار الاسلام باجراء تجارب اسلحة كيميائية على كلاب.&ويقول برهام صالح "رئيس الوزراء" وعضو الاتحاد الوطني ان انصار الاسلام مرتبطون بالقاعدة ويتلقون ايضا دعما من النظام العراقي الذي يريد "مضايقة" الاكراد.&ويضيف من مقر الاتحاد في السليمانية "لا يجب ان يكون المرء المعيا ليدرك من المستفيد من زعزعة الاستقرار في كردستان".
ويؤكد صالح الذي نجا من محاولة اغتيال في نيسان/ابريل قتل فيها سبعة اشخاص بينهم المهاجمان اللذان يبدو انهما ارسلا من انصار الاسلام، "لقد خلقت القاعدة هذه المجموعة في الاول من ايلول/سبتمبر 2001 لتأمين قاعدة بديلة لهذه الشبكة في الوقت الذي كان فيه المتطرفون يعدون لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر".&ويضيف "ان انصار الاسلام يمثلون مشكلة امنية لنا. انهم ارهابيون متضلعون في قطيعة كاملة مع قيم مجتمعنا".
وحول احتمال وجود علاقة بين انصار الاسلام وايران التي ساعدت الاتحاد الوطني في التسعينات خلال معاركه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، رفض صالح تأكيد او نفي ذلك قائلا "الايرانيون يؤكدون انهم يعتبرون انصار الاسلام خطر" قائم.
وكان تم اعتقال الملا كريكر الذي يعتبر زعيم انصار الاسلام في 13 ايلول/سبتمبر في مطار امستردام. وتتهم الولايات المتحدة كريكر المعروف بمواقفه العنيفة المعارضة للاميركيين، بانه حلقة الوصل بين القاعدة والنظام العراقي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف