بسبب استخدام الحلفاء لليورانيوم المنضب:برنامج الامم المتحدة للبيئة يريد ان يجري دراسات في العراق
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&وقال ان "الولايات المتحدة وبريطانيا اعلنتا انهما لا تزالان تستخدمان اسلحة مزودة باليورانيوم المنضب، وثمة ضرورة لتحليل مستوى الاشعاعات في الاماكن التي استخدمت فيها هذه الاسلحة".&واضاف ان الابحاث التي اجريت في البلقان حيث استخدم اليورانيوم عام 1990 اظهرت ان "لا داع للذعر" حيال انعكاسات استخدامها.&وقال " ولكن لا يزال هنالك بعض الشك حول امكان ان يؤدي استخدام اليورانيوم الى تسميم المياه".&وفي بيان اصدره البرنامج امس في عمان ونيروبي، قال المدير التنفيذي للبرنامج كلاوس توبفر ان الدراسات السابقة حول استخدام اليورانيوم المنضب في العراق "قد تزيل هذه المخاوف او تؤكد وجود مخاطر حقيقية".
&واضاف "قد تؤكد ايضا مدى وجود مخاطر مرتبطة بمرحلة حرب الخليج السابقة عام 1991".
&واضاف "برنامج الامم المتحدة للبيئة يرى ضرورة اجراء ابحاث ميدانية مبكرة نظرا الى القلق على البيئة الناجم عن النزاع وكون البيئة في العراق كانت في الاساس مصدر للقلق قبل الحرب الراهنة".&واضاف "من المهم جدا ان نحمي صحة الاهالي في مرحلة ما بعد النزاع" مضيفا ان البرنامج سيجري دراسة حول البيئة في العراق بحلول نهاية نيسان/ابريل لتمهيد الطريق امام الابحاث الميدانية.
&وكان مسؤولون اميركيون اعلنوا في 14 من الشهر الماضي ان دبابات "ابرامز ام 1" والطائرات الهجومية "اي-10" الاميركية ستستخدم مجددا ذخائر تحوي اليورانيوم المنضب في حال وقعت الحرب في العراق لانها الاكثر فعالية في خرق مصفحات العدو.&وتوقع هؤلاء المسؤولون انتقادات جديدة بهذا الخصوص لكنهم رفضوا الاتهامات العراقية ومفادها ان استخدام هذه المادة المثيرة للجدل خلال حرب الخليج العام &1991 ادى الى ارتفاع كبير في حالات سرطان الدم (لوكيميا) وامراض سرطانية اخرى لدى الاطفال في جنوب العراق.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف