ستة ملايين شاركوا في احتجاجات عالمية ضد حرب محتملة على العراق
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وخرج محتجون من جميع الطوائف في اكثر من 600 مدينة في شتى انحاء العالم من كانبيرا الى كيب تاون ومن كراتشي الى شيكاجو الى الشوارع يوم السبت في مسيرات صوروا خلالها الرئيس الامريكي جورج بوش كداعية حرب متعطش للدماء في أكبر تجل "لقوة الشعب" منذ حرب فيتنام.
وفي مواصلة للاحتجاجات خرج عشرات الالاف من الاستراليين في يوم ثان من مسيرات السلام في انحاء البلاد يوم الاحد فيما ينتظر ان تشهد سيدني اضخم مسيرة.وتدفق الالاف على حديقة هايد بارك في سيدني للمشاركة في مسيرة عبر وسط المدينة مع توقع منظمي المسيرة ان يصل عدد المشاركين الى 100 الف.
وفي برزبين شارك نحو 20 الفا في مسيرة في وسط المدينة بينما لم تحول الامطار دون خروج اكثر من خمسة الاف للمشاركة في مسيرة في اديليد.ويوم السبت خرج نصف مليون شخص على الاقل الى شوارع لندن في اضخم مسيرة سلام في تاريخ بريطانيا مما سبب صداعا لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير حليف بوش الوثيق.وقال كين ليفينجستون رئيس بلدية لندن ان "هذه الحرب تتعلق بالنفط فقط. (الرئيس الامريكي) جورج بوش لم يبال مطلقا بمسالة حقوق الانسان."
وقال ريتشارد شيرز الذي شارك في مسيرة لندن بصحبة ابنه ذي الاعوام الست "امل ان ان تثبت هذه المظاهرة للمسلمين ان حكومتنا هي التي تريد الحرب وليس الشعب البريطاني."وفي نيويورك قال الاسقف الجنوب افريقي ديسموند توتو للمحتجين خارج مقر الامم المتحدة انه ينبغي على الولايات المتحدة السماح للمفتشين بانهاء مهمة البحث عن الاسلحة المحظورة في العراق.
واضاف توتو الفائز بجائزة نوبل ان "الحرب التي تقوم على حق تعني انك استنفذت كل الوسائل الممكنة والسلمية .. والعالم يقول .. لا.. لم نفعل (بعد)."وكانت اضخم الاحتجاجات تلك التي شهدتها الدول الاوروبية التي اعلن زعماؤها مساندتهم لموقف بوش في الامم المتحدة.ومني بوش وبلير يوم الجمعة خلال مواجهة في الامم المتحدة بانتكاسة لمحاولاتهما كسب تأييد دولي لعمل عسكري قريب لتجريد العراق من اسلحة مزعومة للدمار الشامل.
وقالت فرنسا وروسيا والصين والمانيا ودول اخرى ان عمليات التفتيش التي يقوم بها خبراء الاسلحة التابعون للامم المتحدة يجب ان تستمر وذلك في بيانات استهدفت فيما يبدو
تاجيل طرح مشروع قرار جديد على مجلس الامن يتضمن تفويضا باستخدام القوة تسعى الولايات المتحدة وبريطانيا لاستصداره.
وابدى رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران سعادته بنجاح جهود بلاده في عرقلة
اندفاع واشنطن نحو الحرب بعد الاستحسان الذي ناله وزير خارجيته لدعوته الى استمرار
عمليات التفتيش شهرا اخر على الاقل.
وقال رافاران في البرلمان "فرنسا تمنح السلام فرصة. فرنسا تمنح املا للعالم والناس في كل انحاء العالم ينظرون الى فرنسا."لكن معلقين فرنسيين قالوا ان بغداد ربما لم تحصل الا على قدر بسيط من التاجيل.وقالت وسائل الاعلام العراقية ان ردود الفعل تجاه تقرير المفتشين الى الامم المتحدة اظهرت عزلة الولايات المتحدة وبريطانيا كما اشاد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي بالاحتجاجات التي شهدتها دول العالم.
وقال عزيز وهو ابرز مسيحي عراقي لتلفزيون رويترز في ايطاليا حيث صلى من اجل السلام "انهم يمثلون ضمير الانسانية في مواجهة الاجرام والعدوان."وفي الوقت نفسه قال الرئيس العراقي صدام حسين لمبعوث البابا يوحنا بولس الثاني ان الولايات المتحدة تريد شن حرب على العراق لانه بلد مسلم.
وكان الكاردينال روجيه ايتشيجاراي قد التقى بالرئيس العراقي لمدة 90 دقيقة وسلمه رسالة من الفاتيكان تركز على سبل ايجاد حل سلمي للازمة العراقية.وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان المنظمة الدولية قد تحتاج الى اصدار قرار جديد بشأن العراق وحذر بغداد من استغلال اي خلاف تتصوره بين اعضاء مجلس الامن.
وقال عنان لتلفزيون ابوظبي انه لا يعتقد ان الحرب حتمية لكن عمليات التفتيش لا يمكن ان
تستمر الي ما لا نهاية دون تعاون بغداد.لكن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قال انه اذا نشبت حرب ضد العراق فان الولايات المتحدة ستقود تحالف دول ربما يكون اكبر من التحالف الذي شارك في حرب الخليج 1991 .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف