أخبار

اللواء سيف بن زايد:الامارات ترغب فى تدريب قوات للشرطة العراقية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أبوظبى- قال وكيل وزارة الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة اللواء سيف بن زايد ال نهيان ان دولة الامارات العربية لم توقع على اتفاقية لتدريب قوات للشرطة العراقية خلال زيارة المستشار الالمانى جيرهارد شرورد .
وقال اللواء سيف بن زايد ال نهيان فى مؤتمر صحفى عقد اليوم بالمركز الاعلامى بمناسبة اختتام معرض "الامن والسلامة الشرق الاوسط 2003" ان هناك رغبة مشتركة بتوقيع اتفاقية بين حكومة دولة الامارات والحكومة الالمانية باهتمام مشترك لايجاد طرق وأسلوب صحيح لمساعدة الشعب العراقى والحكومة العراقية العراقية بطريقة صحيحة ومن بينها تدريب قوات للشرطة العراقية فى دولة الامارات .
وقد أشاد اللواء سيف بن زايد بالتعاون بين دول مجلس التعاون فى المجال الامنى وقال ان هناك اتصالات مباشرة بين الموءسسات الامنية الخليجية مشيرا الى التعاون الامنى بين بلاده وسلطنة عمان وقال ان هناك اتصالات مباشرة يوميا وذلك للترابط الوثيق بين البلدين .
وأكد اللواء سيف بن زايد ال نهيان ان معرض ومؤتمر ومعرض السلامة الذى اختتم أعماله اليوم حقق نجاحا كبيرا على كافة الصعد مشيرا الى انه قد اتفق على التبادل فى عقد الموءتمر سنويا بين دولة الامارات والمانيا ومنوها ان المعرض القادم سيكون فى المانيا .
وقد اختتم المؤتمر الذى شارك فيه نخبة متميزة من المسوءولين عن الامن والسلامة فى عدد من دول العالم ومشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء والمتخصصين فى هذا المجال .
وتم خلال جلسات المؤتمر وورش العمل المصاحبة له مناقشة مجموعة من البحوث وأوراق العمل تناولت العديد من القضايا والمشكلات ذات العلاقة بالامن والسلامة العامة بالاضافة الى التقنيات الحديثة المستخدمة لخدمة أهداف الامن وسلامة الانسان .
وقد دعا الموءتمر فى توصياته الخبراء والمتخصصين والاكاديميين للاسهام فى وضع الخطط والبرامج اللازمة لمواجهة التحديات الامنية المتخصصة .
وأوصى بالعمل على اعداد الكوادر الامنية اعدادا علميا وفنيا يواكب متطلبات التصدى للمخاطر الامنية المستحدثة كما دعا المنظمات الدولية لوضع الاتفاقيات المناسبة للوقاية من الاخطار المستجدة التى تهدد البشرية ومنظمات المجتمع المدنى للمشاركة فى تعميق الوعى المجتمعى للحفاظ على البيئة .
وأوصى الموءتمر كذلك بالعمل على تحديث وتطوير التشريعات الامنية الوطنية بما يجعلها أكثر ملائمة وفاعلية فى التصدى للجرائم المستحدثة والمشكلات الامنية المعاصرة ذات العلاقة بالتقنيات العالمية .
وأوصى المؤتمر بتعزيز سبل ومجالات الاستفادة من ثورة المعلومات والاتصالات فى نشر مبادئ ومتطلبات تحقيق الوقاية من الجريمة والسلامة العامة وتعزيز سبل التعاون والتنسيق بين الاجهزة الامنية وغيرها من الموءسسات والاجهزة الحكومية والاهلية من أجل تحقيق الامن والسلامةوالوقاية من الجريمة .
كما أوصى المؤتمر بمراجعة التشريعات الوطنية على النحو الذى يحقق التوازن بين متطلبات مكافحة الجرائم المستحدثة من ناحية وحماية حقوق الانسان من ناحية أخرى .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف