واشنطن تمنحها الضوء الأخضر:الأردن تستقبل رغد ورنا صدام حسين
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقال احد المقربين من رغد ورنا صدام حسين، ان ابنتي الرئيس العراقي وعائلتيهما الذين لجأوا الى سوريا بعد سقوط النظام العراقي في نيسان/ابريل، "وصلوا الى الاردن الخميس على متن طائرة اردنية قادمين من سوريا". واضااف طالبا عدم الكشف عن هويته ان "ابنتي صدام حسين كانتا في سوريا حيث لجأتا بعد اسبوعين على سقوط بغداد اي حوالى نهاية نيسان/ابريل".
وقال قريب اخر للعائلة اليوم الجمعة ردا على سؤال حول مصير والدتهما ساجدة، زوجة الرئيس العراقي المخلوع، انها "لا تزال موجودة في سوريا". وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لقد هربت من العراق مع ابنتيها واطفالهما الى سوريا غير انها قررت عدم مرافقتهم الى الاردن طالما لا يزال مصير زوجها مجهولا".
وكان مسؤول رفيع المستوى في الديوان الملكي قال امس الخميس ان "جلالة الملك عبد الله الثاني وافق على استقبال كريمتي صدام حسين في الاردن لاسباب لانسانية وبسبب الوضع الصعب في بلدهما". وقال جمال كامل حسن (34 عاما) وهو شقيق زوجي رغد ورنا انه وصل "قبل بضعة ايام" الى الاردن بطلب من رغد ورنا وتقدم بطلب الى السلطات الاردنية للسماح لهما بالاقامة في الاردن. واضاف ان الاردن "طلب موافقة الاميركيين قبل استقبالهما، ولم يعترض الاميركيون على ذلك فابنتا صدام حسين لم تكونا معنيتين بجرائم والدهما وخصوصا انهما هربتا منه عام 1995".
وقال جمال كمال ان شقيقة العاهل الاردني الاميرة عائشة الحسين استقبلت رنا ورغد لدى وصولهما الى عمان مساء الخميس. واضاف ان "الاميرة عائشة استقبلتهما في المطار حيث كنت موجودا شخصيا" موضحا ان ابنتي صدام حسين واطفالهما يقيمون في "احد المنازل الملكية" في عمان.
واوضح ان رغد (34 عاما)، ارملة حسين كامل، جاءت مع اطفالها الخمسة وهم ثلاثة اولاد وبنتان (علي وصدام ووهج وحرير وبنان). اما رنا (32 عاما)، ارملة صدام كامل، فقد قدمت مع اطفالها الاربعة وهم ثلاثة اولاد وبنت (احمد وسعد وحسين ونبع).
وكانت رغد ورنا لجأتا للمرة الاولى الى عمان في اب/اغسطس 1995 مع زوجيهما، حسين كامل حسن المجيد الذي كان وزيرا للصناعة، وشقيقه صدام كامل المسؤول عن حماية الرئيس العراقي، وحوالى ثلاثين من افراد عائلة المجيد على رأسهم شقيقهم حكيم.
وقد اعلن هؤلاء انشقاقهم عن النظام العراقي في حين فاجأ حسين كمال العالم بدعوته الى الاطاحة بهذا النظام. غير ان مغامرة حسين كامل لم تدم اكثر من ستة اشهر. ففي شباط/فبراير 1996، قرر العودة الى العراق بعد حصوله على "ضمانات" على سلامته نقلها عدي صدام حسين، وحصوله وافراد العائلة المنشقين على عفو من الرئيس العراقي.
ويروي جمال كمال وهو الوحيد من عائلة حسن الذي لا يزال على قيد الحياة "عندما اعلن اخوتي انشقاقهم عن النظام، اعتقلت في بغداد وافرج عني لدى عودتهم في شباط/فبراير 1996. لقد تمكنت من رؤيتهم في يوم واحد اذ تناولنا طعام العشاء في منزل عدي الذي كان يتصرف وكأن الامور طبيعية جدا. وبعد ذلك، غادرت الى تكريت (معقل الرئيس العراقي على بعد 180 كيلومترا شمال بغداد) في حين توجهوا الى المنزل العائلي في بغداد حيث قتلوا".
وقد قتل في اليوم نفسه الاشقاء الثلاثة الذين كانوا لجأوا الى الاردن وشقيقة انضمت اليهم في عمان مع اولادها الاربعة، وشقيقة اخرى وابنها ووالدهم. واضاف جمال كمال "والدتي شعرت بالخطر وحاولت لقاء عزة ابرهيم لمناشدته مساعدة عائلتها، لذلك لم تكن موجودة في المنزل عندما تعرض للهجوم على يد رجال صدام الذين قتلوا كل من كان موجودا فيه، لكنها قتلت بعد ذلك طعنا بالسكين".
وكان علي حسن المجيد (المعروف باسم علي الكيماوي) عم حسين وصدام كامل حسن المجيد، هو الذي اشرف على عملية تصفية العائلة في منزلها في بغداد. وعاشت ابنتا صدام منذ 1996 في عزلة مع والدتهما ساجدة، في العراق. ولصدام حسين ابنة ثالثة اسمها حلا اعتقلت القوات الاميركية زوجها بعد سقوط النظام في العراق.
روابــــــط:
*نجحت بعد مفاوضات& استمرت أسبوعين
العربية ساعدت ابنتي صدام في الوصول إلى الأردن
*كريمتا صدام حسين وصلتا إلى الأردن قادمتين من سوريا
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف