أبواق الدعاية الفاشية وأيتامها يتباكون على سقوط المجرم صدام!
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&
&
عند قيام مؤامرة 14 رمضان الدنيئة في 8 شباط الأسود عام 1963ومجيء الإنقلابين الأشرار، أقدموا على قتل كوكبة لامعة من خيرة أبناء الشعب العراقي من العرب والكورد والأقليات المتآخية، ومن حملة مختلف الآراء والعقائد السياسية، وخير شاهد على صحة هذا القول، البيان رقم 13 المشؤوم الذي أصدره الحاكم العسكري العام المجرم رشيد مصلح التكريتي، والقاضي بإبادة العراقيين من الشيوعيين والتقدميين، وقد أدين رشيد مصلح فيما بعد كجاسوس لإسرائيل، وتمّ إعدامه وتعليقه في ساحة الباب الشرقي، خوفاَ من أن يكشف الآخرين!.
لقد حوّل البعثيون الجيش العراقي الى أداة قمع ضد أبناء الشعب، ولم يكتفوا بذلك، ومن أجل ترهيب العراقيين قاموا بتشكيل قوة غير نظامية أطلقوا عليها اسم " الحرس القومي ".وكان العراقيون على حق عندما أسموها بـ" الحرس اللاقومي ". وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 1963 قاد المجرم عبدالسلام عارف الذي خان مبادئ ثورة 14 تموز 1958 وأصبح أحد مطايا البعثيين يوم البدء بمؤامرتهم القذرة، إنقلاباَ ضد المجرمين أحمد حسن البكر وصالح مهدي عماش، ونصّب نفسه رئيساَ للجمهورية. ويتذكر الجميع كيف أن الجبناء من الحرس اللاقومي بدأوا برمي أسلحتهم، وأخذوا يحتمون بذويهم لكي يسلموهم الى أقرب مركز للشرطة، أو الى قوات الجيش التي انتشرت في الشوارع.
تبرأ أحمد حسن البكر بعد أيام من حزب البعث، وأقسم بأن لا يمارس السياسة قط!!. فعن أية بطولات يتحدث صاحب القدس العربي عبدالباري عطوان والبعثي من الطراز الأول قاسم سلام؟!!. وهل كان بإستطاعة صدام قيادة " معركة " المطار؟!!.
منذ سقوط نظام الرئيس الدنيء صدام في 9 نيسان 2003 وأيتام وأبواق الدعاية الديماغوجية الفاشية المتمثلة برموز النظام والفضائيات " العربية " من أمثال : ظافر العاني، ناظم الجاسور، عبدالوهاب القصاب، عبدالباري عطوان، محمد المسفر، عمرو موسى، زهير لطيف، محمد كريشان، المطرود من البرلمان جورج كالاوي، المجنون فلاديمير زيرنوفسكي، ليلى الشيخلي، جاسم العزاوي، يوسف " الشريف "، فيصل القاسم، سليم مطر، يوسف الشولي، أبو ظبي، آ.ن.ن، العربية، المنار، والجزيرة، وأيتام النظام وعناصر مخابراته في الخارج، و..و..!! كل هؤلاء يتباكون على المجرم صدام ونظامه الذليل. وقد كتب العديد من الأخوة مقالات وافية عن تلك الزمر الحاقدة.
يعلم الجميع بأن حزب البعث قد أشترى بأموال العراقيين عناصرجبانة من حثالات المجتمعات العربية تحت يافطات عديدة منها اولئك الذين حملوا اسم " عضو قيادة قومية " مثل : ميشيل عفلق، شبلي العيسمي، زيد حيدر، ألياس فرح، محمد سليمان، أمين الحافظ، عبدالمجيد الرافعي، قاسم سلام وآخرين.
ان الرئيس المتخاذل صدام حسين كان برمكياَ في الصرف على الرهط القيادي، وقد اشترى أو بنى لكل واحد منهم قصراَ فخماَ مع اعطائهم رواتب عالية ومكرمات وسيارات فارهة وتجريدهم من ضمائرهم إن كانت الضمائر موجودة عندهم أساساَ!!.
يزعم قاسم سلام في مقابلة مع اليتيم البائس عبدالباري عطوان بأن الطاغية صدام على قيد الحياة ويعيش في منزل متواضع (جداَ)!، في مكان ما!!. إن قاسم يسوق هذه الكلمات جزافاَ لإستدراج عطف المتباكين من الخونة والمجرمين من بقايا النفوس الميتة، والإيحاء لهم بأن المتفرعن صدام هو إنسان بسيط ورقيق القلب، لا يفارق الفقراء والكادحين الذين ذاقوا الأمّرين على يديه الملطختين بالدماء، ونسى أن يقول بأن صدام من شدة جبنه يقبل العيش حتى في مجاري الصرف الصحي، وفي الجحور كالفئران.
يزعم عضو القيادة القومية قائلاَ : عندما احس الرئيس صدام حسين بأن مطار بغداد احتل قاد بنفسه معركة تاريخية لإستعادته على رأس كتيبة من كتائب الحرس وكانت الدبابة الأولى يقودها صدام حسين.
لماذا هذا الكذب والدجل يامسيلمة الشر؟ ان العراقيين لم يعرفوا لحد الآن أن رئيسهم الراكع هو سائق دبابة!، وانه "رجل" المهمات الصعبة!. لا بد لقاسم وأعضاء حزبه الإجرامي ولكل مطايا النظام وعناصر مخابراته أن يعلموا بأن المجرم صدام حسين كان جباناَ وخير شاهد على صحة هذا القول استسلامه في خيمة صفوان!!.
امّا عن زعمه: حيث باركت السماء فعل الأرض بغبار لم يشهد له العراق مثيلاَ، وشكلت غطاء جوياَ للدبابات العراقية!!، فهو يدل على الإنحطاط الخلقي هدفه الضحك على الذقون. لأن مجرماَ كصدام حسين الذي قتل الآلاف من أطفال ونساء ورجال وعجائز العراق دون ذنب، ودفنهم وهم أحياء في مقابر جماعية منبوذ عند الله والشعب، ولا يستحق الا اللعنة.
ان قاسم سلام يتخبط في كلامه ويفضح نفسه بنفسه ولا يدري كيف يسوق أكاذيبه، ففي الوقت الذي يشير فيه الى بعض التحليلات التي تصف سقوط بغداد بالصفقة، ويقول : فهذا كلام كاذب وعبارة عن هذيان أمريكي وبريطاني لنشر المزيد من البلبلة وخلط الأوراق واعتبار الانسان العربي بأنه إنسان تافه يركض وراء الدولار مقابل بيع وطنه. ولكنه في مكان آخر يقول مناقضاَ نفسه بنفسه بأن الأمريكان وجدوا نفوساَ ضعيفة، فبدأت الحلقة الأولى في قيادة الحرس الجمهوري تلعب لعبة الاحباط.
ليعلم التافه والخاسئ قاسم سلام عضو القيادة القومية للحزب المقبور، بأن العراقي الشريف لا يبيع وطنه، وهو لا يركض وراء الدولار كما فعل هو وضيفه ثقيل الظل عبدالباري عطوان وكل الذين عاشوا في قصور الظالم صدام حسين واسطبل القيادة القومية في منطقة ام العظام في بغداد. إنّ حرامي العراق، والأمين العام للقيادة القومية صدام حسين وخلال سنوات حكمه أسّس جيشاَ جراراَ، قاتل به الشعب العراقي بكل أطيافه وراهن عليه ليوم الشدائد، فكان جيشاَ شرساَ ضد العراقيين في كل الأوقات، وجيشاَ جباناَ بلا معنويات لحماية نظام الحقد والجريمة عند الطلب.
يعتقد قاسم سلام بأن المقاومة لم تبدأ بعد، وان المعركة الحقيقية التي خطط ويخطط لها صدام حسين لم تبدأ بعد.
ان قاسم اليماني ايماناَ منه بالكذب والدجل الذي مارسه وزمرته في القيادة القومية وعلى رأسهم القائد الهمام صدام طيلة أيام حكم البعث يريد احياء الروح المعنوية لدى البعثيين وشراذم فدائيي صدام، وهو يعلم بأن كل شئ قد انتهى، وتم قبر حزب البعث، وتم رمي الخرف صدام الى مزبلة التاريخ.
يزعم قاسم سلام بأن صدام كان في يوم 8 نيسان في الوزيرية، وفي يوم 9 نيسان كان في شارع 14 رمضان وفي المساء صلَى في مسجد الشيخ عبدالقادر الكيلاني.
يا قاسم سلام إكذب، إكذب، فإن بيوت العراقيين الذين يؤمنون فعلاَ بالعراق، كلها مغلقة بوجهك ووجه قائدك المذعور ولا أحد من العراقيين يرحب بكما، وان العراقيين باتوا يرددون ويهتفون : بالروح والدم نفديك يا عراق. اكذب كما تشاء، فأن القيادة البعثية في العراق قد سحقت، وأصبحت تحت أقدام العراقيين، أو هي في طريقها الى السحق، حاول أن تواصل المشوار مع أذناب صدام، اكذب وقل بأن القيادة كلها بخير وفي أماكن آمنة. اكذب فإن احداََ لا يصدقك.
لقد أثبت البعث عام1963وعام 1991 بأنه جبان، وهو يؤكد هذه الحقيقة عام 2003 مرة أخرى.
وأخيراَ عليك يا قاسم سلام أن تعلم بأن حبل الكذب قصير، وأن غداَ لناظره قريب.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف