"مقتل" اثنين من كبار ضباط المخابرات العسكرية السورية في ظروف غامضة والمعلومات الأولية تشير إلى خلفية تتصل بصراع الأجهزة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
& ووفقا لنفس مصادر المجلس الوطني للحقيقة ولعدالة، قال المقدم (ع. ف)، رئيس مكتب اللواء غازي كنعان سابقا، في اتصال معه من دمشق" ربما يعود الأمر لتصفية حسابات لها علاقة بتجارة المخدرات وتزوير العملات الأجنبية إذ من المعلوم أن مصطفى التاجر كان يتزعم مع شريكه وزير الدفاع اللبناني السابق محسن دلول وعدد من النواب اللبنانيين وضباط المخابرات العسكرية السورية في لبنان الذين كان يقودهم غازي كنعان حتى وقت قريب أكبر كارتل لتجارة المخدرات في الشرق الأوسط ". وأضاف المقدم (ع)& "إن اللواء مصطفى التاجر وأكثر من أربعين ضابطا آخر من بينهم العميد أحمد عبود مطلوبون للإنتربول الدولي منذ نهاية الثمانينيات ". وكان الرئيس حافظ الأسد قد طرد جميع هؤلاء من الجيش في العام 1992 واحتفظ باللواء التاجر " لبلائه بلاء حسنا في قمع حركة الإخوان المسلمين في حلب مطلع الثمانينيات يوم كان رئيسا لفرع المخابرات العسكرية في هذه المدينة ، وقيادته لعملية تصفية حزب العمل الشيوعي واجتثاثه في عمليات ملاحقة دموية متعاقبة "/
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف