أخبار

تضارب المعلومات حول عدد المشاركين:تظاهرة حاشدة في الدار البيضاء ضد الحرب المحتملة على العراق

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف:انتهت المسيرة التضامنية الضخمة في مدينة الدار البيضاء والتي دعت إليها مجموعة العمل لمساندة الشعب العراقي.فعلى الساعة السابعة والنصف صباحا بدأت أفواج من المواطنين المغاربة يحجون إلى مكان تنظيم المسيرة وسط العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية. وبحسب بعض الشهود فإن المتعاطفين مع الحركات الإسلامية كانوا أول من وصل إلى ساحة النصر التي عرفت انطلاقة المسيرة.
تأخرت المسيرة بضع دقائق عن موعدها وتفاديا لإثارة مشاكل حول من يترأسها اتفق المنظمون على أن ينطلق الأطفال في مقدمتها وأن تطلق 12 حمامة كمؤشر على 12 سنة من الحصار على الشعب العراقي.ورغم الاتفاق على شعارات موحدة فإن كل مكون من المكونات السياسية والجمعوية اختار شعارا خاصا به.كما انعكس ذلك على المسيرة ككل حيث أضحت مسيرات متفاوتة الحجم، رغم أن بعض مكونات اليسار المغربي اختارت أن تضع يدها في يد بعض قياديي الجماعة الأصولية "العدل والإحسان"، كما هو الحال بالنسبة لبوزوبع أمين عام حزب الاتحاد الوطني ولفقيه البصري، قيادي يساري، وفتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل الإحسان الأصولية المحظورة.
كانت المسيرة صورة مصغرة عن كل الأطياف السياسية والجمعوية في المغرب، واختارت بعض القيادات الأصولية، كمصطفى الرميد عن حزب العدالة والتنمية، قيادة مسيرة أخرى، ضمت نسبة كبيرة من المشاركين، هذه المسيرة عرفت تنظيما داخليا خاصا بها، حيث تقدم الرجال محاطين بحزام بشري، تبعتهم النساء والأطفال، وكان الحزام البشري لهؤلاء أكثر إحكاما، مخافة اختلاط الجنسين.انتهت مسيرة أخرى من المسيرات التي نظمت في المغرب تضامنا مع الشعب العراقي، وعرفت شعارات، أصبحت مألوفة داخل وخارج العالم العربي، مع إعطاء بعضها بعدا مغربيا إسلاميا.ومن بين الشعارات المرفوعة "من مصر طلعوا بقرار حكام العرب صغار" ثم " كفى من العبث الأمريكي".
ما ميز هذه المسيرة هو الالتزام الذي أبداه المشاركين، حيث لم يسجل حوادث عنف ومرت في جو سلمي، وقد عبأت كل أنواع الشرطة بمدينة الدار البيضاء وتم الاستعانة فرق خارج العاصمة الاقتصادية بالإضافة إلى الجيش، وباستثناء بعض الأزقة فإن شوارع وأزقة وسط مدينة الدار البيضاء كانت مفتوحة أمام الجمهور، كما أن محل "ماكدونالدز" وسط المدينة ظل مفتوحا ولم تعبأ له ولو فرقة واحدة لحمايته من بعض عمليات التخريب.
وتضاربت الأرقام بخصوص عدد لمشاركين في هذه المسيرة، فينما أوضح خالد السفياني المسؤول الأول عن لجنة الدعم للشعب العراقي، الجهة المنظمة للمسيرة، أن ما يفوق مليوني مشارك حضروا للمسيرة، أكد مصدر في الشرطة ب"إيلاف" أن العدد لا يتجاوز 300 ألف مشارك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف