3 قتلى في اعتداء استهدف آية الله سعيد الحكيم في النجف
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
النجف (العراق)- اصيب احد ابرز المراجع الشيعية في العراق اية الله محمد سعيد الحكيم بجروح طفيفة في الرقبة اليوم الاحد في اعتداء على منزله اوقع ثلاثة قتلى وعشرة جرحى في مدينة النجف المقدسة على بعد 175 كلم جنوب بغداد.
وقتل اثنان من مرافقيه وسائق، واصيب عشرة اخرون من حراس المنزل بجروح في انفجار قارورة غاز وضعها مجهولون امام الجدار الخارجي للمنزل.
وقال عبد الحسين القاضي الناطق باسم رجل الدين لوكالة فرانس برس ان "الحارسين الشخصيين وموظفا في المنزل قتلوا. لقد كان اية الله الحكيم ونجله في الغرفة نفسها يصليان. والحمد الله انهما في صحة جيدة".
واضاف ان الحراس شاهدوا اربعة رجال يلقون قارورة الغاز من سيارة بيضاء "ورأوا النار تتصاعد من القارورة فيما حذر احد الحراس الشخصيين الناس في الداخل. وحاول الحراس التدخل لكن العبوة انفجرت".
واية الله محمد سعيد الحكيم هو احد المراجع الاربعة في النجف الى جانب اية الله علي السيستاني واية الله محمد اسحق فياض واية الله بشير النجفي.
واحدث الانفجار فجوة قطرها 5،1 مترا في الحائط وحفرة عميقة. وقد انهار القسم الاعلى من الحائط فيما تناثر الزجاج.
من جهته اعلن محسن الحكيم المستشار السياسي لعبد العزيز الحكيم العضو في مجلس الحكم الانتقالي العراقي ان عبوة مربوطة بقارورة غاز انفجرت وراء جدار مكتب آية الله سيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم بعدما انهى الصلاة.
واضاف ان آية الله الطباطبائي حكيم اصيب بجروح طفيفة في العنق.
وقال "اننا نشتبه اولا باعضاء سابقين في نظام البعث السابق وانصار صدام حسين الذين يريدون ان تنشب حرب بين الشيعة والسنة".
وتجري معركة خفية للسيطرة على النجف بين مناصري قطع العلاقات مع الاميركيين الممثلين بمقتدى الصدر، ومؤيدي الحوار الذي يحظون بدعم الهيكلية الدينية.
وفي نهاية تموز/يوليو ترجمت هذه المعركة عبر ثلاثة اعتداءات على مقربين من الحوزة. وقال مصدر مقرب من الحوزة ان طالب الفقه امجد العزاري تعرض للضرب في 29 تموز/يوليو لانه رفض اقتياد رجال مسلحين الى منزل السيد محمد حسين الحكيم.
&وكان نجله محمد حسين الحكيم (43 سنة) صرح مؤخرا ان والده يدعو الى التهدئة "بالرغم من ان قوات الاحتلال لم تف بوعودها".
&وفي 27 تموز/يوليو تعرض مقرب من اية الله الحكيم للضرب في الشارع على ايدي مجهولين. واستهدفت هذه الاعتداءات ايضا اوساط اية الله علي السيستاني حيث اصيب مسؤول في مكتبه بطعنات سكين في منتصف تموز/يوليو.
وقال محمد حسين الحكيم ان هذه الاعتداءات ترافقت مع "تهديدات بالتصفية الجسدية" بحق المسؤولين الدينيين.
واضاف "انهم دخلاء، لان الشعب معروف بولائه للحوزة واحترامه للطابع المقدس للمدينة".
واتهم من جهة اخرى بعض الاطراف "بتشويه صورة الاسلام" قائلا "انهم يستخدمون وسائل اعلام لهذه الغاية".
وكان يشير بوضوح الى مقتدى الصدر الذي تتناقل خطبه وسائل الاعلام المتلفزة.
ورفض ناطق باسم مقتدى الصدر اي مسؤولية في هذه الاعمال.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف