أخبار

بعد اقفال مكتب الجزيرة في الكويتالشيخ صباح الاحمد: دكان مزعج واغلاقناه

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الرياض-&ايلاف: قالت الكويت على لسان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صباح الاحمد ان مكتب قناة الجزيرة في قطر كان (دكان) وتم اغلاقة مؤكدا ان ذلك "أفضل من الناحية الأمنية"، علىحد قولة وحرص الشيخ صباح على أن ينزع عن "الجزيرة" أي صفة تمثيل لقطر والا "لكانوا استطاعوا أن يعملوا عليها كنترول أو يضبطوا تجاوزاتها".
وإزاء ربط البعض بين القرار والخلاف السعودي- القطري، قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد عما إذا كان قرار قفل مكتب قناة الجزيرة سياسياً أم فنيا، فأجاب: "لا هو سياسي ولا فني، بقدر ما ان قناة الجزيرة لا تمثل قطر وأعتقد أن تسكير هذا الدكان أفضل من الناحية الأمنية إذ انني لا اعتبره مكتبا بقدر ما اعتبره دكاناً", وهل سينعكس القرار على العلاقات الكويتية- القطرية؟ أجاب الشيخ صباح "لصحيفة الراْي العام الكويتية بقولة والله لو كانت الجزيرة لقطر، لما كنا أغلقنا المكتب احتراما لاخواننا في قطر، لكن هي محطة عادية لا علاقة لها بقطر حتى تؤثر على العلاقات معها ، لو كانت تمثلهم (القطريين) لكانوا استطاعوا أن يعملوا عليها كنترول أو يضبطوا تجاوزاتها ولو قليلا هم يقولون انها لا تمثلهم ونحن نرى أن قفل الدكان أفضل لنا أمنيا في هذه المرحلة".
وأعرب وزير الإعلام وزير النفط بالوكالة الشيخ أحمد الفهد خلال احتفال تكريم الرواد الأوائل والقياديين في وزارة النفط عن أسفه لاتخاذ قرار بإغلاقمكتب الجزيرة"خصوصا ان الكويت عرفت بديموقراطيتها وحريتها ولا تحفظات لديها على الرأي مهما كان حادا".
وأضاف الفهد للصحافيين: "لا نمتعض أبدا من أي قضية متعلقة بالحريات الإعلامية قدر القلق الذي ينتابنا عندما يعتدى على الكويت"، شارحا ذلك بقوله: "ان المهنية في صياغة الأخبار خصوصا التي تهم الكويت فيها نوع من الاعتداء علينا, الاعتداء على الأشخاص نتحمله، لكن ما لا نتحمله هو الاعتداء على الوطن".
وإذ جدد أسفه "لمثل هذا القرار"، أوضح ان "قناة (الجزيرة) ليست لها هيئة عليا وهي غير خاضعة للجهات الحكومية، لذا تم التعامل معها كجهة مستقلة وأغلقت".وعن سبب الاغلاق قال الفهد: "القرار لم يتخذ نتيجة خبر واحد وإنما سلسلة متتابعة من التعمد في الانحياز" واسألوا الجزيرة, فهذا القرار سبقه أكثر من انذار وأكثر من لفت نظر واكثر من زيارة شرحنا خلالها للمسؤولين بأن الكويت ترفض التلاعب بتاريخها واحداثها من أجل مصالح الآخرين".
ونفى الفهد أن يكون للقرار علاقة بتوصية وزراء الإعلام لدول مجلس التعاون الخليجي لأن ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع "رفع كتوصية وليس كقرار، فالقرار سيتخذ من جانب وزراء الخارجية في المجلس الوزاري, نحن نتكلم عن ممارسة شاهدناها وشاهدها أهل الكويت الذين باركوا الاغلاق وهذا الشعور جاء نتيجة شعور المواطنين بأن تلك المحطة، وان تميزت في كثير من الأمور، إلا انها للأسف لم تكن حيادية في نقل الخبر في كثير من الأمور".
وذكّر مصدر ديبلوماسي خليجي رفيع المستوى بأن المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تقدمتا إلى اجتماع وزراء الإعلام الخليجي الذي عقد في سلطنة عُمان قبل نحو اسبوعين بمقترح لاقى القبول يقضي بوقف التعاون مع قناة "الجزيرة" واغلاق مكاتبها، تزامن مع حملة إعلامية في الصحف السعودية تدعو إلى مقاطعة قناة "الجزيرة".
وأوضح المصدر أن "الكويت من الأساس كانت تشارك الرياض والمنامة اللتين أوقفتا تعاملهما مع قناة الجزيرة، في عدم رضاهما عما تبثه القناة القطرية لكنها كانت تحاول تفادي اتخاذ خطوة الاغلاق".
ولفت إلى ان الأوضاع الداخلية التي تشهدها الكويت حاليا خصوصا بعد حادث فيلكا وحظر المنطقة الشمالية على المرتادين بسبب المناورات الأميركية- الكويتية المشتركة، وربما عمل عسكري أكبر، ولّدت لدى الكويت اقتناعا بضرورة "تفادي أي (شوشرة) تحدثها قناة (الجزيرة) في توقيت حساس واتخذت من تغطيتها قرار حظر دخول المنطقة الشمالية منطلقا لقرار الغلق", مؤكدا ان تغطية هذا الخبر الامني كان "غير محايد على الاطلاق".
وتوقع أن تقدم دول خليجية أخرى على خطوات مماثلة إزاء قناة "الجزيرة". ونقل مراسل "الجزيرة" في الكويت سعد العنزي عن السلطات الكويتية اتهامها القناة بأنها "منحازة". واستغرب رئىس تحرير قناة "الجزيرة" ابراهيم هلال هذه الخطوة معتبرا ان لـ "الجزيرة" دورا "في خدمة قضية الأسرى الكويتيين" وتقوم في هذا الاطار "بدور حيوي".
وقال هلال في تصريح خاص لـ "الرأي العام" ان "الزميل يسري فودة الذي يقوم بتسجيل حلقات عن الأسرى في برنامجه (سري للغاية) مُنع من أداء مهمته داخل الكويت". وأضاف هلال: "لم نتلق حتى الآن قرارا رسميا بإغلاق مكتبنا في الكويت وتبلغنا الخبر من مدير المكتب الزميل سعد العنزي الذي تبلغه بصفة غير رسمية". وأوضح هلال ان "الجزيرة" ستستمر في بث أخبار الكويت التي تصلها حتى وإن أغلق المكتب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف