المعارضة الموريتانية تتهم الحكومة بتزوير الانتخاباتخونا ولد هيدالة اختفى عن الأنظاروأنصار ولد الطايع يحتفلون بالنصر في شوارع نواكشوط
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وكان وزير الداخلية الموريتاني كابا ولد عليوة أعلن مساء اليوم أن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية منحت فوزاً واضحاً للرئيس ولد الطايع بعد أن حصل على نسبة 69ر66 من أصوات الناخبين , في حين حصل المرشح محمد خونا ولد هيداله على 73ر18 بالمائة وأحمد ولد داداه على 89ر6 بالمائة ومسعود ولد بلخير على 3ر5 بالمائة فيما حصل مولاي الحسن ولد الجيد على 48ر1 بالمائة وعائشة بنت جدان على نسبة 47ر0 بالمائة.
لكن المعارضة الموريتانية تتهم الحكومة بالتلاعب في نتائج الاقتراع وتزوير الانتخابات , وقالت المصادر إن نتائج بعض المحافظات قلبت رأساً على عقب مشيرة في هذا الصدد إلى نتائج محافظات الحوض الشرقي من البلاد , مشيرة إلى احتمال أن يتضمن البيان الذي سيصدره المرشحون الثلاثة تفاصيل حول عمليات التزوير في تلك المنطقة .
وفي السياق نفسه نسب مراسل وكالة الأنباء المغربية في نواكشوط إلى إسماعيل ولد اعمر مدير حملة ولد هيداله قوله إن المرشح الرئاسي اختفى عن الأنظار طواعية تجنبا لأي تعسف ربما يتعرض له من طرف السلطات .
واعتبر ولد اعمر أن نتائج الانتخابات "لاغية" وطالب بإعادتها مع إشراك جميع الأطراف في تنظيمها مشيرا إلى أن فريقه يتوفر على نتائج مغايرة تماما للنتائج الرسمية وهي نتائج تحتم خوض دور ثاني يجمع بين ولد هيداله وولد الطايع على حد قوله.
وتحدث عن مجموعة من الخروقات والتجاوزات شملت تصويت أنصار الحزب الحاكم أكثر من مرة وتعبئة صناديق الاقتراع دون إجراء أي تصويت. وقال نائب مدير حملة هيداله، شيخ ولد هورما "التزوير وصل إلى درجة لا يمكن معها اعتبار النتائج ذات قيمة" وقال مؤيدون لمرشح المعارضة أحمد ولد داده في شرق موريتانيا إن مراكز الاقتراع أغلقت في التاسعة صباحا، بعد ساعتين فقط من فتح أبوابها، وإن أوراق الاقتراع الخاصة بمرشحي المعارضة لم تكن متوفرة للناخبين.
وبموازاة مع ذلك خرجت حشود من سكان نواكشوط يجوبون الشوارع الرئيسية يهتفون للرئيس ولد الطايع. ونقل المراسلون إن تعزيزات أمنية مشددة شوهدت في العاصمة حيث انتشرت قوات الأمن ووحدات من الجيش والدرك كما أغلقت الطرق التي توجد فيها البنايات الحكومية . ونفى مسؤولون حكوميون اتهامات بالتلاعب في صناديق الانتخابات وقال المراسلون إن الإقبال على الانتخابات كان مرتفعا وإنها كانت سلمية.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف