منال بنت محمد بن راشد:أشجع أي نشاط خاص بالأطفال
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وحول مسابقة «إبداعات» التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي سنويا والتي توسعت من المستوى المحلي الى الاقليمي وهل سيتم توسيعها لتشمل الوطن العربي؟
أوضحت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن أي نشاط خاصة المتصل بالطفولة والأطفال أشجعه وأدعمه من منطلق إيماني بضرورة توفير كل الفرص المناسبة لتنشئة اطفالنا تنشئة سليمة كريمة عمادها الحنان والرعاية والتعليم ونبذ العنف ضد الأطفال وخلق مراكز تعنى بالطفل اليتيم والمشرد والفقير لأن هذه الشريحة من مجتمعنا تحتاج الى بناء قوي وسليم لحماية المجتمع من الانهيار والتداعي في حال فساد اللبنة الاساس التي هي الطفل. وهنا أنا اشجع ان نخرج الانشطة والمسابقات عن اطارها المحلي الى الاقليمية والعالمية لاسيما ما يتصل بالانشطة الإنسانية التي تجمع بين الشعوب وتوحد الجهود وتهدم الحواجز من أجل بناء مجتمع سلام ووئام تسوده الأريحية والتناغم والتفاعل بين شتى الثقافات وبهذا نضمن عالماً سعيداً خالياً من العنصرية والتفرقة العرقية والدينية والجغرافية.
وحول تقييمها لمهرجان دبي للتسوق في دورته الثامنة أعربت سمو الشيخة منال عن سعادتها بالتطور الايجابي الذي يحققه المهرجان سنة بعد سنة ودورة بعد دورة فهذا دليل أنه أسس على خطط وبرامج مدروسة ورؤى مستقبلية بعيدة أطلقها سمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل ثمانية أعوام وجعلها نبراسا لآلية عمل وتطوير فعاليات المهرجان الذي هدف منذ انطلاقته عام 1995 إلى بناء جسور للتقارب والتعارف بين دولتنا وشعبنا ودول وشعوب العالم فالهدف لم يكن ماديا أو تجاريا قط بل هو إنساني بالمقام الأول لهذا اختار له سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع شعار «عالم واحد.. عائلة واحدة» فهذا الشعار بحد ذاته يجسد هدف المهرجان الأول ويترجم رؤية الوالد لهذا الحدث العالمي.
ومهرجان هذا العام تميز بالتنوع والمشاركة المكثفة من قبل فرق فولكلورية وشعبية عربية وعالمية وزادت فعاليات هذا العام على 360 فعالية وهذا يثبت رواج شعار المهرجان وجذبه للدول والشعوب القادمة الى بلادنا لتتعرف على حضارتنا ونتعرف على حضاراتهم وفولكلورهم وثقافتهم إنه مهرجان تراثي ثقافي اجتماعي إنساني بكل ما لهذه الكلمات من معنى فالحمد لله أن المهرجان يستقطب أعداداً كبيرة من السياح والزوار الذين يتوقون إلى أجواء عائلية آمنة ومناخ ترفيهي وتسوقي يلائم كل الأعمار والأجناس وهذا بالطبع كله يعود إلى جهود ومثابرة شباب وبنات الوطن وقدرتهم على الإدارة والتنظيم والمتابعة الناجحة لكل الفعاليات ومن وراء هذه الجهود والكفاءات الوطنية الشابة تقف توجيهات وأفكار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يحرص على خلق جيل من الشباب قادر على تحمل مسئولياته الوطنية بكل كفاءة واقتدار.
وحول موعد افتتاح مقر نادي سيدات دبي بعد ترميم مرافقه وتجديدها وبرامج عمله المستقبلية؟
أجابت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالتأكيد على أن النادي سيكون بيتا لكل السيدات والفتيات المواطنات يفتح أبوابه لكل الباحثات عن الثقافة الاسرية والاجتماعية والفنية الراغبات في المشاركة الفعالة بمسيرة تنمية المرأة والمجتمع، انه بيت الأسرة الدافيء الذي يرحب بكل الكفاءات النسائية لنجعل من نادي سيدات دبي بؤرة اشعاع ثقافي على كل مناحي الحياة ليؤدي دوره الاجتماعي والانساني الذي انشيء من أجله فالنادي إن شاء الله خلال الشهرين المقبلين سيكون جاهزاً للافتتاح والعودة إلى نشاطه وحيويته ونحن بصدد إعداد خطة مدروسة ومتأنية لتطوير وتفعيل وتوسيع نشاطاته على المستوى المحلي وباذن الله سينطلق عربيا وعالميا مستقبلا.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف