أخبار

إيلاف تنشر قائمة تضم ضحايا العراق وفلسطين50 صحافيا وصحافية قتلوا خلال 2003

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إعداد حيان نيوف: في القرن الحادي والعشرين، والعالم يتغنى بمعلقات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ربما نقتنع أن هذا الإعلان تحول إلى ورق " كلينكس " في المراحيض للاستخدام من قبل الكثيرين، وخاصة أؤلئك الذين أخفقوا في التمييز ما بين قاذف الصواريخ والكاميرا: معهم حق ؛ لأن قاذف الصواريخ يقذف صواريخه لتقتل، والكاميرا تقذف صورها إلى كل العالم لتقتل الشر بإظهار الحقيقة. هذا العام في طريقه إلى النهاية، والمنظمات الدولية تعد تقاريرها السنوية حول أوضاع الصحافة في العالم، وكل عام تزدحم هذه القوائم بأسماء الصحفيين الذين قتلوا.. اختفوا أو سجنوا. إيلاف تنشر أسماء أبرز الصحفيين الذين قتلوا في العام 2003 وخاصة في العراق وفلسطين:
1-&مازن دعنا، 32 عاما، مصور في وكالة رويترز وقد قتل على يد الأمريكيين في 17 آب 2003 قرب سجن أبو غريب. وقال الأمريكيون أنهم اعتقدوا أنه يحمل قاذفا وليس كاميرا.
2-& جيرمي ليتل، 27، استرالي، سقط نتيجة سقوط صاروخ على سيارته قرب الفلوجة. نقل إلى مستشفى أمريكي في ألمانيا. وتوفي بعد عمل جراحي في 6 تموز 2003 وكان يعمل لصالح الشبكة الأمريكية NBC.
3-&ريتشارد وايلد، 24 سنة، سقط في 5 تموز 2003، أصابته رصاصة وسط حشد من الناس أمام المتحف الوطني في بغداد. وكان يعمل في وكالة أنباء ITN& في لندن.
4-&ماريو بوديستا قتل في العراق في 18 نيسان 2003،صحفي في تلفزيون America TV وهو أرجنتيني. هو والمصورة الأرجنتينية فيرونيكا كابريرا أصيبا بسبب انفجار إطار سيارتهما مما أدى إلى تدهور السيارة. كانت السيارة في طريقها من عمان إلى بغداد وقتل فيها أيضا مترجم لقناة BBC. بوديستا قتل فورا، ولكن زميلته توفيت في صباح اليوم التالي في المستشفى متأثرة بجراحها.
5-&تاراس بروتسيك، أوكراني، وجوز كوزو، اسباني، أصيبا في 18 نيسان 2003 في فندق فلسطين في بغداد بعد تعرضه للقصف من دبابة أمريكية. وتوفيا في المستشفى.
6-&طارق أيوب، صحفي أردني، توفي في 18 نيسان 2003 بعد إصابة مكتب الجزيرة بصاروخين، وقد أصيب بجروح مصور المحطة ذاتها.
7-&جوليو بارادو توفي في 7 نيسان 2003 وهو مراسل صحيفة أل موندو الإسبانية El Mundo، وكريستيان ليبيغ مراسل الأسبوعية الألمانية فوكس Focus. قتلا بصاروخ عراقي عندما كانا مسافرين مع القوات الأمريكية.
8-&دافيد بلوم، مراسل NBC News توفي في 6 نيسان 2003 لأسباب صحية أثناء سفره مع القوات الأمريكية.وقيل أن قدمه أصيبت بجلطة نتيجة وجوده لساعات طويلة في مركبة ضيقة.
9-&ميشيل كيلي، 39 عاما، قتل قي 4 نيسان 2003 وهو صحفي في الواشنطن بوسط& ومحرر في مجلة أتلانتيك مونثلي Atlantic Monthly. تعرضت سيارته لحادث عندما حاول تجنب إطلاق نار وكان مع القوات الأمريكية، وسبق له أن قام بتغطية حرب الخليج الأولى.
10-&كافي غولستان قتل في 2 نيسان 2003 في العراق وكان يعمل مصورا في BBC وسبق له أن عمل في مكتبها في طهران.
11-&جابي رادو توفي في 30 آذار 2003، مراسل للقناة الرابعة للشؤون الخارجية، وجد ميتا في فندق في السليمانية. وقيل أنه توفي نتيجة السقوط على الأرض من ارتفاع ما. يعمل صالح هذه القناة منذ 15 عاما وسبق له أن حصل على ثلاث جوائز من منظمة العفو الدولية.
12-&تيري لويد صحفي في ITN قتل في 23 آذار بنيران صديقة وهو يقود سيارته باتجاه البصرة وكان معه مصور التلفزيون البريطاني فرد نيراك ومساعده حسين عثمان وقد اختفيا من يومها. تيري ليد هو الصحفي الذي قام بتصوير مذبحة حلبجة التي حدثت في عهد صدام ضد الأكراد.
13-&باول موران، مصور استرالي يعمل لصالح قناة استرالية هي ABC. قتل في 22 آذار 2003 وهو يصور قرب نقطة تفتيش شمالي العراق حيث حدث انفجار يعتقد أنه كان يستهدف الإتحاد الوطني الكردستاني.ويعتقد أن منفذي الهجوم هم من أنصار الإسلام، وقد جرح صحفي استرالي آخر في الحادث.
14-&جيمس ميلر، مصور صحفي سقط في 2 أيار 2003، حاصل على جائزة التلفزيون البريطاني، قتل في برصاص إسرائيليي في رفح وهو يصور فلما عن الأطفال الفلسطينيين في ظل الانتفاضة وصوّر تحطيم المنازل الفلسطينية.وسبق له أن قام بتصوير فيلم عن المرأة في ظل حكم طالبان واسم الفيلم هو "ما تحت الحجاب" Beneath the Veil.
15-&نزيه درويش قتل في 21 نيسان 2003. مصور فلسطيني يعمل لصالح التلفزيون الفلسطيني. أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه في نابلس. وقال شهود عيان أنه تم إطلاق النار عليه رغم أنه كان يرتدي سترة كتب عليها " صحافة ".
هذا بالنسبة للصحفيين الذين قتلوا في العراق وفلسطين. وأما في بقية دول العالم، فقد استمر تساقط الصحفيين في كل من روسيا، كولومبيا، الباكستان، الهند، الفلبين وإندونيسيا.
ففي روسيا قتل الصحفي أليكسي سيدروف في 9 تشرين أول 2003، وكان الصحفي يحضر لنشر مجموعة من التحقيقات حول مجموعة إجرامية في روسيا.وقد قتل قبله الصحفي أليخان غولييف في 18 تموز 2003 وهو كاتب صحفي ومراسل لمحطة تلفازية. وكان سبق وأن تعرض لإطلاق نار في جمهورية انغوشيا الروسية وهناك كان ينتقد الفساد السياسي، وقد كتب عن فقدان أهلية المرشحين للانتخابات سنة 2002 هناك. ولن يغيب عن القائمة اسم ديمتري شيفتز الذي قتل في 18 نيسان 2003. ديمتري يدير إحدى المحطات الفضائية وقد قتل أمامها ولم يعرف السبب حتى الآن.
أما في كولومبيا فقد قتل سبعة صحفيين: الصحفي جوزي نيل ميونتز وجد مقتولا في 5 تشرين ألأول جنوبي كولومبيا.وكان يعمل في إحدى المحطات الإذاعية وسبق له أن قام بتغطية الصراعات المسلحة وقضايا سياسية. أما الصحفي خوان كارلوس أريفالو قتل في 22 آب عندما لم يتوقف على نقطة تفتيش تابعة للقوات المسلحة الثورية فتم إطلاق النار على سيارته وتوفي بعد ذلك.
وكذا قتل الصحفي خيم ريفيرو في 29 نيسان 2003 وكان قد تم تهديده عبر الملصقات على شوارع المدينة. هو صحفي وإذاعي وسبق له أن تحدث عن الأعمال الإجرامية في مدينته. وكان قبله بيوم واحد قد قتل، وفي منزله، الصحفي غوليرمو برافو فيرا وهو مدير إحدى البرامج الاقتصادية في قناة تلفازية.وكان يعمل في السابق مع صحيفة "لو ربابليكا" الإيطالية وحصل على جائزة "سيمون بوليفار" للصحافة الوطنية.
وبنفس الشهر قتل الصحفي جوزي ريفاس في 18 نيسان& 2003 وهو خارج من إحدى المطاعم. كان يدير برنامجا إذاعية يتحدث عن الفساد وقضايا أمنية أخرى. وفي 18 آذار سقط الصحفي لويس ألوفونسو بارادا وهو صحفي إذاعي انتقد الصراع بين القوى اليمنية والقوى اليسارية المتطرفة. وقبله بأسبوع واحد أي في 10 آذار سقط الصحفي أوسكار غاريميلو وهو صاحب ومدير إحدى الإذاعات.
وفي الفلبين سقط ستة صحفيين: قتل الصحفي الإذاعي خوان بالا في 6 أيلول 2003 وكان ينتقد المتمردين الشيوعيين في عمله الصحفي. كما سبق له أن عمل في برنامج إذاعي ينتقد الفساد بين السياسيين. وقبله قتل المراسل الإذاعي ريكو رامرتز في 20 آب ويعتقد أن سبب مقتله هو تحقيقاته التي لها علاقة بالمخدرات. وقبله بيوم واحد كان قد قتل الصحفي الإذاعي نول فيلارينتي الذي عرف عنه انتقاده للفساد. في 8 تموز قتل بونيفاسيو غريغويرو، 55 عاما، وهو مراسل لإحدى الإسبوعيات، ويعتقد أنه مقتله يعود لانتقاده أحد رؤساء البلديات، ولكن رئيس البلدية هذا نفى أية صلة له بالجريمة. في 17 أيار سقط الصحفي بولي بوبيدا وهو صحفي إذاعي، ويعتقد أنه قتل لأسباب تتعلق بانتقاده السياسيين.& وفي 28 نيسان قتل الصحفي جون فيلانفيا، حيث قال بعض المسؤولين المحليين بأن هذا الصحفي كان يوفر دعما للشيوعيين.
وأما بقية الصحفيين القتلى فقد توزعوا على: الباكستان، الهند، إيران، اليابان، نيبال، قرغيستان، البرازيل، إندونيسيا، غوانتمالا، ساحل العاج وتايلاند.
وهنا نذكر أن عدد الصحفيين القتلى في هذا العام ارتفع عن السنة التي قبلها:
في 2002 سقط 46 صحفيا، 2001 سقط 60 صحفيا، 2000 سقط 53 صحفيا، 1999 سقط 70 صحفيا وفي عام 1998 سقط 28 صحفيا.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف