من مراسلنا في كردستان الحرب من منظور كردي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
اليوم تختلف التوجهات والرؤى، الكل بانتظار لحظة الانقضاض على النظام... بداتها اميريكا وعليها ان تنهي اللعبة... الكل ينتظر بشغف ما ستحمله الايام القادمة... انها فعلا ايام تستحق ان يعيشها المرء بكل دقائقها وتفاصيلها.
لكل افكاره ولكل توقعاته ووجهة نظره... للوقوف على افكار المثقفين والمهتمين بالشان السياسي العراقي من اعلاميين وصحفيين ارتاينا ان نقوم بجولة في هذه الاوساط لمعرفة صيغ التفكير في الوضع العراقي.....
قادتنا اقدامنا في بداية الجولة الى مقر صحيفة الاهالي العراقية الليبرالية الصادرة في كوردستان العراق والتقينا برئيس تحريرها السيد هفال زاخويي حيث قال:
العرق اشد بؤر الشرق الاوسط سخونة... من الجنون ان يسلم احد بصلاحية النظام الحالي اوكمن مثله لحكم دولة كالعراق ولاسباب لاتخفى على احد.
لقد عانى الشعب العراقي من سياسات هذا النظام الكثير الكثير... جر النظام بالبلد الى حافة الهاوية، ادخله في حروب دونكيشوتية خاسرة وزج بخيرة شباب العراق في محارق حروبه التي لم تزد المنطقة الا ارهابا ونارا... ارهب النظام شعبه... شن حملات ابادة جماعية على الشيعة في الجنوب وعلى الكورد في كوردستان... حتى ان البيئة لم تسلم من سياساته... لقد دمر اربع الاف وخمسمائة قرية كوردية كانت تشكل عصب الحياة الاقتصادية للمنطقة الكوردية... جفف الاهوار التي عرفت بفينيسيا العرب... اهدر ثروات العراق على التسلح والحروب وبناء القصور
... والانكى من كل ذلك انه لم يكن هناك دستور يضع الحد لرأس النظام وابنائه وطاقمه فهؤلاء فوق القانون... لا يعرف احد ماساة هذا الوطن بقدر اهله " فاهل مكة ادرى بشعابها"، واني لاستغرب حقا من الاجهزة الاعلامية العربية التي تصور النظام وكانه الحمل الوديع كما واستغرب من الراي العام العربي والمثقفين العرب الذين لم يعايشوا الواقع ويرون في النظام مجد العروبة وحامي حماة المسلمين... اعتقد انه ليس هناك من عراقي شريف ولا يريد رؤية رحيل النظام الحالي الذي ملأ أرض العراق جورا وعذابا وانتهاكا للحرمات.
كان من المفترض ان يكون العراق مجتمعا مدنيا حضاريا يحتذى به فهو بلد عريق فيه من الطاقات والمثقفين والعلماء ما لاتراه في مجتمع اخر في شرقنا الاوسطي.. لكن للاسف فقد ضيع النظام جيلين عراقيين حيث لايتقن الان اكثر شبابه سوى الضغط على بندقية الكلاشنكوف... لقد اتبع النظام سياسة عسكرة المجتمع واضاعه في غمرة عنترياته.
&
وبعده التقينا بالسيد عزت فندي استاذ جامعي و كاتب , حيث اجابنا قائلا:
صحيح ان الحرب مرة مدمرة لكن ليس هناك من سبيل اخر لاسقاط الدكتاتورية غيرها والشعب العراقي عاجز عن اسقاطه لذا ان الحرب هي بمثابة الخيار الاخير واتمنى ان لايمس الشعب العراقي بكل اطيافه بسوء انه مغلوب على امره آمل ان تنتهي الحرب بسرعة ويستريح الشعب العراقي ويعاد اعمار العراق ومن المفترض ان يسعى كل من موقعه لبناء العراق واقامة مجتمع مدني، مجتمع يسود فيه القانون.
&
ثم التقينا بالكاتب عبدالخالق سلطان
قال: لا ندري اهي حقيقة ام حلم هذه الايام و اللحظات التي نعيشها الان... انها لحظات غصت بها اعناقنا منذ سنوات... وعشناها في الخيال لاكثر من مرة... انها لحظات نهاية النظام البعثي القمعي الذي حكم العراق بقوة الحديد و النار لاكثر من ثلاثين سنة ... و في هذه السنوات الطوال استنزف الشعب العراقي الكثير من دماء و ضحى بالكثير من الاشياء الغالية لديه فلكل واحد منا نصيب في التمتع بمشاهدة هذه الطاغوت وهو يهوي تحت الاقدام... اما فيما يخص الايام القادمة و المستقبل فانه مستقبل مشرق بنظري لأن الحرية تعمم جميع ارجاء و مجالات الحياة في العراق السياسية و الفنية و الاجتماعية و.... ولكن تبقى هناك بعض التوجسات التي تعتري قلوبنا نحن العراقيين و ذلك لتجربة 1991 المريرة و ما خلقه من اثار سلبية و كبيرة و التي كانت ضحيتها الشعب العراقي ... ولكن الذي يبرد مثل هذه الخيوط الرفيعة للخوف هو بقاء القوات الامريكية في المنطقة لفترة ما بعد صدام ... واعادة هيكلة المؤسسات الادارية و السياسية بعد ازالة كل مخافات النظام البعثي و اثاره... وقد تستغرق عملية التنظيف هذه فترة طويلة... ولكن على العموم فان الجاب المشرق يضفي بضلاله على الايام القادمة التي تحمل في طياتها الكثير من المفاجأآت... وستكون هذه الايام خافلة باظهار جرائم نظام صدام تلك التي ارتكبتها بحق هذا الشعب المنكوب.
&
اما مراسل صوت اميريكا في دهوك سلام بالاي، يفقال:
&في المرحلة الحالية التي تمر بها كردستان بلا شك ستكون هناك عقد ومشاكل بسبب السياسات الشوفينية المدمرة التي اتبعها نظام صدام حسين بحق الاهالي في اقليم كردستان بشكل خاص.وفق رؤيتي فان الحرب الحالية ضد نظام الرئيس صدام والتي سميت بحرب تحرير العراق هي فعلا حرب تحرير لأنها ستقضي على نظام الرئيس العراقي وبالتالي تخلص الشعب العراقي لأنه برحيل الحزب الحاكم في بغداد ستنتهي الدكتاتورية و ستحل محلها الحرية والسلام.
ان وجدت اية مشاكل او حالات استثنائية او حالة طارئة كاخلاء المدن او الاستعدادات العسكرية لاي مواجهة فنحن نعتقد انها حالة مؤقتة. نحن نعتقد انه كلما مضى يوم من الحرب فان حرية العراق تقترب وتفتح الطريق امام تحقيق كل طموحات الشعوب العراقية.
&
الكاتبة الصحفية بسنة محمد صالح قالت:
الحرب مؤلمة و مدمرة. انها تيتم. و ترمل، ليت الرئيس العراقي استجاب للنداءات التي وجهت اليه بخصوص التنحي. للأسف العقلية البعثية عقلية تعتمد على البطولات الزائفة و العنتريات التي ما قتلت ذبابة..... بأي حق يدمر هذا البلد. بأي حق يلقي صدام ونظامه هذا الشعب في اتون حرب خاسرة.ليتها انتهت و انتهى النظام كي يتنفس هذا الشعب.
و المراسل الصحفي كاردوخ عبدالكريم اجابنا قائلا: الحرب كانت الوسيلة الاخيرة للقضاء على النظام و قد اختارها صدام بنفسه. ماذا كان يخسر صدام لو قبل بتطبيق الديمقراطية و اطلاق الحريات. للأسف قامت الحرب و نتمنى ان يزول النظام يحفظ الله شعب العراق من جحيمها.
وقد ادلى كثيرون اخرون بأرائهم لكننا و لضيق المساحة و تشابه الاراء ارتأينا نشر هذه فقط
&
الاراء كلها تتفق على ان الحرب هي الخيار الوحيد الذي يزيح النظام الذي زج العراق فيها دون وجه حق.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف