اسفر عن مقتل 17 شخص على الاقلانفجار سيارة مفخخة في النجف
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وقع الانفجار عند انتهاء صلاة الجمعة. ووضعت السيارة المفخخة عند المدخل الجنوبي للضريح وانفجرت عند بدء المصلين مغادرة المكان. وانهار المدخل المبني من الطوب على المصلين وتم انتشال 17 جثة لكن الكثير من الجثث لا تزال عالقة تحت الانقاض.
من جهة اخرى انهار سقف مطعم يقع قبالة الضريح ولا يزال زبائنه عالقين تحت الانقاض.
&وقد دمر الانفجار خمس سيارات وقذف باحداها اكثر من مئة متر. وتحاول الشرطة العراقية اخراج الجثث من بين الانقاض.
وبث عبر مكبرات الصوت في المسجد ان رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق اية الله محمد باقر الحكيم الذي كان يفترض ان يسلك المخرج المستهدف لم يصب باذى.&لكن مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في طهران اعلن ان زعيم المجلس اية الله محمد باقر الحكيم قتل في انفجار السيارة المفخخة في النجف (جنوب بغداد).
واوضح محسن الحكيم، المستشار السياسي لعبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي، من مكتب المجلس في طهران، ان اية الله باقر الحكيم الذي امضى اكثر من 20 عاما في المنفى في ايران قبل عودته الى العراق "التحق مع حراسه بقافلة الشهداء".&ولم يدل محسن الحكيم، الذي كان يبكي، باي تفاصيل اخرى.
وتتوجه جماهير غفيرة ايام الجمعة للصلاة في ضريح الامام علي. ووقف بعض الاشخاص امام المسجد يرددون شعارات تحمل صدام حسين وحزب البعث مسؤولية الهجوم.&وفي 24 آب/اغسطس الحالي استهدف اعتداء بالمتفجرات منزل المرجع الشيعي اية الله محمد سعيد الحكيم في النجف مما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص من المقربين منه.&واليوم وقبل الصلاة تظاهر مئات الاشخاص امام منزله معربين عن دعمهم له.
وتعمل مئات الاشخاص في النجف الان سحب الضحايا من تحت الانقاض وسط صيحات "الله اكبر".&وذكر المراسل ان مكتب الزعيم الشيعي الراديكالي مقتدى الصدر القريب من الموقع اصيب باضرار وان عشرات من عناصر الشرطة سدوا المنافذ تخوفا من انفجارات اخرى.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف