ثقافات

العدد المزدوج 6/7 من "زوايا":حكايات وأطياف .. في متاهات المدن

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
القاهرة ـ نبيل شـرف الدين: يخصص العدد المزوج الجديد& من "زوايا" (السادس والسابع، تشرين الثاني.نوفمبر، 2003)، محوره الرئيسي لـ"متاهات المدن"، في جولة عبر القاهرة وحلب والقدس وطنجة وطوكيو. تكتب ناديا كامل عن تجربة الفنانة رندا شعث في البحث عن الزمن المفقود فوق أسطح القاهرة، ويتوقّف بيار أبي صعب عن خصوصيّة التجربة الفوتوغرافيّة لدى شعث. ويرسم الأديب السوري وليد إخلاصي "بورتريهاً بألوان معتّقة" لمدينته حلب، ترافقه صور نديم آدو. أما سليم تماري فيكتب عن "مقهى الصعاليك" الذي يختزل روح مرحلة حيويّة من تاريخ القدس مطلع القرن العشرين، ومحطّة في ذاكرة خليل السكاكيني وجيله الحافلة بالتطلّعات والنقاشات والأفكار الطليعيّة (ترجمة يوسف رخّا). ويكتب ياسين عدنان عن طنجة الحانات والليل وأحلام العبور إلى الضفّة الأخرى والتجارب الأدبية المجهضة. وأخيراً ترسل لارا بلدي إلى "زوايا" "بطاقة تلفونيّة" من طوكيو صمّمتها على طريقتها الخاصة، وتضمّ مجموعة صور إلتقطتها بهاتف محمول من آخر مبتكرات التكنولوجيا اليابانيّة.ضيف العدد في زواية "وجهاً لوجه" هو الشاعر أدونيس الذي حاوره خليل صويلح وسيّد محمود. ويتحدث أدونيس عن نقد الموروث وقصيدة النثر وتجربة مجلة شعر ومشروع الحداثة والشعر الجديد والعلاقة بالجماهير والرسم والمرأة والطفولة والحنين الى المكان الأوّل والموت. يلفت أدونيس إلى أن جمهور شاكيرا أكبر من جمهور بيتهوفن، ويقول: "لا أنكر أنني شاعر اشكالي، بل أعتز بذلك... ولو لم أكن كذلك، لاستوجب عليّ أن أشك في نفسي، وفي صحة مساري الشعري والفكري".من الوجوه التي تسلّط "زوايا" عليها الضوء، الكاتب المسرحي التونسي (الدمشقي) حكيم مرزوقي، الممثل المصري أحمد عزمي، الفنانة اللبنانيّة منيرة الصلح، والكاتبة المغربية مليكة مستظرف. ويسلّط باب "كواليس" الضوء على تجربة الكوريغراف اللبناني (القاهري) وليد عوني من خلال عمله الأخير "محمود مختار ورياح الخماسين (نايجل ريّان، رنوة يحيى)، فيما يكتب كارم الشريف عن مأزق المسرح التونسي. وفي باب "شاهد عيّان" تنشر المجلّة وجهتي نظر لمحمد خير وعلا الشافعي في فيلم "سهر الليالي" (سيناريو تامر حبيب، اخراج هاني خليفة). كما يكتب ياسين عدنان عن "العيون الجافة"، وهو الفيلم الروائي الطويل الأوّل للمغربيّة نرجس النجّار. ويستضيف باب "بانوراما" أعمال المصوّر الفرنسي باتريك توزاني وهي نتيجة ورشة مع أطفال فلسطينيين انطلاقاً من فكرة الحدود. كما يكتب الشاعر الفلسطيني (القاهري) مريد البرغوثي نصّاً بعنوان "قوّة الهشاشة". وتحتشد الأسماء في باب "مرايا" المخصص لمبدعين عرب رحلوا. محمد ديب إدوارد سعيد وتحيّة حليم. يعتبر الكاتب الجزائري محمد ديب الأب الروحي للرواية المغاربيّة، وقد استعاد عثمان تزغارت وقائع الحوار الصحافي الوحيد لديب مع الصحافة العربيّة، متوقفاً عن المحطات الأساسية لتجربته، ومعرجاً على اشكاليّة الكتابة بالفرنسية. وتنقل رشا السلطي وقائع الوداع النيويوركي للمفكّر والكاتب الفلسطيني إدوارد سعيد في كنيسة "ريفرسايد" على عتبة هارلم قبل نقل رفاته الى لبنان (ترجمة سامر أبو هوّاش). ويستعرض علي حامد مسار الفنانة التشكيليّة المصريّة الرائدة تحيّة حليم "الارستقراطيّة التي عشقت النوبة". فيما تكتب فاطمة خير وقفة عن "الحنين الى الملاية اللف" في زمن شيوع الحجاب وانتشاره كموضة عكسيّة.وتتوقّف "زوايا" عن ثلاث تجارب موسيقيّة غنائيّة في باب "سماعي خفيف": "فرقة مودو" في القاهرة وتضمّ موسيقيين أفارقة وعرباً (رنا حايك)، مغنية الروك الجزائرية (الباريسية) سعاد ماسي (أسماء رمضاني)، والمغنية الكلاسيكيّة اللبنانيّة جويل خوري (غيث الأمين). وفي باب "لذّة النصّ" يقدّم طه عدنان الكاتب الهولندي، المغربي الأصل عبدالقادر بنعلي. كما تنشر المجلّة قراءة لمجموعات قصصيّة وشعريّة للعماني زاهر الغافري (بئر مهجورة، عرض أحمد زين)، الكويتي صلاح دبشة ("مظاهرة شخصيّة 2"، عرض شانتال عيسى)، المغربي أنيس الرافعي ("أشياء تمرّ دو أن تحدث فعلاً"، عرض ياسين عدنان)، والمصري بدر الديب ("طريق الحائط"، عرض كريم عبد السلام). فيما يكتب حسين بن حمزة وقفة بعنوان "قصيدة مشتركة"، عن آليات القراءة، وتداعيات الذاكرة الشعريّة. وفي باب "وجهة نظر" قراءة لتجربة الفنان التشكيلي السعودي فيصل السمرة (بيار أبي صعب)، ومناقشة لمفهوم "فنّ التجهيز" في علاقته العضويّة بالفضاء المحيط، انطلاقاً من عرضين لتمارا السامرائي وديبورا فارس (غيث الأمين). أما باب "نقطة على السطر" المخصص للقضايا والنقاشات النسويّة، فيضم مقالة للدكتورة سهى ناصر الدين بيطار حول العلاقة بالجسد بين الرغبة المؤجّلة والخوف من الحرية وسلطة العشيرة، وفي الاتجاه نفسه تكتب بيسان طي(قولي، عزيزتي المرآة)، وجمانة الياسري (حميّة غذائيّة)، وديانة خصاونة (فقدت الكنز ولم ينتهِ العالم). ويستعرض يوسف الشايب تجربة سعاد الفلسطينيّة من خلال شهادتها المكتوبة: كيف أحرقت حيّة.ويقدّم أكرم الزعتري في باب "فيديو" تجربة مجموعة أطلس في التوثيق للحرب اللبنانية، من خلال فيديو لوليد رعد، كما يكتب وقفة عن "موضة العرض الأوّل" في المهرجانات اللبنانية. ويقترح محمود حجيج لعبة توازيات بصريّة/ نصيّة بعنوان "فيديو الوصايا العشر". ويضمّ باب "طواحين الهوى" نصوصاً لكل من ابراهيم الملا (الشارقة): "أيام نحيلة"، خدش عابر"، الطلقة"، ويوسف رخّا (القاهرة): "قلبي على الترابيزة"، وندى الزهري (نانت): "هايكو القطّ الأبيض"، وحنان درقاوي (باريس): "تيار هواء"، وعبدالرحيم الخصّار (المغرب): "النائم في أرجوحة بين شجرتين"، وهيفاء عجيب (دمشق): "رُقم النار". ويسلّط باب "حياة المدينة" الضوء على "سينماتيك" الجزائر (دار السينما الوطنيّة)، من خلال مقالة لمحمد اسماعيل، وبورتريه لمديرها بوجمعة كاريش كتبته رندة العزير. وتقوم شيرين أبو شقرا بزيارة إلى الـ"سيديتيك" في بيروت، وهو محلّ أسطوانات يراهن على النوعيّة ويدافع عن الذوق. فيما يبحث ابراهيم توتنجي سدىً عن سينمات صيدا (لبنان) القديمة التي تحوّلت أطلالاً أو متاجر ملابس وأحذية. ويكتب خليل صويلح وقفة عن سحر البريد الالكتروني بعنوان "جنّة العاشق الافتراضي". وأخيراً في باب "بين هلالين"، يكتب المسرحي العراقي جواد الأسدي رسالة إلى نفسه عندما كان في العشرين. وفي افتتاحيّة العدد "بلا ضفاف" يوجّه بيار أبي صعب رسال إلي صديق عراقي قرر العودة إلى بغداد بعد ربع قرن من المنفى. "زوايا" جريدة الثقافة الحيّة للشباب العربي، يرأس تحريرها بيار أبي صعب، وتضمّ هيئة تحريرها: أكرم الزعتري، بيسان طي، حسين بن حمزة، خليل صويلح، رندا شعث، رشا السلطي، زينة معاصري، سيّد محمود، عثمان تزغارت، موسى برهومة، ياسين عدنان. التصميم الفنّي: كارل باسيل وزينة معاصري (مايند زي غاب). التنفيذ مرود عبدالله. والاشراف الاداري : هانية مروّه. تطبع في "دار الكتب" (لبنان)، وصورة الغلاف هذا العدد للفنانة الفلسطينية (القاهريّة) رندا شعث.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف