مصادر دبلوماسية عربية لـ"إيلاف":الدوحة قبلت استضافة الحديثي وزير خارجية صدام شرط عدم قيامه بنشاطات سياسية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وأبلغت المصادر "إيلاف" اليوم ان وصول الحديثي الى العاصمة القطرية يأتي في أعقاب وصول دبلوماسيين عراقيين سابقين اليها مؤخرا في مقدمتهم انور صبري سفير النظام العراقي في الدوحة خلال فترة الثمانينات والذي كان مديرا لمكتب صدام حسين عندما كان نائبا للرئيس ثم عمل سفيرا في كوبا ومديرا للدائرة العربية بوزارة الخارجية العراقية .
وكانت المصادر تعلق على معلومات نشرتها صحيفة (ألقبس) الكويتية اليوم وأكدت فيها وصول الحديثي الى الدوحة مصحوبا بعائلته وقالت انه يقيم حاليا في احد فنادق الدوحة وان السلطات القطرية فرضت تكتماً شديداً على وجوده ومنعت الاتصال به.&وذكرت المصادر ان الخارجية القطرية طلبت الى الصحافيين عدم التعاطي مع الخبر ووصفت زيارة الحديثي وهو من غير المدرجة اسماؤهم في قائمة المطلوبين الخمسة والخمسين بأنها ودية مدعية انه وصل الى البلاد بدعوة خاصة من احد المواطنين .
أوضحت المصادر ان الوزير السابق وصل الى قطر من فيينا حيث اقام مع اسرته منذ هروبه من بغداد اثر سقوط نظامها في نيسان ( ابريل) الماضي وسبق ان كان سفيرا للعراق في النمسا قبل تعيينه وزيرا للخارجية.&وكانت صحيفة (ستاندارد) النمساوية التي اهتمت بمتابعة اخبار الحديثي ووجوده في النمسا قد ذكرت في أيار ( مايو) الماضي ان الحديثي استولى قبل سقوط النظام على 15 مليون دينار من خزينة وزارته وهربها الى الخارج في السابع من نيسان قبل يومين من دخول القوات الاميركية الى العاصمة العراقية.
&ومعروف ان الحديثي كان يرتبط بعلاقات قوية مع رئيس حزب الخضر النمساوي هيدر الذي كان يدافع عن سياسات النظام السابق وقام بعدة زيارات الى بغداد اجتمع في واحدة منها مع الرئيس المخلوع صدام حسين وقد دفعت مواقفه هذه السلطات العراقية انذاك الى منحة صفقات ضخمة لتصدير ادوية الى العراق . وبعد سقوط النظام العراقي والاعلان عن هروب ناجي الحديثي من العراق ابلغ هيدر الصحافة بأن الحديثي في مكان آمن وبخير وانه لن يتخلى عن صداقته له .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف