صمت مطبق حول ملفات اجهزة الاستخبارات العراقية في كربلاء
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&وتابع "في الوقت الحاضر نفضل الانتظار قليلا ريثما تندمل الجراح قبل الكشف عن هذه التقارير" مضيفا "لقد ادى الكشف عن احدها الى اعدام اربعة اشخاص من عائلة واحدة".&وكان بعض سكان كربلاء هاجموا في مطلع الشهر الجاري مقر جهاز الاستخبارات في المدينة واخذوا الكثير من الملفات التي كانت موجودة فيه بعد انسحاب المسؤولين العراقيين منه.
&وقد سلم القسم الاكبر من هذه الملفات الى المسؤولين الدينيين في المدينة التي تقع على بعد نحو 80 كلم جنوب غرب العاصمة.&ويقول حيدر طعمة مدير فندق الرسول في كربلاء انه فقد والده وشقيقه بناء على وشاية كاذبة حول مشاركتهما في انتفاضة الشيعة ضد صدام حسين عام 1991 بعيد حرب الخليج.
&ويؤكد انه لم يشاهد شخصيا التقرير الذي ادى الى اعدامهما، الا انه يوضح ان اشخاصا من المدينة اخبروه بوجوده في مكاتب اجهزة الاستخبارات.&واضاف طعمة "ان المخبر الذي وشى بوالدي وشقيقي هو رجل يحظى باحترام في هذه المدينة وكان والدي على علاقة به".&وتابع "جاء في التقرير الوشاية ان والدي شوهد في مقر العباس عندما كان المبنى بايدي المتمردين، فخلص بذلك الى القول ان والدي كان احد قادة الانتفاضة".
&واضاف طعمة "كان شقيقي مع والدي عندما حضر عناصر الاستخبارات لاعتقاله. وقد اصطحبوهما معا ولم نعرف شيئا عن مصيرهما منذ ذلك الوقت".&واكد ان المخبر قدم رواية مشوهة للاحداث "لان والدي كان معتادا على زيارة مقر العباس للصلاة هناك على مقربة من الفندق" ولم تكن له علاقة بالانتفاضة.&ويعتبر طعمة ان حرص رجال الدين على عدم كشف التقارير التي عثر عليها يؤكد معلوماته حول الوشاية التي ذهب ضحيتها والده وشقيقه.
&وكائنا من كان المخبر فان السيطرة على مقر اجهزة الاستخبارات اتاح له التاكد بان والده وشقيقه قد قتلا بالفعل وليسا مفقودين.&فقد ورد اسماهما على لائحة لجهاز الاستخبارات العراقي عثر عليها وتضم اسماء 414 شخصا اعدموا بعيد الانتفاضة الشيعية عام 1991. وقد علقت نسخ من هذه اللائحة في عدد من شوارع المدينة بموافقة رجال الدين.&وورد في هذه اللائحة ايضا اسماء سعد جابر سعودي واولاده السبعة من زوجتيه الاثنتين وهم : منير ورزاق وحميد وعادل وحامد وسمير وسلام.
&ويقول منتظر سعد سعودي احد الاولاد السبعة المتبقين من عائلة سعد جابر سعودي ان حزب البعث "اراد النيل من اسرتنا لاننا رفضنا الانتساب اليه".&واضاف "عندما استعاد الجيش العراقي كربلاء اثر انتهاء الانتفاضة اقام اعضاء من حزب البعث حواجز على الطرقات واعتقلوا كل الذين اشتبه بمشاركتهم في الانتفاضة".&وبعد مرور 12 عاما على هذه الاحداث اعلنت عائلتا طعمة وسعودي الحداد على موتاهما.&ويتزامن هذا الحداد مع ذكرى اربعين مقتل الحسين حيث يتوافد مئات الاف الزوار الى مدينة كربلاء المقدسة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف