ثقافات

هنادي سلوم تغني لجورج وسوف في خطواتها الفنية الأولى

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
بيروت- رولا نصر: تلقت هنادي سلوم عدة عروض من شركات إنتاج بينها روتانا وميوزيك ماستر وEMI من اجل تبني ألبومها الغنائي الأول في مسيرتها حيث تقوم بدراستها حالياً لاختيار العرض الأنسب، وذلك بعد قرارها باحتراف فن الغناء، في وقت أثنى فيه كثر من أهل الاختصاص على جمال صوتها وحسن ادائها، حتى ان البعض وصل الى حدّ القول ان صوت هنادي سيكون مفاجأة للكل. كل هذا طبعاً لا نستطيع الحكم عليه قبل صدور العمل وسماعه، المهم أنه وفي آخر اتصال لنا معها، صرحت هنادي ان الألبوم الجديد يحمل عنوان "ولا احلى"، انتهت من تسجيله منذ حوالي ستة اشهر، ويضم اغنيات لبنانية وأخرى مصرية وحتى أن فيه الواناً جديدة ومختلفة كلياً عن كل ما سبق وسمعناه. وتتعاون هنادي في الألبوم مع نخبة من الشعراء والملحنين منهم سليم سلامة، في أغنيتين مصريتين هما "ولا احلى" و"يا قلبي ولّى"، ولحن من رامي عياش لأغنية "والله" التي تنوي تصويرها في وقت قريب على طريقة الفديو كليب، ولحن آخر من شادي ابراهيم في أغنية "كفاني" (مزيج بين الراي والخليجي)، بالإضافة الى أغنية باللهجة اللبنانية تحت عنوان "تسلملي" وهي من الفولكلور اللبناني، كل ذلك ضمن توليفة موسيقية جديدة تخاطب الشباب، وترضي كافة الأذواق، حيث اعتبرت هنادي ان في البومها كل الأنماط والأساليب، التي تولى مسألة توزيعها موسيقياً كل من طوني سابا، فريق REG، ريمون الحاج، علي الصغير وغيرهم. اما المافجأة فهي ان هنادي& اختارت إعادة تسجيل وتقديم أغنية "الهوى سلطان" الشهيرة للفنان جورج وسوف، والتي نال على أثرها لقب سلطان الطرب، لذا سألناها:
ألا تعتبرين ان في الأمر مخاطرة في تقديمك أغنية لسطان الطرب جورج وسوف، في تجربتك الغنائية الأولى، حيث من الطبيعي ان تقام المقارنة بينكما؟
دون شك هي مخطرة، ومخاطرة كبيرة ايضاً. لكنني قبل شيء أريد القول أنني من عشاق المطرب الكبير جورج جورج وسوف، وأكنّ له الاحترام والتقدير، هو الذي جعلنا نعيش مختلف الحالات من الحزن الى الفرح من خلاله صوته وأغانيه، لذا أردت مباركة خطوتي الغنائية الأولى بأغنية لجورج وسوف،هذا الاسم الذي&لا يجوز أن يذكر الا بين العمالقة الكبار، غنيت له لأنني احبه ومـتأثرة به. دون شك كثر غيري غنوا لجورج وسوف وقلدوا صوه وأداءه لأن الوسوف صاحب مدرسة كبيرة في عالم الغناء، لكنني ضدّ هذه الظاهرة لأن التقليد وصل الى درجة الابتذال، لكنني اول سيدة تقوم بالغناء لجورج وسوف، كما وأنني قدمتها بشكل بعيد جداً عن الأداء الخاص بالوسوف، بل بإحساسي انا، دون تقليد او حتى محاولة تقليد، حيث المقارنة لا تجوز، هذا فضلاً عن انني سجلتها بتوزيع جديد ومخنلف بعد ان حصلت على حقوق غنائها من الملحن جورج يزبك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف