ثقافات

مجلتان عراقيتان العدد 15 من ضفاف (ألمانيا) والأول من "علامات" (امستردام

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
"علامات" توقد شمعتها الأولى
شجرة واحدة لا تصنع ربيعاً،
ونجمة واحدة لا تضيء السماء!
&
&
أمستردام من عدنان حسين أحمد: صدر العدد الأول من "علامات" وهي مجلة نصف سنوية، تُعنى بالأدب والفن والفكر، تصدرها رابطة الرافدين الثقافية في أمستردام. وقد إشتمل العدد الأول على عشر أبواب، إذ كتب رئيس التحرير إفتتاحية العدد تحت عنوان " نجمة واحدة لا تضئ السماء ". وفي باب بحوث ودراسات نقرأ " القانون في حضارة وادي الرافدين " للدكتور أكرم كسّار، ونقرأ أيضاً موضوعاً في التراث العراقي بعنوان"السعلاة في حضارة وادي الرافدين" للدكتور جمال السامرائي. وفي باب قصائد نقرأ " إنهم مزعجون حقاً " لحسن الصحن و " تعاويذ للزمن الأبيض" لحسن النوّاب، و "الهروب إلى الموت" لذياب الطائي، و " أمريكا " لطارق حربي، و "عطالة" لعبد الرحمن الماجدي، و"إمرأة من زجاج" لفينوس فائق، و"عوالق" لناجي رحيم. وفي نافذة القصة القصيرة كتب عزيز التميمي قصة " وجه يعرفني " وكتب علي الحربي قصة " لا بأس "، بينما كتبت شيرين كمال قصة " إختلاطات الزمن " وأتحفنا موفق السواد بقصة " الطفل. . الحصان ". وفي حقل المواجهة حاور محمد الأمين الكاتب والصحفي الهولندي إيلدر مولد. وفي حقل الدراسات النقدية كتب أحمد الشرجي موضوعاً بعنوان " عروض مسرحية مفخخة "، بينما كتب المخرج المسرحي حازم كمال الدين دراسة قيمة أسماها " كيمياء الحكي " ترجمها إلى العربية أحمد الركابي، وراجعها صلاح حسن. وفي مضمار الدراسة النقدية نفسها كتب عدنان حسين أحمد موضوعاً أسماه " قصائد باسم فرات بين تقنية النص المفتوح وبنية التبئير ". وفي زاوية وجهات نظر كتب الباحث والمفكر سليم مطر رداً مثيراً إنضوى تحت عنوان " عن الشاعر أدونيس والحجاب: حنابلة الحداثة، وأكذوبة المجتمع العلماني الحنيف ". وفي حقل السينما كتب الناقد برهان شاوي موضوعاً مطولاً عن المخرج الروسي أندريه تاركوفسكي" من وعي الحياة إلى وعي الموت " محاولة لفهم عالم تاركوفسكي السينمائي "، أما كريم جثير فقد خصَّ علامات بمسرحية " النافذة "، وحاول الباحث حميد الهاشمي فك الإلتباس بين مفهومي الثقافة والمثقف. كما تضمن العدد نشاطات رابطة الرافدين الثقافية خلال الأشهر الثمانية المنصرمة، والفعاليات الثقافية والفنية المزمع إقامتها في النصف الأول من السنة الجديدة. وإشتمل العدد أيضاً على ببليوغرافيا المساهمين، وثبت بأعمالهم الأدبية والفنية والفكرية. وقد ترجم المستشرق يان تيكيلن بيرخ إفتتاحية العدد، والنشاطات الثقافية للرابطة. أما لوحة الغلاف الأول فهي للفنان ستار كاووش، ولوحة الغلاف الأخير للفنان صدر الدين حمه. تتألف هيأة تحرير المجلة من الباحث حميد الهاشمي، والمخرج المسرحي صالح حسن، والشاعرة فينوس فائق، وفنان الكاريكاتير كفاح محمود، والمترجم محمد الأمين، والمشرف الفني الفوتوغراف إنتشال التميمي. ويرأس تحرير المجلة الناقد عدنان حسين أحمد. ولتوضيح أهداف المجلة، ومشروعها الإبداعي نقرأ إفتتاحية العدد التي جاء فيها:
( لكي لا تلتبس الدلالة، ويتشوّش المعنى، فـ " عَلامات " أو عَلاَمٌ هي جمع لمفردة " عَلامَة " ونعني بها " السِّمَة، والأمارة، والإشارة، والدلالة، والأثر، أو ما يُنصَبُ في الفَلوات لكي تهتدي به الضالَّةُ. ونقصد بالضالة الذين أضاعوا الطريق، وفقدوا الأثر في خضَّم حِلَّهم وترحالهم في غابات الأدب والفن والفكر. وكل الذي تبغتيه "علامات" هو أن تكون "إصبع الدلالة " الذي يقود القارئ في متاهة الإبداع إلى النص الناجح فنياً، قصة، وقصيدة، ورواية، ومسرحية. كما توجِّه عناية القارئ إلى المقال العميق، والبحث المُمنهج، والدراسة الرصينة. وتلفت إنتباهه إلى الشهادة الإبداعية التي يُدلي بها الأديب، والمفكِّر، والفنان، والناقد، والمترجم، والمؤرِّخ، والمشتغل في حقل اللغة، وتسعى إلى الإهتمام بالثقافة السمعية والبصرية كالموسيقى والتشكيل والسينما والفوتوغراف، وكل ما يتعلق بثقافة الصورة التي تحتاج إلى خبرة بصرية، ودربة عيانية، وذائقة فنية قادرة على إستنطاق المعطيات الجمالية الكامنة في متن الثيمة أو النص البصري. لا تطمح "علامات " أن تكون العلامة الفارقة الوحيدة في المشهد الثقافي العراقي سواء في المنافي المتعددة أو في الداخل المتنوّع لإيمان القائمين عليها بأن الثقافة العراقية ولودة، ومبدعة، وغزيرة الإنتاج حتى في الظروف العصية الشاذة التي لم تستطع أن تلوي فيها أعناق المبدعين العراقيين من مختلف القوميات والطوائف والأديان والأعراق والتوجهات السياسية المتنوعة المشارب والأهواء. هنالك سؤال يتبادر إلى الأذهان دائماً مفادهُ: هل هناك حاجة ماسة فعلاً لإصدار مجلة ثقافية تُعنى بالأدب والفن والفكر؟ وماذا عن المجلات الأدبية العراقية تحديداً، والعربية بشكل عام التي صدرت أو تصدر في المنافي الأوربية، والأمريكية، والكندية، والأسترالية؟ هل أن هذه المجلات تلبّي حاجات المثقف العراقي الذهنية والروحية، أم أن هناك حاجة إلى المزيد من المجلات ذات الطابع النوعي الذي يُرضي تطلعات المثقف، ويروي ظمأه المعرفي الذي لا يتوقف عند حد؟ بعد الهجرات الثلاث للمثقفين العراقيين في الأعوام 1958 و 1968 1978 و 1991 ظهرت في المنافي العالمية العديد من المجلات الثقافية أبرزها مجلة "البديل" التي رأت النور في بيروت، ومجلة " الإغتراب الأدبي " في لندن، و " ألواح" في مدريد، و"عيون " و " الهامشيون " و " تبريز " في طهران، و " ضفاف " في النمسا، و " تموز " في مالمو، و " الرصيف " في بيروت، و" جسور " في سدني، و " نصوص " في الدانمارك، و " قصص " و " القمة العربية "، و " الزمان الجديد " ، و " ألف ياء " و " اللحظة الشعرية " في لندن. هذا فضلاً عن المجلات التي ظهرت في هولندا مثل " الموسم " و مجلة " واحد " و " غجر " و " الطاحونة " و "ألواح بابلية معاصرة " *&غير أن أغلب هذه المجلات إن لم أقل كلها قد وُلدت لتموت في إطلالتها الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة في أفضل الأحوال. البعض من هذه المجلات تفتقر إلى التخطيط بعيد المدى، ولا ترتكن إلى مشروع ثقافي ذي رؤية محددة، وإنما تكتفي بزخم الهاجس الإبداعي، والرغبة في تأسيس مشاريع ثقافية لإشباع نزوة ما لدى صاحب المجلة أو رئيس تحريرها. البعض الآخر من المجلات تنطفيء جذوتها لأن نسغ الدعم المادي ينقطع عنها فتموت بهدوء موتاً بطيئاً، وتتلاشى في زوايا النسيان بعد حين. البعض من أصحاب هذه المجلات لا تتوافر لديه الخبرة في العمل الصحفي، فالصحافة الثقافية لوحدها لا تؤهل صاحب المشروع لأن يواصل مشواره الثقافي الذي يحتاج لنوع من المزاوجة والتلاقح بين الصحافة كمهنة، والصحافة الثقافية التي تشكل جزءاً مهماً من العمل الصحفي، ولكنها ليست الجزء الأهم. البعض الثالث من أصحاب هذه المشاريع لا يمتلك ما يسمى بـ " النيت وورك " التي تُديم إتصاله بذوي العلاقة الحقيقيين من أدباء، وفنانين، ومفكرين، وباحثين، ودارسين، ومشتغلين في الحقول اللغوية، والنقدية، والإجتماعية. هناك مجلات لا تعتمد على هيأة تحرير، أو شبكة مراسلين، ولا تعير بالاً لما يسمَّى بمستشاري التحرير الذين يقدمون النصح والمشورة من خلال خبراتهم الصحفية المتراكمة. هناك أكثر من مجلة يرأس تحريرها إثنان الأمر الذي يربك رؤية المجلة، ويشتت توجهاتها الفكرية والثقافية. هناك قائمة طويلة عريضة من الملاحظات السلبية التي تحتاج إلى مساحة كبيرة ليس هذا مجالها، ولكن دعوني أقدّم تصوّراً عن هذه المجلة الوليدة " علامات " التي تسعى لأن تكون مجلة محترفة تنشد الوصول إلى المراحل القريبة من الإكتمال، ولا تنشد الإكتمال نفسه، لأنه مسألة عصية على حدود الجهد البشري المعروفة. تطمح "علامات" لأن تكون حاضنة حقيقية للإبداع بغض النظر عن الأسماء المشاركة، فقد يكون هناك كاتب مغمور، لكن نصه سيجد طريقه إلى النشر إذا كان صالحاً للنشر، ويمتلك شروط ومقومات النص الناجح. وقد تستقبل المجلة نصاً ركيكاً من كاتب مشهور فلا تجد ضيراً في أن تُسقطه من قائمة حسابها ضماناً لحق القارئ في أن يقرأ مادة راقية، وإحتراماً لذائقته الفنية التي نفترض دائماً أنها عالية، ومرهفة، وشديدة الحساسية.
تحاول " علامات " أن تبحث عن الأسماء الأدبية والفنية والفكرية التي غُيّبت لأسبابٍ سياسيةٍ غامضة، وملتبسة، بحيث نتجاوز عقدة صناعة النجوم الأدبية التي أسهمت فيها أحزاب عراقية عن قصد مسبق أو جهل مطبق. الشخص المبدع في " علامات " يتقدم على النجم الأدبي الذي صنعته السياسة، ومهدت له الطريق إلى الندوات، والمهرجانات إلى الدرجة التي كرَّست فيها أسمه من دون وجه حق في الذاكرة الجمعية للناس. كما تحاول " علامات " أن تعوّض بعض الخسائر التي لحقت بالثقافة العراقية المهمَّشة، والمقصية، والمحجوبة، كالثقافة الكردية، والتركمانية، والكلدوآشورية، والأرمنية وحتى من جانب ديني كالثقافة الإيزيدية، والصابئية، والمسيحية، واليهودية.
لا تعتمد " علامات " في دعمها المتواضع الآن إلا على مؤسسات ثقافية هولندية لا تفرض أي قيد أو شرط يحد من حرية القائمين على هذه المجلة، أو يجيّرها لصالحه. ومصادر الدعم التي ننتظرها إن توفرت لاحقاً فإنها لن تكون خارج الجهات الثقافية الرسمية في هولندا وبعض المنظمات الخيرية التي تضع الثقافة الوافدة في سلّم أولوياتها.
المجلة كما هي الآن في العدد الأول مقسَّمة إلى أبواب عديدة وهي دراسات وبحوث، سينما، قصائد، قصص قصيرة، حوارات، شهادات، نصوص مفتوحة، دراسات نقدية، نصوص مسرحية، ببليوغرافيا، ولكن هذا التبويب ليس مكتملاً فهناك أكثر من باب ننتظر أن نجد له مساحة مناسبة في الأعداد القادمة مثل باب الترجمة، وباب الثقافة البصرية، وباب الوثائق الأدبية والفكرية، وباب الرسائل الثقافية الذي سيظهر في العدد القادم مشفوعاً بأسماء عدد من المراسلين في أبرز العواصم العالمية. " علامات " تتمنى أن تعيد ترتيب المشهد الثقافي العراقي بما يضمن عودة الحق الممغموط، والمسروق، والمختطف إلى أصحابه الحقيقيين الذين أُزيحوا من الواجهة الأمامية في ظل الظروف الشاذة، أو أُجبروا على الإنزواء في الصفوف الخلفية، أو لاذوا بقوقعة الصمت مُكرَهين في السنوات السود للنظام البائد. وفي الختام تَعِدكم " علامات " بأن تكون منبراً حراً، وفضاءً للكتابة الإبداعية الطليقة التي تؤمن بحق الإختلاف، وأهمية التنوّع لأن شجرة واحدة لا تصنع ربيعاً، وأن نجمة واحدة لا تضيء السماء.)
&
* ملاحظة المحرر الثقافي:& فات على الأخ عدنان حسين أحمد، لأسباب تخصه، أن يذكر ثلاث مجلات أسستها كان لكل منها دور في كل مرحلة من مراحل الثقافة العربية: "الرغبة الإباحية"، "النقطة" و"فراديس". لم أضفها في اللائحة اولا لاني لا اريد أن أتدخل في مقاله، وثانيا لكي لا يحصل خلطا بين الطابع العراقي المحض للمجلات التي يذكرها، ومن هنا هي جزء من الذاكرة العراقية،&وبين الطابع العربي الشامل للمجلات التي قمت بتأسيسها وتشكل جزء من الذاكرة العربية المعاصرة.&
&
******

&
العدد 15 من مجلة "ضفاف"
حتى لا تخرج القضية من أيدي العراقيين وطلائعه المثقفة


المانيا منن مفيد عزيز البلداوي: عدد خاص بالاحتلال (2) هذا ما جاء على غلافها مبيناً محتواها الغزير حول الوضع العراقي ورؤية المثقفين العراقيين له.
وكدأبها فهي تسعى أبدا لتحقيق ما في شعارها من معنى&(لا إبداع بلا حرية.... ولا تقدم بلا أبداع ) ركزت هذه المرة جهودها لتكون صفحة ناطقة بلسان العراق الجريح..... المثخن بطعنات لا حصر لها من الداخل والخارج ولسد النقص الاعلامي للقضية العراقية الآنية بما يوازن بين الحقيقة والوهم ويدقع التهكمات التي تطلقها وسائل الاعلام العربية وغير العربية حول ما يجري داخل العراق........ ولتبرهن ايضا على ان العراقيين يعرفون جيداً - وليس بالفطرة - ما يحاك من مؤامرات ضد هذه الشوكة التي توخز المبغضين في احداقهم وهم يحاولون أن يمتصوا ما يتوقعون وجوده من ماء فيها.
ومليئة بالالم......... مليئة بنزف من اماكن لا تطؤها سهام او رماح.... مليئة برؤى تحفها مدامع كاتبيها غير القابلة للتبخر في مجالات شتى مقالة قصص شعر وتقارير أجنبية تملأ بياض صفحاتها الخالية من الالوان بسواد حالك....... يثور على نورانية الظلاميين القادمين من وراء مصالحهم وبطونهم تطلق أصوات مجاعات مزرية لانسانية كان من المتوقع ان تكون موجودة.
&
&مقالات
الاولى كانت لرئيس التحرير الشاعر وديع العبيدي.... وقد كرسها لطعن كثير من من التهافتات العربية والاقليمية حول ما يجري في العراق الان...داعيا فيها الى تنبه العالم الى مسالة الادراك العراقي بما يحاط به (العراق اولاً.. وثانياً... وثالثاً ) ثم بعنوان فرعي آخر ( لا احترام لمن لا يحترم الشعب العراقي وسيادته على ارضه) منها.....(( الى اي مدى يمكن أن تكون الحياة على الارض نكتة او مؤامرة او لعبة يمارسها الكبار على حساب الصغار،...... لا أحد سيشغل نفسة بمثل هاته الاسئلة قدر ما يهمه من معالجة واقعه اليومي والتعامل مع الموجة العاتية دون ان يفقد عقله أو عافيته أو رزقه أو كرسيه أو عقاله !!)) والمقالة الثانية كانت لـ ( مخائيل تسيك)...( بين بابل ومصر الفرعونية.... الحوريون : من دولة المدينة الى مملكة ميتاني )) ترجمها عن الالمانية - بتصرف - رئيس التحرير العبيدي. والثالثة ايضا مترجمة عن الالمانية لـ (( دوريس غوتسميدل))..... ( من تأريخ الاقتصادي لبابل القديمة )). ثم يأتي د. كاظم حبيب ليؤكد أن ((احتلال العراق ليس نهاية التأريخ....... ! المخاطر الراهنة على مستقبل الديمقراطية في العراق )) والتالية للاستاذ. د. نبيل سليم- مصر- (( عراق ما بعد الحرب.... بين فكي اسرائيل وجماعات التبشير ))
وفي عرضه لكتاب ( الذات الجريحة...... إشكالات الهوية في العراق والعالم العربي الشرق اوسطي....... لسليم مطر )).. يقدم الشاعر والناقد العراق عدنان الاحمدي المانيا إشادة بمحتوى الكتاب والمامه ( بكل خيوط هذه القضية المهمة جداً الماماً تأريخيا لسكان شرق البحر المتوسط).
ويأتي دور مقالة ( راشيل فليك ) ليؤكد ( دور الغرب في بناء ترسانة العراق العسكرية) وأنه ( بدون واردات الاسلحة الامريكية والاوربية ما كان صدام ليصبح قوياً).وتستعرض ( ابتسام يوسف الطاهر ) المواجع العراقية على مدى ثلاثين عاما في (( زيارة الوطن )). ويفتتح الروائي والقاص العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي مقالته ( هؤلاء غرباء..&وليسوا من اهلي ) بقوله ( أؤكد أن الوطن أبقى منا جميعاً ؛ حاكمين ومحكومين ).

شعر
ثم ندخل الى عالم الشعر لنقرأ لكل من ؛ الالماني اريخ كيستر مفيد البلداوي حسن الخرساني وديع العبيدي فراس عبد الحميد سالم العوكلي جواد وادي عذاب الركابي خالد الذهيبة عبد الكريم كاظم رياض محمد نور الدين الشمنقي مهدي الحسناوي مصطفى محمد غريب خالد عبد الرضا.

قصة
وفي القصص نقرأ نصوص لكل من ؛ علي عباس خفيف ابراهيم سبتي حسن كريم عاتي محمد سمارة مفيد البلداوي د. نجم السراجي.

تقارير
أخيراً تـاتي بانروما مجموعة من التقارير الاجنبية المترجمة لكل من ؛ عنتر نيننغ (من يخاف من القنبلة ) فاسلاف هافل ( لهذا كان موقفي مع الامريكان في الحرب )، اندرياس ميلزر ( استراتيجية الحرب الخاطفة ) ويسلي كلارك ( بين صدام وميلوسوفيتش)......... والخاتمة جائت بقلم عادل التميمي - فينا- ( الثقافة العراقية...... والزبانية القدماء ).
((منذ بداية الاحتلال الامريكي واستبدال الحصار الوحشي باحتلال احنبي امام صمت العالم اللا مفهوم، وانا مصاب بنوع من أنواع البكم وشلل القلم..... هنالك في الجو، فوق رؤوس العراقيين أجمع غيمة سوداء مسمومة لا تتاخر عن نفث سمومها وقتل الوطن )).......... مفتتح الروائي العراقي فؤاد التكرلي الذي تصدر الصفحة الاولى من المجلة.
هكذا جاءت ضفاف وجعاً عراقيا لا يبحث عن مواساة وإنما عن عملٍ جاد لاستئصاله& مرة واحدة............ وإشعار العالم بأننا - أبناءه- عارفين بما يحيط بنا لكن.............
.......... لا حول ولا قوة إلا بالله........... فأن للاخطبوط أذرع ربما أخطأ في إحصائها.
&
وقد&ورد مع المجلة نداء رفعه الاستاذ العبيدي للمثقفين العراقين في العالم&
&

&حتى لا تخرج القضية من أيدي العراقيين وطلائعه المثقفة
&
يعيش وطننا العراق وشعبنا ظروفاً بالغة الدقة والخطورة والتعقيد في ظل ظروف الاحتلال الامريكي وتقويض المؤسسات الرسمية والأمنية العراقية مما تسبب في إشاعة الفوضى العارمة والفراغ الأمني والسيادي ؛ إضافة إلى تعقيد المهمة وتشتيت الجهود امام أية حكومة عراقية مقبلة وبالشكل الذي تعيشه ما تسمى بالإدارة المؤقتة منذ اوغست الماضي.
إن انشغال العراقيين بمعالجة الاوضاع القاهرة التي تسبب فيها الاحتلال الامريكي والتركة الثقيلة للنظام السابق على مختلف الصعد الإقتصادية والأمنية والسياسية والاجتماعية وغيرها، ناهيك عن صراعات القوى والمناصب، ترك فراغاً إعلامياً استغلته الأطراف الإقليمية لتغذية مصالحها في العراق، والتي ترى في استقرار العراق وتقدمه تهديدا لها، ليس بدفع المرتزقة والمأجورين وأنما بتولي التغطية الإعلامية ونقل صورة سلبية مغرضة عن طبيعة الاوضاع الداخلية وصورة المجتمع العراقي المعروف بنبله وأصالته.
إن الدور الذي تقوم به الأنظمة العربية في العراق يتمثل في عدة مستويات ؛
- إيواء أركان النظام السابق وتقديم الدعم الإعلامي واللوجستي لهم لمواصلة دورهم في تخريب البلاد وتشويه صورتها.
- بث عناصر المرتزقة والمأجورين المضللين بدعاية اسلامية أو قومجية لعرقلة عمليات البناء والإصلاح وإعادة الحياة الطبيعية للشعب العراقي ومؤسساته الرسمية.
- العمل على احتكار التغطية الاعلامية حول العراق وتشويه صور المقاومة والمبالغة في تصوير أوضاع العراقيين وتضخيم مظاهرات ماجورة لبضعة أنفار تدعو لعودة البغي البعثي وما شابهها كانها تمثل صورة الشارع العراقي.
- منحت سلطات الاحتلال هذه الدول أولوية في تقديم ما يسمى بالمساعدات الانسانية من جهة وحصول شركاتها على فرص استثمارية داخل العراق وبما يهيئ لها تأثير مباشراً على الحياة العراقية من الداخل وواستغلالها لتنفيذ أهدافها ومصالحها من جهة أخرى. وعلينا أن نتذكر دفع السعودية لاسامة بن لادن الى افغانستان في صورة مقاولات طرق انتهت ببناء تنظيم القاعدة.

إن الدول الاقليمية والعربية خصوصاً والتي ليس أكثرها سوى ربائب ومحميات أمريكية وبريطانية معروفة والتي كان موقفها الى جانب الغزو الامريكي للخليج في حرب 91 وقامت بتوفير الدعم الاسترتيجي واللوجستي لقوات الاحتلال الامريكي للعراق والمنطقة في مايس 2003 ما تزال غير قادرة على اعلان موقفها الرسمي فهي تستثمر الوضع في العراق للمتاجرة بالوطنية والمبادئ والمقاومة واتخاذ العراقيين قرابين أبدية لخدمة مصالحها. رغم أنه لا يستبعد كون ذلك جزءاً من سيناريو متفق عليه مع الامريكان، ولأن الدعم العربي للعراق لن يكون أفضل من الدعم العربي للقضية الفلسطينية والذي زادها تعقيدا وضياعاً، فأن آثاره الخطيرة والمباشرة على راهن ومستقبل العراق وشعبه تتمثل في :.
1- تعقيد الأوضاع داخل العراق وعرقلة عودة الحالة الطبيعية للبلاد.
2- الإضرار بشفافية الموقف العراقي الشعبي الواضح من النظام السابق الذي هيّأ للاحتلال الامريكي وفق لعبة السيد والعبد..... وبما يوفر خدمة للنظام المقبور والاحتلال الامريكي.
3- خلط الاوراق وتشويه الحقائق بين صورة المقاومة العراقية الشريفة المكافحة من اجل مصالح الوطن ونشاطات المرتزقة الوهابية وقومجية صدام التي تسببت في تدمير البنية التحتية وقتل العراقيين واستمرار الفوضى.
4- التدخل في تركيبة القوى السياسية العراقية وترجيح كفة الواحدة ضد الأخرى، وبما يرسخ المزيد من الانقسامات السياسية في حين تستدعي الظروف الصعبة جبهة اتحاد وتضامن القوى والتيارات السياسية ووضع ميثاق عهد وطني يساعد في نقل البلاد الى شاطئ الأمن والاستقرار والتقدم.
5- بث الفتن بين أطياف المجتع العراقي من السنة والشيعة ونشر الوهابية واستثارة العرب ضد القوميات والاثنيات العراقية المختلفة.
كل ذلك يستعي منا تحركاً جماعياً جادا للمساهمة في خدمة القضية الوطنية من خلال منبر أعلامي دوري دولي..... يعتمد على الامكانيات الذاتية للمثقفين العراقيين يخصص لــــــــ :
فك الملابسات والاخطار المحدقة بالقضية العراقية الراهنة / أيصال الموقف العراقي الحقيقي للمنابر الدولية والاعلامية وبلغات مختلفة، دعم وحثّ التيارات الوطنية داخل العراق لتكون مرجعا اعلاميا وطنيا والاسراع في أعادة البث التلفزي العراقي داخليا وخارجياً أو مساهمة القنوات الكردية الفضائية بتولي المهمة مؤقتاً لحين استتباب الأمور وقدرة المؤسسات الجديدة على إداء دورها، دعوة الحكومة المؤقتة للاسراع في جدول الاوليات واستتباب الأمن وبما يهيئ لعقد انتخابات وطنية نزيهة وعادلة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصفية تركة العهد البائد ومحاسبة مسؤوليه واعوانه أينما كانوا.
لقد تعرض العراق على مدى عهود التأريخ إلى أشكال الغبن والدمار وتحمل العراقيون ما لا يوصف من التضحيات والخسائر وجاء النظام الصدامي ليقضي على البقية الباقية ويجعل البلاد لقمة سائغة للمصالح الدولية والإقليمية.
وشرعية القوى والتيارات الوطنية والمثقفة تتجلى في مدى انتشال العراق ووضعه على جادة الحياة الطبيعية وطريق التطور الصحيح.

&من أجل وطن حر....... وشعب حر..... وخطاب وطني مستقل...
&والى المزيد من الحوار والتواصل لبلورة مضمون وآلية هذا النداء..... مع الشكر
& أخوكم
& وديع العبيدي
& مجلة ضفاف النمسا
&
ثقافة إيلاف&janabi@elaph.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف