ثقافات

مدينة دبي للإعلامتحتفل بمرور عامين على تأسيسها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
احتفلت مدينة دبي للأعلام الاثنين بمرور عامين على تأسيسها مختتمة عاما حافلا بالإنجازات التي عززت من موقعها ودورها المحوري على صعيد صناعة الإعلام الاقليمية اضافة إلى تحقيقها نجاحات نوعية متميزة في وقت شهدت فيه المنطقة تراجعا ملحوظا في معدلات الاستثمار والانفاق العام فى نواحي تطوير هذه الصناعة المهمة نظرا لحالة التباطؤ الاقتصادي التي سيطرت على العالم خلال عام 2002.
&وقد نجحت مدينة دبى للإعلام في غضون هذه السنة من ترسيخ مكانتها كبوتقة أعلامية عالمية متسارعة النمو.
وكانت المدينة قد استهلت عملها فى 20 يناير من عام 2001 بعد عام واحد من أعلان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع عن تأسيس مدينة تنحصر مهمتها فى أيجاد السبل الكفيلة بدعم ومساندة صناعة الاعلام الاقليمية من أجل تقديم محتوى أعلامى متميز مع ضمان هذه المدينة حرية التعبير لكافة الشركات والموسسات العاملة فى هذا المجال0 وتحتل مدينة دبى للاعلام مكانة متميزة على الساحة الاقتصادية على الصعيدين المحلى والاقليمى حيث تأتى في أطار روية كلية شاملة تهدف الى تسريع معدلات نمو الاقتصاد المعرفى الجديد داخل المنطقة ضمن منظومة متطورة الفكروالمضمون تتكامل فيها الادوار مع شقيقتها مدينة دبى للانترنت من أجل أيجاد مفردات النمو و البناء المطلوبة عبر دمج عنصرى التكنولوجيا و المحتوى0 وعلى الرغم من حالة التردى الاقتصادى التى هيمنت على معظم أنحاء العالم خلال العام الماضى الا أن مدينة دبى للاعلام تمكنت من الاستمرار فى تنفيذ خطة العمل المرسومة لها حيث نجحت فى تفادى أثار هذا التراجع مع استمرار انضمام الشركات الاعلامية الاقليمية و العالمىة اليها خلال العام 2002 سعيا وراء تعزيزأنشطتها داخل المنطقة ليصل أجمالى تعداد الموسسات المتخصصة بها /560 / شركة تغطى كافة تخصصات العمل الاعلامى و الخدمات المكملة.
&ويعتبر قطاع الشركات المتخصصة فى مجال خدمات التسويق أكبر القطاعات المتواجدة بمدينة دبى للاعلام حيث يمثل 28 بالمائة من أجمالى شركاتها يليه قطاع النشر ب/ 22 / بالمائة ثم قطاع شركات الانتاج الاعلامى وخدمات ما بعد الانتاج بنسبة 15 بالمائة 0 يأتى ذلك فى الوقت الذى تشهد فيه القطاعات الاخرى مثل موسسات البث التلفزيونى و الاذاعى والاعلام الجديد والموسيقى والترفيه وشركات تنظيم وأدارة الفعاليات ازدهارا و نموا متسارع الخطى داخل المدينة0 كما يعتبر قطاع البث التلفزيونى واحدا من أهم القطاعات التى شهدت نموا ملحوظا فى مدينة دبى للاعلام بانضمام مجموعة من الشركات التلفزيونية التى حرصت على الاستفادة من المميزات الكبيرة التى توفرها المدينة من بنية تكنولوجية بالغة التطور وخدمات دعم متنوعة مما دعا العديد من المحطات التلفزيونية الفضائية للانضمام الى هذا المجتمع الاعلامى الفريد من نوعه ومن أبرزها محطة /تن سبورت/ وهى محطة رياضية متخصصة تتخذ من مدينة دبى للاعلام مقرا له لتنضم بذلك الى بعض الاسماء العريقة مثل مركز تلفزيون الشرق الاوسط /أم بى سى/ الذى كان قد أتم نقل مقره الرئيسى من لندن الى مدينة دبى للاعلام فى وقت مبكر من العام الماضى0 وقد سجل عدد موسسات البث الاذاعى و التلفزيونى القائمة داخل مدينة دبى للاعلام زيادة ملحوظة منذ بدء تشغيلها حيث وصل الى 20 موسسة منها على سبيل المثال و ليس الحصر/ أم بى سى/ و / تلفزيون تاج/ و / تلفزيون المجد/ و / تلفزيون الشرق الاوسط/ و/ شبكة الاذاعة العربية/ و/ اسيا نت جلوبال/ و/ تلفزيون رويترز/ و / ميدل أيست بزنس نيوز / و/ أراى ديجيتال/ و / قناة سبيس تون للاطفال/ حيث وصل عدد المحطات الاذاعية و التلفزيونية المنطلقة من المدينة 11 قناة.
ومن أقوى عناصر البنية الاساسية التى تتمتع بها مدينة دبى للاعلام يأتى مشروع / التيليبورت/ أو / البوابة الفضائية/ ليوفر خدمات البث و الاستقبال الارضى و الفضائى من خلال مركز واحد مقام على أرضها يوفرمجموعة متنوعة من الخدمات التقنية فى مجالات الارسال و الاستقبال الفضائى0 وقد أعلنت المدينة خلال احتفالها بعيدها عن اكتمال مراحل العمل فى المرحلة الثالثة من مراحل توسعها لتضيف مساحة جديدة لها قدرها 890 ر341 قدما مربعا من خلال ثلاثة أبنية جديدة لتنضم الى كل من المرحلة الثانية و التى تم الانتهاء منها منذ بضعة أشهر وتمتد على مساحة 060ر234 قدما مربعا و تشمل خمسة أبنية ذلك علاوة على المرحلة الاولى التى بدأ العمل بها مطلع عام 2001 مع بدء تشغيل المدينة وتضم ثلاثة أبنية أخرى ليصل بذلك مجموعة أبنية المدينة الى أحد عشر مبنى0 وحول مفردات البنية الاساسية داخل مدينة دبى للاعلام أوضح السيد عبد الحميد جمعه الرئيس التنفيذى للمدينة أن المدينة عملت على توفير بنية متكاملة تخدم مصالح الشركات الاعلامية و تساعدها على النمو حيث تركزت جهودها على خلق بيئة تكفل أعلى درجات الانتاجية لجميع عناصر صناعة الاعلام بما يساعد على ازدهارها و تطويرها 0 وعلى الصعيد الدولى كثفت مدينة دبى للاعلام جهودها خلال العامين الماضيين من أجل خلق شبكة علاقات قوية الاواصر مع كبرى الموسسات العالمية المتخصصة فى المجال الاعلامى حيث امتدت الحملات الترويجية والتسويقية التى أطلقتها المدينة خلال تلك الفترة الى عدة مراكز محورية حول العالم من بينها سنغافورة و جنوب أفريقيا و الهند وباكستان و مصر و دول شرق البحر المتوسط أضافة الى دول مجلس التعاون الخليجى 0 وقد أدى انتشار اسم المدينة على الصعيد الدولى الى زيادة عدد الشركات المستقطبة اليها من دول كانجلترا والامريكتين وبعض الدول الاسيوية.
ومن أبرز أنشطة مدينة دبى للاعلام على الصعيد الدولى خلال العام 2002 مشاركتها فى الدورة الثلاثين لجوائز أيمى التلفزيونية العالمية والتى تعتبر من أشهر الجوائز فى مجال الانتاج التلفزيونى. فقد سعت المدينة من خلال تلك المشاركة الى دعم موقع المنطقة على ساحة الاعلام الدولى و ذلك من خلال استضافتها لدور التحكيم قبل النهائى لفئتين من فئات الجائزة هما الفيلم التسجيلى والتغطية الاخبارية عن منطقة اسيا والشرق الاوسط0 وفى الوقت الذى حرصت فيه مدينة دبى للاعلام على استقطاب أكبر الموسسات الاعلامية لم تبخل بمنح الفرصة أمام الشركات الاعلامية الناشئة والجديدة و فتحت أبوابها مرحبة بهم خلال العام الماضى حيث تدفقت الى المدينة العديد من الشركات الجديدة من أماكن متفرقة حول العالم حاملة معها رصيدا كبيرا من الافكار الخلاقة ومنحت الفرصة للخبرات الاعلامية الحرة العاملة لحسابها الخاص للانضمام الى مجتمعها الفريد من خلال / مركز رجال الاعمال/ الذى قامت المدينة بتوسعته من خلال مرحلتها الثانية ليصل عدد أعضاء المركز حاليا الى أكثر من 170 محترفا يمثلون أكبر بوتقة للخبرات الاعلامية الحرة فى المنطقة.
&وتحرص المدينة على دعم و مساندة العناصر الموهوبة عبر قنوات عدة من أهمها / جائزة أبداع لطلاب الاعلام/ والتى تنظمها سنويا بغية الكشف عن أفضل المواهب بين الشباب من دارسى الاعلام على المستوى الاقليمى فى الوقت الذى لاقت فيه هذه الجائزة انتشارا واسعا خلال دورتيها الاولى والثانية مع استقطابها لاكثر من الف و400 مشروع أعلامى من نحو 18 دولة مختلفة0 وتتبنى مدينة دبى للاعلام استراتيجية عمل متكاملة لخدمة توجهاتها فى صقل المواهب المحلية والاقليمية بما لذلك من أثر فى دعم صناعة الاعلام أقليميا حيث تمتد لتشمل ناحية التعليم و الاعداد العلمى للكوادر الاعلامية من خلال مساهمتها فى مشروع / قرية المعرفة/ الذراع التعليمية لسلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا و الاعلام عبر مشروع / الاكاديمية الاعلامية/ وهو مشروع طموح يضم العديد من الموسسات التعليمية والتدريبية المتخصصة والتى من شأنها الاسهام فى تلبية الاحتياجات المتزايدة لصناعة الاعلام داخل المنطقة للكوادر البشرية الموهلة0 كما حرصت مدينة دبى للاعلام على أقامة العديد من الفعاليات الجماعية مع دعوة جميع شركائها للحضور ومن بينها / الميديا بازار/ سوق المنتجات الاعلامية/ و/ مجلس الاعلام / ومجلة / اكسبرشنز/.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف