أخبار

القوات الاميركية تحمي "وزارة النفط" فقط:اعمال النهب تتواصل وتطال السفارة الالمانية والمركز الثقافي الفرنسي في بغداد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تعرضت السفارة الالمانية والمركز الثقافي الفرنسي في بغداد اليوم الخميس للنهب.واشار الصحافي الى ان السفارة التي تقع في شارع الكرادة والمركز الثقافي في شارع ابو النواس، تعرضا للسرقة بعيد ظهر اليوم (8.00ت غ).
وقد اقفلت الطريق المؤدية الى السفارة الفرنسية الواقعة خلف المركز الثقافي بحواجز. ودخل السارقون الى الباحة الداخلية للسفارة الالمانية بالسيارة وحتى على الاحصنة. ونهبوا كل ما وجدوه: الاثاث والاضاءة والثلاجات واجهزة الفيديو.ووصل الى المكان افراد عائلات بكاملها واخذوا كل ما وقع نظرهم عليه.وتكرر المشهد في المركز الثقافي الفرنسي.وبقي في بغداد سبعة موظفين فرنسيين في السفارة لتامين حماية المقر، فيما تم اجلاء الجسم الدبلوماسي من العاصمة العراقية.

كما قام عدد من سكان بغداد بنهب منازل عدد من المسؤولين العراقيين من بينها منزل النجل الاكبر لصدام حسين، عدي، تحت انظار القوات الاميركية.وتعرضت منازل نائب رئيس الوزراء طارق عزيز وابنة الرئيس العراقي حلا صدام حسين وغيرها من افراد العائلة وضباط، على الضفة الشرقية من نهر دجلة للنهب والسرقة.
ولم يبق اي شىء في منزل عدي صدام حسين، باستثناء مشواة من الحديد الابيض في وسط الحديقة. وكانت شاحنة متوقفة امام الفيلا تحمل طاولة من خشب السنديان وكراسي مذهبة بينما تركت على الارض صورة ممزقة للرئيس العراقي.ويقول احد الذين شاركوا في السرقة "وجدنا ايضا صورا ودليلا للهاتف يضم عناوين النساء اللواتي كان عدي يعاشرهن".
وسجلت زحمة سير خانقة على الطريق التي كانت مقفلة امام السيارات قبل ايام.وكان عناصر وحدة من القوات الاميركية تمركزوا طيلة الليل في منزل طارق عزيز، يمزحون ظهر الخميس مع حوالى عشرين شخصا ينتظرون بفارغ الصبر دخول المنزل للقيام بالسرقة.وما ان غادر الاميركيون، سارعوا الى الدخول لينهبوا كل ما يقع تحت ايديهم.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف