أخبار

اهم بنود مشروع البيان الختامى لقمة شرم الشيخ ‏

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يتضمن مشروع البيان الختامى للقمة العربية ‏‏الدورية ال15 التى تعقد بشرم الشيخ اليوم عددا من البنود وفى مقدمتها الحالة بين ‏‏العراق والكويت والتهديدات الموجهة للعراق والتضامن العربى وخيار السلام والصراع ‏‏العربى الاسرائيلى الارهاب والعمل العربى المشترك وغيرها .‏
‏ وجاء حول الحالة بين العراق والكويت مايلى ...‏
- التذكير بتأكيدات العراق في قمة بيروت فى مارس 2002 باحترام استقلال وسيادة ‏‏دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة اراضيها ضمن الحدود المعترف بها دوليا والتأكيد ‏‏على ضرورة الالتزام العراقي بذلك وبما يؤدي الي تجنب كل ما من شأنة تكرار ما حدث ‏‏عام 1990.‏
‏ - الدعوة الي بدء سياسة تؤدي الي ضمان ذلك في اطار من النوايا الحسنة وعلاقات ‏‏حسن الجوار . ويدعو القادة الي اهمية وقف الحملات الاعلامية والتصريحات السلبية ‏‏تمهيدا لخلق اجواء ايجابية تطمئن البلدين بالتمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل ‏‏في الشؤون الداخلية.‏
‏ - تشجيع استئناف اللجنة الفنية المنبثقة عن اللجنة الثلاثية بشأن قضية الاسرى& الكويتيين منذ 1990 والتي استأنفت اعمالها في 18/1/2003.‏
‏ - ينوه القادة بتجاوب الكويت مع ما يقدمه العراق من معلومات عن مفقودين من ‏ ‏خلال اللجنة الدولية للصليب الاحمر ويعبرون عن الامل الكبير في ان يتم تحقيق تقدم ‏ ‏جوهري وملموس بشأن هذه القضية. كما يرحبون باعادة العراق لجزء من الارشيف الكويتي ‏‏ويدعونه لاستكمال اعادة ما تبقي من هذا الارشيف والممتلكات الاخرى لدولة الكويت".‏ ‏ التهديدات الموجهة للعراق ...‏
‏ - تأكيد الرفض المطلق لضرب العراق او تهديد امن وسلامة اي دولة عربية باعتباره ‏ ‏تهديدا للامن القومي العرب وتأكيد ضرورة حل الازمة سلميا في اطار الشرعية الدولية.‏ ‏
- دعوة كافة الدول لمساندة الجهود العربية الهادفة لتجنب الحرب وهو ما سيتحقق ‏ ‏من خلال استكمال العراق تنفيذ قرار مجلس الامن 1441.‏
‏ - المطالبة باعطاء المفتشين المهلة الكافية لاتمام مهامهم في العراق ودعوتهم ‏ ‏الي مواصلة توخي الموضوعية.‏
&- التأكيد علي مسؤولية مجلس الامن في عدم المساس بالعراق وشعبه والحفاظ علي ‏ ‏استقلاله وسلامة ووحدة اراضيه والتأكيد علي سلامة وأمن دول الجوار العراقي ‏ ‏وسيادتها وسلامة اراضيها.‏
‏ - التأكيد على امتناع دول الجوار عن المشاركة في أي عمل عسكري يستهدف أمن ‏ ‏وسلامة ووحدة اراضي العراق او اي دولة عربية.‏
‏ - الاعراب مجددا عن التضامن مع شعب العراق الذي عاني لسنوات طويلة وعن ان ‏ ‏الوقت حان لرفع العقوبات وفقا لقرارمجلس الامن 687.‏&
- ترك خطة التحرك للقمة لتقرر بشانها ما تراه.‏
‏ - التأكيد على ان تطوير انظمة المنطقة تتقرر بناء علي مصالحها بعيدا عن اي ‏ ‏تهديد خارجي واستنكار المحاولات الرامية الي فرض اية تغييرات علي المنطقة او ‏ ‏التدخل في شؤونها.‏
‏ - التأكيد علي ان موضوع نزع اسلحة الدمار الشامل في العراق جزء من نزع اسلحة ‏ ‏الدمار الشامل في المنطقة وفقا للمادة 14 من قرار مجلس الامن رقم 687 للعام 1991.‏
‏ - تقرر القمة الاستمرار في المتابعة الدقيقة لتطورات المسألة العراقي.‏وبالنسبة للتضامن العربى وخيار السلام نص مشروع البيان على...‏
- التأكيد على الالتزام القومى بالحفاظ على امن الدول العربية كافة والالتزام ‏ ‏بحل كافة الخلافات العربية بالطرق السلمية والتصميم على دعم التضامن العربى وضمان ‏ ‏سيادة الدول العربية وسلامتها الاقليمية ووحدة اراضيها ورفضهم لاى عدوان خارجى ‏ ‏على اية دولة عربية والعمل على بناء القدرات الدفاعية العربية .‏
‏ - التأكيد فى هذا الاطار على تبنى خيار السلام العادل والشامل الذى يركز على ‏ ‏الحقوق العربية المشروعة وحق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقلة على كامل ‏ ‏ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف .‏ ‏ وبالنسبة للصراع العربى الاسرائيلى قال مشروع البيان ...‏
‏ - توجيه تحية اعتزاز واكبار صمود الشعب الفلسطينى وقيادته الشرعية والوطنية ‏ ‏والتأكيد على مواصلة الدعم العربى للشعب الفلسطينى سياسيا ومعنويا وماديا .‏
‏ - رفض الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى ويطالب المجتمع الدولى ومجلس ‏
‏الامن بالتحرك الفورى والعاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطينى وتوفير الحماية ‏ ‏الدولية له من خلال ارسال قوات دولية .. كما طالب الامين العام للامم المتحدة ‏ ‏ارسال فريق لتقصى الحقائق فى الجرائم الاسرائيلية .‏
‏ يعتبر ان ما تقوم به اسرائيل من ممارسات ضد الشعب الفلسطينى فضلا عن رفضها لكل ‏ ‏مبادرات السلام من شأنه ان ينهى عملية السلام .‏
&- تجديد الدعم المالى العربى لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية لسته اشهر ‏ ‏قادمة تبدأ فى اول ابريل القادم وتجديدها تلقائيا ودعوة الدول الاعضاء الى ‏ ‏استكمال تحويل مساهماتها فى موارد صندوقى الاقصى والانتفاضة .‏
‏ - تكليف القادة الامانة العامة لجامعة الدول العربية مواصلة جهودها فى تنشيط ‏ ‏وتكثيف جمع التبرعات الشعبية لدعمة صمود الشعب الفلسطينى .‏
‏ - التأكيد على تمسك القادة بالسلام العادل والشامل كهدف وخيار استراتيجى يتحقق ‏ ‏فى ظل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التى تتضمن انسحاب اسرائيل الكامل من جميع ‏ ‏الاراضى العربية التى احتلتها فى يونيو 67 بما فى ذلك الجولان وتامين حق العودة ‏ ‏للاجئين الفلسطينيين.‏
‏ - تحميل اسرائيل المسؤولية القانونية الكاملة عن وجود مشكلة اللاجئين ‏ ‏الفلسطينيين ومحاولتها تهجيرهم ويؤكد بطلان كافة القرارات الاسرائيلية الخاصة ‏ ‏بتغيير وضع مدينة القدس ومعالمها والتأكيد على استمرار القرارت العربية بشأن قطع ‏ ‏جميع العلاقات مع الدول التى تنقل سفارتها الى القدس او تعترف بها عاصمة ‏ ‏لاسرائيل .‏
‏ - ادانة اسرائيل بشدة لاستمراها احتلال الجولان والتأكيد على التضامن التام مع ‏ ‏سوريا ومساندة حقها فى استعادة كامل الجولان السورى المحتل مع دعم صمود المواطنين ‏ ‏السوريين العرب فى الجولان .‏
‏ - التأكيد على دعم لبنان لاستكمال تحرير اراضيه حتى حدوده المعترف بها بما فى ‏ ‏ذلك مزارع شبعا بشتى الوسائل المشروعة ويطالبون بالافراج عن المعتقلين اللبنانيين ‏ ‏فى السجون الاسرائيلية وعلى التضامن مع لبنان للدفاع عن سياسته وحقوقه المشروعة ‏ ‏فى مياهه ويؤكدون دعمهم له فى جهود الاعمار .‏
‏ - التأكيد على ان السلام والامن الدائمين فى المنطقة يستلزمان انضمام اسرائيل ‏ ‏الى معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية واخضاع كافة منشاتها النووية لنظام ‏ ‏الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية والعمل على جعل منطقة الشرق ‏ ‏الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية وكافة اسلحة الدمار الشامل .‏
‏ - ترحيب القادة فى مشروع البيان المقترح بما صدر عن الاتحاد الاوروبى من مواقف ‏ ‏ومبادرات تهدف الى المساهمة للتوصل الى حل سياسى عادل وشامل لقضية الشرق الاوسط ‏ ‏على اساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام مع المطالبة للدول ‏ ‏الاوروبية والصديقة باستمرار جهودها فى هذا المجال ودعوة الولايات المتحدة الى ‏ ‏اعادة تقييم قراءاتها وحساباتها ومواقفها ازاء الوضع فى الاراضى الفلسطينية ‏ ‏المحتلة وتحمل مسؤولياتها واستئناف عملية السلام .‏
&اما فيما يتعلق بالارهاب فنص المشروع على...‏
‏ - ادانة قاطعة للارهاب بكافة اشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه بما فى ذلك ارهاب ‏ ‏الدولة الذى تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى ومواصلة الجهود مع المجتمع الدولى‏من اجل عقد مؤتمر دولى لبحث ظاهرة الارهاب ووضع تعريف محدد للارهاب الدولى يميز ‏
‏بينه وبين الحق المشروع فى مقاومة الاحتلال الاجنبى والعدوان .‏
‏ وحول العمل العربى المشترك نص مشروع البيان على...‏
‏ - الترحيب بما اتخذه الامين العام لجامعة الدول العربية حول العمل العربى ‏ ‏المشترك بما فى ذلك خطوات تحديث وتطوير منظومة الجامعة العربية لتمكين كافة ‏ ‏مؤسساتها للاضطلاع بالمتطلبات القومية العربية بغية مواجهة المستجدات على ‏ ‏الساحتين الاقليمية والدولية والاعراب عن التقدير لخطوات الامين العام لاعادة ‏‏هيكلة الامانة العامة للجامعة واسلوب تطويرها .‏
‏ - الترحيب بمبادرة المملكة العربية السعودية لاصلاح الوضع العربى والالتزام ‏ ‏بتنفيذ القرارات العربية والترحيب كذلك مبادرات السودان وقطر والجماهيرية العربية ‏ ‏الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى لتطوير منظومة العمل العربى المشترك .‏ ‏ وتطرق مشروع البيان الى عدد من القضايا منها الصومال ولوكيربى وايران والسودان ‏ ‏حيث ذكر بالنسبة للصومال..‏
‏ - التأكيد على الحفاظ على وحدة وسيادة جمهورية الصومال وسلامته الاقليمية ورفض ‏
‏التدخل فى شؤونه الداخلية ودعم المصالحة الوطنية فيه .‏
&وعن لوكيربى قال.. ‏
‏ - الاشادة بالتعاون الكامل الذى قدمته الجماهيرية الليبية بالنسبة لقضية ‏ ‏لوكيربى والتأكيد على ضرورة التعجيل باصدار قرار من مجلس الامن الدولى برفع ‏ ‏العقوبات الدولية عن ليبيا . ‏ ‏ وبالنسبة لايران ذكر ...‏
‏ - الترحيب بالمؤشرات الايجابية التى تشهدها العلاقات العربية الايرانية وتبادل ‏ ‏الزيارات بين ايران ودولة الامارات. والتأييد لايجاد حل لمشلكة جزر الامارات ‏ ‏الثلاث "طنب الكبرى والصغرى وابو موسى " بالطرق السلمية على اسس الشرعية الدولية .‏
&وحول السودان قال ...‏
‏ - الترحيب بجهود السودان لتحقيق السلام الشامل والوفاق بين جميع ابنائه والحرص ‏ ‏على وحدة وسيادة جمهورية السودان وسلامته الاقليمية مع استمرار الدعم للمتضررين ‏ ‏فى جنوب السودان والمساعدة فى تنميته .‏ ‏ وذكر مشروع البيان الختامى بشأن القمة المقبلة ان الدورة العادية السادسة عشرة ‏ ‏لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ستعقد فى تونس خلال شهر مارس من العام

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف