أخبار

صحف اردنية: مقتل الحكيم يشعل نار الفتنة الطائفية في العراق

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
عمان - حذرت الصحف الاردنية الصادرة من ان اغتيال الزعيم العراقي الشيعي محمد باقر الحكيم سيشعل نار الانقسام الطائفي في العراق وحملت الولايات المتحدة مسؤولية الاسهام في "خلق افغانستان ثانية" في العراق.
وقال صحيفة الدستور اليومية في مقالها الافتتاحي "بغض النظر عن الجهة التي قامت بتنفيذ تفجير النجف فان هذه العملية تخدم السياسة الاميركية الرامية الى اشعال نار الفتنة بين كل الطوائف والملل والاعراق والقوميات في العراق".
وحذرت الصحيفة من ان العراق "ينزلق ليكون افغانستان اخرى وهنالك وضع يغري التنظيمات الاسلامية المتطرفة للعمل ضد اميركا انطلاقا من العراق".&واشارت الصحيفة الى ان الولايات الوحيدة "لن تكون وحدها التي تدفع الثمن فالفوضى ستتسبب في تدمير العراق وفي زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وتشجيع الارهاب وفتح ابواب المواجهة على اتساعها بين اميركا والعالم الاسلامي خدمة للمخطط الصهيوني".&&اما صحيفة الرأي الموالية للحكومة فقد حذرت كذلك من انه اذا لم تتم السيطرة علىالوضع الامني في العراق فان ذلك سيؤدي الى تحويل البلاد الى "افغانستان جديدة او صومال اخرى او حتى لبننة بعده الطائفي".
واضافت الرأي انه "اذا ما صحت الانباء (...) حول هوية وانتماءات الاربعة المتهمين بتنفيذ جريمة اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم فان العراق قد بات الان مفتوحا على الجحيم ويصعب على احد التكهن بالمدى الذي ستصله تداعيات المجزرة".&وحثت الصحيفة "الذين يحبون العراق وشعبه والذين يقولون انهم عارضوا النظام السابق او اكتووا بديكتاتوريته وظلمه ان يتنادوا الى كلمة سواء وان يحاصروا الفتنة وان لا يحملوها بعدا طائفيا".&اما صحيفة الجوردان تايمز التي تصدر باللغة الانجليزية فقالت ان تفجير النجف يدل على ان "انقساما طائفيا وعداوات ذات جذور سياسية اخذت تنمو في العراق".
وحذرت الصحيفة من ان "الشيعة في العراق يشكلون حوالي 60 في المائة من الشعب العراقي وان استهداف زعاماتهم الدينية سيتطور بلا شك الى حرب اهلية واسعة".&ومن جهتها قالت صحيفة العرب اليوم ان اغتيال الحكيم واستمرار تواجد قوات الاحتلال الاميركية اصبح "جاذبا لاستقطاب وانتشار مختلف صنوف التنظيمات المسلحة وزرع الفوضى الامنية الشاملة" مما يدمر وحدة العراق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف