حريق أودى أمس بحياة زوجته وابنهالفلكي الكويتي الشهير العجيري في العناية الفائقة
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وقالت وكالة الأنباء الكويتية ان الحريق الذي لم تعرف اسبابه بعد اسفر عن وفاة زوجة الدكتور العجيري واحد ابنائه بعد اختناقهما اثر استنشاقهما الدخان المتصاعد نتيجة الحريق.
&والدكتور العجيري احد المشاهير العالميين في علم الفلك منذ ستين عاما وله مؤلفات عديدة واسهامات دولية وعربية في هذا المجال يرقد حاليا في غرفة العناية الفائقة لتلقي العلاج اللازم.
واوضحت مصادر طبية مسؤولة أنه لا يمكن تحديد الوضع الصحي للمريض في مثل هذه الحالات الا بعد مرور 48 ساعة من الحادث.
وولد الفلكي الدكتور العجيري في الكويت في حي القبلة ـ سنة 1921 و تلقى تعليمه الابتدائي في الكتاتيب فتعلم اللغة العربية والفقه والحسابات، ومبادئ اللغة الإنكليزية وطرق مسك الدفاتر المتعلقة بعلم الحساب التجاري، ثم انتقل إلى مدرسة لتربية الأطفال أنشأها والده في الفترة 1922 حتى 1928 ، ثم التحق بالمدرسة المباركية االعام 1937 ، واستمر فيها حتى أتم بنجاح دراسة الصف الثاني الثانوي فقط، لعدم وجود العدد الكافي من الطلاب لافتتاح فصل جديد للصف الثالث الثانوي بالمدرسة.
وعمل العجيري مدرساً بدائرة المعارف في المدرسة الشرقية، ثم في المدرسة الأحمدية، واهتم خلال هذه الفترة بعلوم الفلك فتوجه إلى القاهرة لدراسة علوم الفلك، وفي فبراير (شباط) العام 1946 مُنح شهادة مدارس المراسلات المصرية من مدرسة الآداب والعلوم التابعة لجامعة الملك فؤاد الأول، وفي العام 1952، انعقدت اللجنة الفلكية العليا للاتحاد الفلكي المصري في مدينة المنصورة، ومنحته الشهادة الفلكية العلمية الثانية تقديراً لأبحاثه العلمية والرياضية القيمةز
ثم عاد بعدها إلى الكويت ليكمل مسيرته العلمية في علم الفلك وتوصل إلى معلومات قيمة، وقد أثرى المكتبة العربية بالكثير من المؤلفات الفلكية منها "علم الميقات" و"كيف تحسب حوادث الكسوف والخسوف" و"خارطة ألمع نجوم السماء"، و"دورة الهلال"، وتقديراً لجهوده المثمرة في هذا المجال، منحته كلية العلوم في جامعة الكويت درجة الدكتوراة الفخرية سنة 1981، وهي أول دكتوراه فخرية تمنحها جامعة الكويت في تاريخها، وفي العام 1988، تقلد العجيري قلادة مجلس التعاون الخليجي تقديرا لدوره في العلوم الفلكية.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف