ثقافات

عبدالستار ومطروالكبيسي يفتحون النار علي مهرجان الدوحة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
بيروت- إيلاف: نشرت صحيفة "الراية" القطرية ردود فعل مطربي قطر بعد انتهاء مهرجان الدوحة الغنائي الرابع ننشره على الشكل التالي: أثارت تصريحات الفنان الإماراتي إبراهيم جمعة التي أدلى بها في مؤتمره الصحفي الذي عقد على هامش مهرجان الأغنية الذي كان جمعة ضيفاً عليه مما أثارت التصريحات الكثير من الاستهجان والرفض لها شكلاً ومضموناً. وكان جمعة قد انتقد الأغنية القطرية والفنانين القطريين.. فقال: إن الفنان عيسى الكبيسي لا يصلح ليكون مطرباً ومن الأفضل أن يتفرغ للتلحين، وحجته في ذلك هي حاجة الكبيسي لمزيد من التدريب وتعلم الصوليفاج.. كما وجه إبراهيم جمعة انتقاده للفنان علي عبدالستار فقال إنه لا يغني ما يناسب سنه، مشيراً إلى الفيديو كليب الذي يقدمه وتنتجه شركات الإنتاج العربية الكبرى للفنان علي عبدالستار. من أجل ذلك وللرد على ما تضمنته تصريحات إبراهيم جمعة المباغتة، عقد الفنانون علي عبدالستار وعيسى النكبيسي ومطر علي مؤتمراً صحفياً استضافه الأخير في منزله فند فيه الفنانون آراء جمعة وردوا عليه بالدليل الفني.
الكبيسي يترفع
لم يشأ الفنان عيسى الكبيسي الرد على آراء جمعة، وقال إنه يترك الرد للملحنين والفنانين الآخرين، وكان رأي عيسى الكبيسي أن إبراهيم جمعة لو قال إن صوته لا يعجبه كنا احترمنا رأيه، لكن القطع بعدم صلاحيته للغناء فهو لا يعرف المقاييس التي استمد منها حكمه.في رده تناول الفنان مطر علي عدة نقاط للرد على ما جاء في مؤتمر إبراهيم جمعة فقال: إنه كان يأمل أن يتحدث الفنان إبراهيم جمعة في مؤتمره عن اقتصار المشاركة القطرية في المهرجان على فنان واحد فقط، ولماذا لا يزيد العدد ليصبح بمعدل فنان قطري يشارك في كل ليلة ليصبح المجموع خمسة مطربين لا واحداً، لكن إبراهيم جمعة- كما يقول مطر علي بآرائه هذه أثبت أنه جاهل موسيقياً ويعمد لإحداث فرقعة صحفية ليس أكثر.فيما يخص رأي جمعة في نوعية أغنيات علي عبدالستار قال مطر علي إنه كان الأولى لجمعة أن يتحدث عن الفنان الإماراتي عبدالله بالخير الذي يمثل جمعة قاسماً مهماً في أغنياته، وهي أغنيات لا تهدف إلا إلى الرقص.. كما أن إبراهيم جمعة هو كاتب أغنية مشكلني لراشد الماجد، واللفظ نفسه يمثل إشكالاً في المجتمعات الخليجية.. واستخدامه في أغنية لا يجاري ولا يراعي الذوق العام.. مما يكشف أن الذي لا يقدم ما يناسبه عمره هو إبراهيم جمعة نفسه وعمره حوالي 65 سنة وليس علي عبدالستار. نقطة هامة يشير إليها الفنان مطر علي تأتي في العمق، وهي أن ما يقدمه الموسيقار إبراهيم جمعة لا يمثل الفن الخليجي بل الفن الأفريقي، فهو كثير الاستخدام للطمبورة والليوة وهي أفريقية، فيما لا يستخدم جمعة ألوان الفنون الموسيقية الخليجية كالسامري والبستة والصوت.وينتقل الفنان مطر علي إلى رأي إبراهيم جمعة في صوت عيسى الكبيسي قائلاً إن جمعة نفسه لم يتعلم الصوليفاج الذي يرى أن عيسى بحاجة لتعلمه.. وإذا كان رأي جمعة أنه ولهذا السبب فإن من الأفضل لعيسى الكبيسي الاتجاه للتلحين الذي يجيده، فإن الكلام هنا يناقض نفسه، لأن الملحن أكثر حاجة لتعلم الصويفج.. فإذا كان الكبيسي يجهل هذا العلم فكيف يكون ملحناً جيداً كما يقول. وانتقد الفنان مطر علي مفاجأة المهرجان بتقديمه الفنانة الكويتية منى شداد، يقول إنه كان الأولى أن تكون المفاجأة بتقديم فنان قطري جديد، بدلاً من تقديم ممثلة في ثوب مطربة وتوفير إمكانيات كبيرة لها قل أن تتوافر لأي فنان آخر.. ويرى مطر علي إنه كان من الأولى تقديم صوت قطري مثل صقر صالح أو منصور بوصبار أو إبراهيمالفضالة أو سعد حمد.. كما كان أولى بالمهرجان تكريم أسماء أضافت الكثير للأغنيةالقطرية مثل الراحلين محمد الساعي وفرج عبدالكريم. ويتفق الفنان علي عبدالستار في أن الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها المهرجان وتوفير أحسن عازفين كان أولى أن تخدم الفنانين القطريين، ولدى التليفزيون أغنيات قطرية مصورة في ديكور جميل وبفرقة وآلات صوت متميزة.. ليتم بثها في برامج التليفزيون الذي يشكو من فقر مكتبته من الأغنيات القطرية.. كما ينتقد الفنان علي عبدالستار إسناد افتتاح المهرجان لمطرب ناشىء غير قطري، بينما الواجب أن يفتتح مثل هذا المهرجان أن يكون من أبناء البلد ليرحب بالضيوف مضيفاً انتقاده إلى اقتصار المشاركة القطرية على فنان واحد فيما كان يجب إشراك خمسة فنانين في الليالي الخمس. وفي تعقيبه على المهرجان يقول الفنان علي عبدالستار إنه يلخص رأيه في عدة نقاط هي:
1- لقد أرسلنا توضيحاً كتابياً لكافة الصحف المحلية والخليجية والعربية قبل بدء المهرجان، ولم تعطه الصحافة المحلية أي اهتمام، ما عدا جريدة الراية مشكورة، نشرت تفاصيله بالكامل، وهذا يدفعنا للتساؤل لماذا لم تثر الصحافة المحلية موضوع عدم مشاركة الفنان القطري هذا العام، تهميش الموضوع بالكامل، أم هي تعليمات من إدارة المهرجان كذلك؟!
2- تبريرات إدارة المهرجان حول عدم مشاركة الفنان القطري واهية وضعيفة وأنا شخصياً غير راض عنها، لأنه حتى بوجود مطرب واحد لم تستطع إدارة المهرجان دعمه معنوياً ولا مالياً، ولم تحم ظهره بل سمحت للعبقري إبراهيم جمعة بمهاجمته في مؤتمر صحفي، لا أجد تبريراً واحداً لاستضافته.
3- إدارة المهرجان ليست هي الجهة في العالم العربي التي تستطيع أن تحدد نجومية فنان دون غيره، ولا إبداع نجم شاب دون غيره وعليها أن تسعى كباقي المهرجانات الخليجية والعربية على ترسيخ أسماء أبنائها على الساحة الغنائية الفنية والعربية لإعطاء الصيت والسمعة لفناني مهرجانات واعلام بلادهم يدعمهم أصلاً ويصنع نجوميتهم.
4- أذواق إدارة المهرجان هي العامل الرئيسي في المهرجان وكما قال الأستاذ حمد عبدالرضا في أحد تصريحاته مع أننا للعلم لا نعرف ما علاقته بالفن والغناء والموسيقى، لا يوجد مجال لمجاملة الفنانين القطريين في مهرجان الدوحة؟! ونحن نقول: لا نريد مجاملتهم ويكفي أن يطالب بوجودنا الجمهور القطري والخليجي والعربي، وسنبقى نعمل على نشر الأغنية القطرية في كل المحافل والميادين إن شاء الله، سواء أعجب ذلك إدارة المهرجان أو لم يعجبها، هذه الإدارة التي للأسف لم تعرف أن تختار إعلامياً قطرياً واحداً ليحاور ضيوف المهرجان على الهواء أو من خلال برامجها التي غطت فعاليات وكواليس المهرجان بل اهتمت بأزياء واكسسوارات وضحكات مذيعة لا تعرف تاريخ الفن والغناء ولا أسماء مطربي وإعلاميي قطر، والأخطاء كثيرة وكل الناس تلاحظها وتستغرب منها ما عدا إدارة المهرجان.
5- إذا أردنا لمهرجان قطر أن يكون درة المهرجانات، فيجب أن يكون صناعة قطرية متكاملة من كل الجهات والمقاييس، اللجان والمطربين والإعلاميين وحتى صناعة المسرح وتنفيذ إضاءته واكسسواراته، لأنه يوجد في قطر كل الكفاءات اللازمة لتصنع مهرجاناً متميزاً بكل المقاييس. ويلخص الفنانون مطر علي وعيسى الكبيسي وعلي عبدالستار رأيهم في رأي إبراهيم جمعة في متابعتنا باستغراب كبير من التصريحات النارية التي أطلقها.. علملاق الفن والطرب والموسيقى، الفنان المثقف إبراهيم جمعة في مؤتمره الصحفي يقولون: نريد أن نأخذ كلامه على محمل الهزل كما تعود الوسط الفني منه في جلساته ونكاته المتنوعة، لأننا وبصراحة لا نستطيع أن نأخذ كلام الموسيقار الكبير على محمل الجد، إلا بعد أن يتعلم أصول الفن والتلحين وبعد أن يتعلم أن التلحين لا يكون بالفم واللسان والطبلة فقط... بكل الأحوال نود أن نوضح النقاط التالية للعلم لا أكثر:
أولاً: نحن لا نعتب على إبراهيم بل عتبنا على إدارة المهرجان ومنسقه الملحن القطري محمد المرزوقي الذي كان من باب أولى أن يعقد لنفسه مؤتمراً صحفياً يخبرنا هو فيه لماذا لا توجد مشاركة قطرية واضحة المعالم في مهرجان تدفع عليه إدارة المهرجان المبالغ المالية الضخمة وذلك لتبرز المطربين العرب على حساب أبناء قطر ومطربيها؟!
ثانياً: لماذا لم يعقد مؤتمر صحفي لموسيقيي قطر ومطربيها، ليقولوا رأيهم في المهرجان؟!
ثالثاً: لماذا لا توجد لجنة فنية أعضاؤها من الموسيقيين والمطربين القطريين ليقوموا هم بصناعة المهرجان وعمل ترتيباته وتنظيمه الكامل وبتكاليف أقل من المبالغ التي تدفع الآن؟!
رابعاً: نحن لسنا ننتظر إبراهيم جمعة وأمثاله ليقولوا لنا من هو المطرب القطري! وما هي مواصفاته! ولكن العيب على إدارة المهرجان المقصرة دوماً في حق الفن والأغنية والمطرب القطري، فحقاً لا يجوز لنا أن نعتب على الآخرين ما دام العيب منا وفينا.
خامساً: نحن فخورون بعيسى الكبيسي وكل زملائه الشباب ويكفي أنه كان المطرب القطري الوحيد بين مطربين استهلكتهم المهرجانات الأخرى على الأقل عيسى كان إطلالة جديدة بكل المقاييس ونحن نثق به وبإمكانياته الفنية.. أليس كذلك يا إدارة المهرجان؟!
سادساً: أماعلي عبدالستار فهو سفير أغنيتنا ولم يعتمد على مهرجان الدوحة ليقدم نفسه فهو موجود دائماً بيننا ونراه في كل المحافل متألقاً وكان من باب أولى أن تدعوه إدارة المهرجان للمشاركة وله جمهوره في كل مكان؟! وعلي عبدالستار يغني لكل الأجيال ويصور أغانيه بنفس الطرق التي يعمل عليها زملاؤه الذين لهم نفس عمره الفني مثل الرويشد وعبدالمجيد ونبيل وغيرهم، فلماذا هذا التعليق السخيف من إبراهيم جمعة؟! يا ترى كيف سيظهر العظيم إبراهيم، لو صورنا له نحن فيديو كليب يمثل تاريخه وعطاؤه الفني؟!
ويقول الفنانون الثلاثة:
باسم مطربي قطر نناشد بأعلى صوتنا سمو قائدنا المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين الذين يعملان جاهدين لرفعة الفن والثقافة في قطر، أن ينصفونا، وأن يضعا هذه المهرجانات بأيدي أصحاب الخبرة والاختصاص، لعلنا ذات يوم نصل ويصل صوتنا من بلدنا إلى كل العالم كما يريد فعلاً أميرنا المفدى وولي عهده وكل الأمناء على رفعة هذا البلد وتقدمه.
وإلى إدارة المهرجان نقول:
يكفي تخبطاً ومهاترات ونشكركم جزيل الشكر على حرصكم الكبير على الأغنية والفن القطري، ويكفينا إبداعكم وإشادتكم لأنفسكم، وكأن الناس لا عيون لها لترى، ولا آذان لها لتسمع، ولا أفواه لها لتقول كلمة الحق.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف