تشارلز اقطاعي فاسد وفيكتور مترف ساقط امراء مرفوضون من لندن حتى نابولي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وبلدان مثل بريطانيا التي تنهمك قياداتها السياسية والعسكرية في خطة الحرب، وايطاليا التي يصطف رئيس وزرائها الملياردير سيلفيو برلسكوني الى جانب المحاربين الحلفاء، وجدتا نفسيهما امام معارك من نوع جديد.
هذه المعارك تتمحور حول العائلتين الملكيتين السابقة في ايطاليا وهي المنتمية الى آل سافوي والبريطانية المنتمية الى آل وندسور، والضجة تتناول ولي عهد يتجهز للجلوس على العرش البريطاني اما في ايطاليا فانها تطال ولي عهد لملكية طردت لتورطها في التحالف مع موسوليني الديكتاتور الذي ايد النازية بقيادة ادولف هتلر.
وفي التفاصيل، فإن استطلاعا نشرت نتائجه اليوم في بريطانيا قال ان معظم البريطانيين لا يريدون أن يصبح الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا ملكا بعد وفاة الملكة اليزابيث أو تنحيها عن العرش.
&
وقال 42 في المئة ممن استطلعت اراؤهم ان تشارلز يجب أن يخلف الملكة التي عمرها الان 76 عاما مقارنة مع نسبة 58 في المئة في استطلاع مماثل أجري في ابريل
(نيسان) الماضي.
&
وتأتي نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (يوغوف) ونشرت نتائجه صحيفة (صنداي ميرور) بعد أيام من نشر تقرير عن تجاوزات مالية وجنسية في قصر ولي العهد
البريطاني البالغ من العمر 45 عاما. وهذا الكشف جاء استنادا الى معلومات كانت موجود على شريط فيديو من مخلفات الاميرة الراحلة ديانا وهي الزوجة السابقة للامير تشارلز.
والمواد المسجلة على الشريط تتهم ديانا طليقها الامير بانه لوطي، ومن مؤيدي الجنس مع الجنس الذكوري المثيل.
وفي الاستطلاع الذي نشر اليوم اعتقد 39 بالمئة أن تشارلز يصلح أن يكون ملكا في انخفاض ملحوظ عن نسبة
60 في المئة في ابريل بينما تضاعف تقريبا عدد من قالوا انه لا يصلح من 24 في المئة في ابريل الى 46 في الاستطلاع الجديد.
&
وارتفع عدد المنادين بأن يكون الامير وليام (20 عاما) ابن تشارلز الاكبر الملك القادم من 20 في المئة في ابريل (نيسان) الى 32 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الجديد
الذين قالوا انه يجب أن يصبح ملكا.
وأجري الاستطلاع في الاسبوع الماضي بعد نشر تقرير أعده السير مايكل بيت السكرتير الخاص للامير تشارلز بشأن مزاعم تتعلق بالعاملين في قصره منها اتهام أحد
الخدم لخادم اخر باغتصابه ومزاعم عن التدخل في محاكمة بول باريل كبير خدم الاميرة ديانا في قضية اتهامه بسرقة بعض متعلقات الاميرة الراحلة.
&
واستقال مايكل فاوست أقرب مساعدي الامير تشارلز اثر تعرضه لانتقادات في الصحافة لبيعه هدايا رسمية منحت لاعضاء في العائلة المالكة.
&
وبرأ التقرير تشارلز والعاملين في قصره من أي مخالفات متعمدة، لكنه أشار الى "قصور خطير" في التعامل مع الاحداث. وبرغم عدم القاء لوم شخصي على الامير
تشارلز في التقرير فقد انتقدته صحف بريطانيا الصادرة اليوم الاحد بشدة.
&
وقال مانشيت رئيس في صحيفة (صنداي تلغراف) المحافظة ان "الامير تشارلز مهمل وضعيف
وأناني لدرجة تتعارض مع تتويجه علينا"، بينما قالت صحيفة (صنداي تايمز) ان التقرير كشف النقاب "عن شيء فاسد في مملكة الامير تشارلز الاقطاعية".
وذكرت صحيفة (اوبزرفر) من جانبها أن الحاشية الملكية كانت تخطط لاعداد سلسلة من المطبوعات "تعيد تصوير تشارلز على أنه يعمل بجد ومقتصد ويتمتع بحساسية
سياسية في محاولة عاجلة لتجاوز الضرر الذي لحق بسمعته في الاونة الاخيرة".
واذ هذا الحال في بريطانيا والكلام عن ملك المستقبل المرفوض شعبيا، فإن الايطاليين ليسوا بافضل حال مع ولي عهدهم السابق الامير فيكتور عمونئيل المطالب بعرش اسرة سافوي المطرودة في العام 1946 من بعد كشف تحالف الزعيم الفاشستي موسوليني مع هتلر.
فسيء الحظ الامير عاد ليقضي اجازته في مدينة نابولي الجنوبية ولكنه جوبه بحملة ضارية من الانتقادات العلنية له ولعائلته، حيث يتهمه المواطنون بالبذخ والرفاهية والمجون والحياة الصاخبة.
ويقضي الامير فيكتور (65 عاما) وزروجته مارينا دوريا ولنهم ايمانويل (30 عاما) اجازة مدتها ثلاثة ايام في نابولي كان سعى الى ترتيبها رئيس الوزراء اليميني الملياردير سيلقيو برلسكوني المتعاطف مع العائلة الملكية السابقة.
والغريب ان الذي قاد الحملة الضارية على حفيد آخر عائلة ملكية ايطالية حفيد آخر من اسرة بوربون التي كانت سابقة في حكم مملكة نابولي قبل توحيد اسرة سافوي لجميع الاقاليم الايطالية تحت حكمها في القرن التاسع عشر.
وكان الامير فيكتور عمونئيل العائد (حبا) لمسقط رأسه غادر ايطاليا الى المنفى مع اسرته وكان يبلغ من العمر تسعة اعوام، ولكن عودة الحب هذه جوبهت بحملة قاسية ضده وضد تراث الاسرة كلها في الشارع الايطالي وتحديدا نابولي.
يذكر ان الامير عمونئيل كان اعلن لمرات سابقة انه غير راغب بالمطالبة بالعرش وانه الغى طموحاته في الملك، ويبدو ان الترحيب الغاضب الذي استقبل به لن ينسيه تلك الاحلام بل انه سيدفنها الى الابد.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف