أخبار

يامثبت العقل والدين يارب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
سامى السكندرى
&

كلمات وافكار وأراء تتناثر هنا وهناك تشتت ما بقى من العقل فى هذا الزمن المجنون منها - وليس كلها فهى تستعصى على التجميع- ما يلى:
بعض الناس لا زالوا يجادلون فى من الذى ارتكب ارهاب سبتمبر2001 فى امريكا -غزوتى واشنطن ونيويورك فى قول آخر- ويتسقطون كتابة هنا واشارة هناك لكتاب لعب الخمر أو الافيون بعقولهم أو هم يلعبون بعقولنا ليقولوا أن الامريكان انفسهم هم الذين قتلوا ضحاياهم وهدموا يناياتهم!!!.
يقول السيد محامى الجماعات الارهابية فى تعليقه على رؤية شريط ابن لادن الاخير الذى يظهر فيه هو ومساعده يتسلقان جحورا وجبالا انه يرى رجالا فى وقت يعز فيه الرجال!!!.
أحد الكتاب المحترمين يترحم على عيدى أمين - أضخم الرؤساء- على حد تعبيره!!!والبعض يصف عدى وقصى بالشهيدين!!! كما يصف عمليات تفجير انابيب الماء والنفط وخطوط الكهرباء بالعراق بالمقاومة!!!
صنبور مفتوح من الكتابة عن تجديد الخطاب الدينى المتشدد الذى يكفر وينفى الآخر وبس خلاص!!!
السيد أحمد قريع يشترط ضمانات أمريكية واسرائيلية لكى يتولى رئاسة وزارة السلطة الفلسطينية. بصراحة كنت اريده بالمرة أن يشترط على الامريكان أن يعطونى شقة للسكن فى نيويورك!!! وفى الحقيقة يبدو لى الرجل كمن يبحث عن مهرب من ذلك التكليف لاسباب مفهومة جدا حتى وهو يصطنع الحدة فى احدى مقابلاته التلفزيونية لا أظنه قد اقنع احدا.
اخيرا شىء خفيف على الصدر، لاحظت فى حفلة التلفزيون المصرى الفنان القدير كاظم الساهر وجمعا غفيرا من الحاضرات من المحجبات، وبصراحة اقتنعت أن طالبان على حق فى فرض ليس فقط الحجاب بل النقاب ايضا وعلى منع النساء من مغادرة بيوتهن، فاما نقاب وقرار فى البيوت وأما لا، أما ما يجرى فهو شيزوفرينا حقيقية أى انفصام فى الشخصية بين مظهر فى شدة التدين وسلوك فى غاية الخلاعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف