أخبار

العربية تدافع عن موقفها والحكيم قد يكون مطلوب قتله مسبقا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف- مسفرغرم الله الغامدي: فيما لقي المرشد الديني للشيعة في العراق محمد باقر الحكيم ومعه 90 من مرافقيه مقتلهم الجمعة وفي وقت كانت فيه عناصر من بقايا نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين او منظمات إسلامية ظهرت مؤخرا على الساحة العراقية توزع بياناتها ( التهديدية ) من خلال الفضائيات العربية الأكثر نشاطا على الساحة العراقية ( العربية والجزيرة) نقل عن مسؤول في قناة العربية قوله : ان ماتبثه القناة من أشرطة لعناصر النظام السابق في بغداد او من جانب المنظمات هو عمل إعلامي بحت حيث كان أخرها التهديد بقتل أعضاء الحكم الانتقالي يعتبر في حد ذاته تحذيرا (لمن هم مهددون) وإنقاذ حياتهم.
وكانت قناة العربية التي تتخذ من دبي مقرا لها أذاعت يوم الثلاثاء شريطا منسوبا لجماعات اسلامية لم يسمع عنها من قبل في العراق تهدد بقتل أعضاء مجلس الحكم الذي شكلته الولايات المتحدة وعراقيين آخرين يتعاونون مع قوات الاحتلال.
وأثار بث الشريط غضب واشنطن التي طالبت أصحاب قناة العربية بالتحرك لمنع بث ما أسمته تحريضا على القتل والارهاب.
لكن صلاح نجم مدير الأخبار في قناة العربية قال اليوم الجمعة إن عدم اذاعة التحذير كان من الممكن أن يمنع وصول معلومات قد تساعد على انقاذ حياة البعض.
وونقلت رويترز عن نجم قولة: بأن الامريكيين لم يتصلوا بأصحاب الشركة المالكة لتلفزيون العربية وهم مجموعة صغيرة من المساهمين العرب من لبنان ودول خليجية.
وأنتقد مسؤولون امريكيون في الماضي تغطية تلفزيون العربية وقناة الجزيرة الفضائية المنافسة باعتبارها متحيزة. ورفضت القناتان الاتهامات الامريكية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف