جريدة الجرائد

ولي العـهـد: الوحدة أمضى الأسلحة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
&&قصر السيف يحتفل بمرور 25 سنة على تولي ولي العهد
الشيخ سعد: ضعوا الكويت في عيونكم لـحمايتها من كل طامع شرير
صباح الاحمد: دور ريادي لسموه في الظروف العصيبة والتحديات الكبيرة
ناصر المحمد: في عهدكم واجهت الكويت كل التحديات
&
أكد سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح اهمية ان تظل الكويت دائما بأعين الجميع لحمايتها من كل طامع وشرير، وحث على العمل والتكاتف والتعاون لما فيه امن ومصلحة الكويت والامة العربية برعاية سمو أمير البلاد.
وخلال الاحتفال الذي اقيم لسموه امس في قصر السيف بمناسبة مرور 25 عاما على تولي سموه ولاية العهد شكر الشيخ سعد المحتفين به على هذه البادرة الطيبة، متمنيا للجميع موفور الصحة والعافية.
والقى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح كلمة خلال الحفل حيا فيها سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، واستذكر فيها بكل التقدير دور سموه الريادي ومواقفه المعهودة في الظروف العصيبة والتحديات الكبيرة، التي واجهها وطننا الغالي وتفانيه واخلاصه داعيا الله ان يحفظ سموه ذخرا للوطن لمواصلة مسيرة الخير والعطاء في ظل قائد مسيرتنا سمو أمير البلاد.

استقبال حافل
وقد كان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله الى قصر السيف لحضور الاحتفال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح، ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح، والمستشار الخاص لسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الاحمد الجابر الصباح واعضاء الحكومة والمستشار في الديوان الاميري الشيخ فهد السعد العبدالله السالم الصباح، ورئيس جهاز الامن القومي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح والامين العام لمجلس الوزراء عبداللطيف الروضان، وكبار المسؤولين في ديوان سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.

برقيات متبادلة
وقد تلقى سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء برقية تهنئة بالمناسبة من النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد، اكد فيها ان هذه الذكرى عزيزة على نفوسنا جميعا لنستذكر بكل التقدير والاجلال «دور سموكم الكريم في تحقيق ما يشهده وطننا العزيز من منجزات حضارية وما حققه من تنمية شاملة وما قدمتموه سموكم من خدمات جليلة لوطننا العزيز بما عرف عن سموكم من حكمة وسداد في الرأي».
واضاف: «لقد حملتم سموكم امانة المسؤولية بكل تفان واخلاص في ظل متغيرات واحداث اقليمية ودولية متلاحقة شهد خلالها وطننا العزيز احداثا جساما وغزوا عراقيا غادرا حيث كانت مواقف سموكم مشهودة ومقدرة في ظل هذه الظروف العصيبة في الدفاع عن حمى الوطن والذود عنه».
وتابع الشيخ صباح في برقيته: «لقد كنتم سموكم ولا تزالون خير معين وسند لاخيكم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح امير البلاد، حفظه الله ورعاه، في قيادته لمسيرة الخير والنماء التي يشهدها وطننا العزيز والاسهام في تحقيق ما ينعم به الوطن الغالي من عزة ورفعة.
سائلين المولى تعالى ان يديم على سموكم الكريم موفور الصحة والعافية وعلى وطننا العزيز نعمة الامن والامان والازدهار في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لسيدي حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه.
كما نبتهل اليه جل وعلا ان يتغمد شهداءنا الابرار بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، وان يمن علينا بعودة اسرانا ومرتهنينا الى وطنهم وذويهم سالمين غانمين عاجلا غير آجل انه سميع الدعاء وتقبلوا سموكم اسمى آيات التقدير».
وقد بعث سموه ببرقية رد جاء فيها:
«تلقيت ببالغ التأثر رسالتكم وكريم تهانيكم ومشاعركم الطيبة التي هي محل تقديري واعتزازي بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على توليتي ولاية العهد.
ان ما بلغه وطننا العزيز خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية من تقدم ورفعة وما حققه من إنجازات حضارية شاملة إنما تم بعون الله وتوفيقه وبفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو امير البلاد يحفظه الله ويرعاه، وبعزيمة أهل الكويت وجهود أمثالكم رجالها المخلصين، الذين عملتم اخوة متعاونين متكاتفين في السراء والضراء، مجسدين وحدتنا الوطنية التي واجهت اخطر التحديات وحطمت مطامع الغزاة المعتدين، والتي ستظل بمشيئة الله أمضى أسلحتنا حاضراً ومستقبلاً.
ومع شكري لاشارتكم الى إسهامي المتواضع، فقد كان ذلك واجباً شرفني به قائد المسيرة الذي سعدت بالعمل تحت امرته مع سائر اخواني جنداً عاملين في خدمة الكويت لخير ورفاه شعبها الكريم.
اسأل الله لوالد الجميع موفور العافية والعمر المديد ولكويتنا الحبيبة ان تظل دار أمن وأمان ورفعة ورخاء ولشعبنا الأبي دوام العزة والرفاه والسلامة من كل سوء ولشهدائنا الأبرار المنزلة الرفيعة في جنة النعيم ولأسرانا الخلاص من سجن الظالمين قريباً بإذن الله.

تهنئة من ناصر المحمد
وتلقى سموه برقية من وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر محمد الأحمد هنأ بها سموه باسمه وباسم العاملين في الديوان الاميري «داعياً المولى العلي القدير ان يمد في عمركم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية ويبقيكم ذخراً لهذا الوطن وعضداً قوياً لسمو أمير البلاد في تحمل مسؤولية الحكم في البلاد وقيادة الكويت الى بر الأمان بعيداً عن التيارات المتلاطمة والأحداث المتلاحقة في بحر السياسة الدولية العاصف».
وقال «كنتم دائماً عند حسن ظن الشعب الكويتي وقيادته الحكيمة، ودخلت البلاد في عهدكم مرحلة جديدة من مراحل التقدم والتطور والازدهار.
واستطعنا بفضل الله مواجهة كل التحديات التي واجهتنا طوال هذه المدة وعلى رأسها الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ومحاولة النيل من استقلال البلاد وحريتها».
وقد رد سموه شاكراً على البرقية: «للاخوة في الديوان الاميري خالص الشكر على رسالتكم بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على توليتي ولاية العهد».
وقال: أحمد الله على عونه وتوفيقه.. ارفع مجدداً أسمى الامتنان لقائد المسيرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه الذي اختصني بثقته السامية سنداً وعضداً واسجل الشكر والتقدير لاخواني الاعزاء اهل الكويت الذين أكرمني الله وأكرموني بمحبتهم. ولقد حرصت جهد طاقتي على العمل لما يرضي الله ويحقق ثقة وطموحات قائد المسيرة وحسن ظن شعب الكويت الكريم».
واضاف «لقد واجه وطننا العزيز خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية تحديات كبرى كان أشدها الغزو العراقي الغادر. ولكن شعب الكويت بوحدته الوطنية وتضحياته ووقوفه صفاً واحداً وراء قيادته استطاع بعون الله ومساعدة الاشقاء والاصدقاء ان يهزم العدوان ويطرد الغزاة المعتدين. ولقد كنا في أحلك الساعات مطمئنين الى نصر الله مؤمنين بحقنا وعدالة قضيتنا، واثقين بأن الكويت التي جعلها الله بلد أمن وأمان ومنارة خير وحرية وسلام، سوف تحرسها عناية الله وسواعد ابنائها ومساندة قوى الحق والعدل في العالم».&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف