شفيق الحوت.. القيادي الفلسطيني البارز يتحدث لـ الراية:الأخوة في القيادة الفلسطينية ما زالوا واهمين بشأن مصداقية وعود أميركا واستعداد شارون للسلام
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بيروت ـ مكتب الراية - أحمد الأسعد:كاتب ومحلل وباحث في الشؤون الإسراتيجية، عايش الأحداث العربية منذ نكبة فلسطين، ترعرع في مدينة يافا ناظراً بأم العين إلي القدس وهي تسلب من الشعب الفلسطيني عنوة، عاهد نفسه أن ينذرها ويبذلها في سبيل نصرة "القضية" ومقاومة الإحتلال.
قيادي من الرعيل الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، عاصر الرئيس ياسر عرفات، شاهد علي التردي العربي منذ بداية الصراع العربي -الإسرائيلي. قابل العديد من الرؤساء وملوك العالم، يتكلم بثبات واثق من نفسه هاديء الأعصاب، يتحسر علي أيام طفولته في فلسطين، ولكنه يقول ما زال الأمل أمامنا للعودة إلي فلسطين، ستبقي القدس عربية وفلسطينية وطن العودة والقضية، ولا يمكن أن نقبل بدولة مؤقتة، أو أن نتعايش مع الصهاينة، طالما أن العداء التاريخي بين الفلسطيني واليهودي مازال قائماً.
يستغرب مدي التآمر الذي وصل من بعض القادة الفلسطينيين علي المقاومة، ويعتبر ان أبو عمار سيبقي الرمز الوطني لدي كل الشعب الفلسطيني.
الراية التقت القيادي الفلسطيني البارز شفيق الحوت في حديث مطول حول القضية الفلسطينية ومجريات الساعة.
هل مازال الرئيس عرفات هو الزعيم الأوحد للشعب الفلسطيني؟
- نعم مازال الرئيس ياسر عرفات الزعيم الوطني للشعب الفلسطيني ورمزاً للقضية ولا يمكن لأحد أن يدعي أو يستطيع إيجاد شعبية كبيرة مثل تلك الموجودة لدي الرئيس أبو عمار.
بين آلة عسكرية إسرائيلية تقتل بشراسة وبين دم عربي متأجج، إلي أي مدي يستطيع الشعب الفلسطيني الصمود في ظل هذا الصمت العربي الرسمي المريب؟
- الصمت العربي ليس حديث العهد، منذ نكبة 1948 ونحن نشهد هذا الصمت وما زال قائماً حتي يومنا هذا، لكن في الساحة العربية هناك من هو ناصر وداعم للقضية، وهناك من هو متواطيء أو صامت أو عاجز عن نصرة الشعب الفلسطيني، لذا إذا أردنا تقييم الوضع العربي نجد أنه مترد إلي درجة لم يسبق لها مثيل، ويبقي الأمل في هذا الشعب الجبار الذي يكافح ويناضل منذ بداية القرن الماضي، وحياته عبارة عن حلقات متواصلة من النضال المستمر في سبيل استرداد أرضه وإعادة حقوقه وممارسة حريته كأي شعب آخر له الحق في العيش علي وجه الأرض. أقول هذا الكلام ليس كوني فلسطينياً، لكن الكل يشهد لهذا الشعب المعطاء والمكافح والمضحي، فكم من الدماء بذلت، وكم من الشهداء سقطت في سبيل الحرية والكرامة وكم من المنازل هدمت والأطفال ذبحت، علي أيدي المجرمين الصهاينة. فلم يستسلم أو يستكين. وأعتقد أن المواجهة ستستمر حتي تحقيق الأهداف النبيلة التي نسعي من أجلها.
أين موقع فلسطين علي الخارطة اليوم؟
- مع الأسف لا وجود لها علي خارطة العالم، إنما موجودة في أذهان وأوهام بعض الذين يؤمنون بالوعود الأميركية التي يعتبرونها صادقة، وان الحكومة الإسرائيلية بقيادة شارون سوف تحقق لهم ذلك الحلم، ظناً منهم أن شارون يمكن أن يتنازل عن شبر أرض واحد احتلته إسرائيل.
فلسطين الآن في ضمير الشعب الفلسطيني والأمة العربية، اما في خارطة (بوش) فلا وجود لها، وما يسمي (بخريطة الطريق) ما هي إلا خدعة ومدخل لتصفية القضية الفلسطينية.
العراق كان العمق الاسراتيجي لفلسطين، والانتفاضة الفلسطينية هي رأس الحربة في النضال العربي، هل نجحت أمريكا وإسرائيل في إبعاد هذا العمق عن حلبة الصراع؟
- إن هذا الكلام مبالغ فيه، نحن لا ننكر أن العراق ناصر القضية الفلسطينية، لكن لم يكن له موقف مميز عن غيره من الدول العربية.علي الاقل بسبب بعده عن المواجهة في حين ان سوريا ومصر والاردن اصحاب خطوط تماس مع اسرائيل، لذا فمواقعهم ومواقفهم مهمة. لكننا الان خسرنا بلداً عربياً عزيزاً له دور تاريخي وحضاري وريادي في المنطقة. لكن الشعب العراقي، شعب جبار وصامد. وانا اطمئن المواطن العربي، فكما انتهي الاستعمار البريطاني من العراق، سينتهي الاحتلال الاميركي، وما نشهده اليوم في المدن العراقية ما هو الا صحوة عربية للمقاومة الشعبية التي نرجو لها النجاح والنصر.
ما هو هدف اميركا واسرائيل من تحديد صلاحيات الرئيس ياسر عرفات وبالمقابل هل سينجح ابو علاء في توحيد الكلمة ضمن هذه الفسيفساء الفلسطينية؟
- لا اعتقد ان احداً يمكنه أن يحد من صلاحيات ابو عمار، الا اذا قبل هو بذلك، لان الرئيس عرفات لم يأتِ بارادة اسرائيلية كي يتقيد بتوجيهاتها ولو نفذ الاوامر الصهيونية، لما شاهدنا ما فعلوه به من حصار وضغوطات وغير ذلك. واذا اعتقد الاسرائيليون انهم بمجيء ابو علاء يستطيعون ان يلعبوا لعبة قذرة داخل فلسطين باحداث فتنة داخلية علي قاعدة (فرق تسد) سواء كان ذلك علي مستوي حركة فتح وكافة المنظمات الفلسطينية والاقتتال فيما بينها. هذا ما ارادوه من ابو مازن من قبل وما يريدونه من ابو علاء اليوم، لكن اقول للجميع لا يمكن تصفية المقاومة الفلسطينية.
لا احد يستطيع القيام بذلك ـ وغير مسموح بحصول هذا الامر ـ وانا اشك بذلك واي قيادي فلسطيني، هو واهم جداً اذا كان ينتظر من الاميركيين ان يعطوه شيئا من الدولة الفلسطينية. وأتعجب، الم يتعلموا من تجربة اوسلو التي عصفت بالبشر والحجر. ومن هنا اقول للاخوة في كافة المنظمات الثورية الفلسطينية نحن ندعمكم ونؤازركم في توحيد الصفوف لمواجهة الاحتلال، لان الشعب الفلسطيني هو الذي يقرر مصيره.
بعد اجتياح العراق، ما هي الخارطة الجديدة التي رسمتها اميركا للمنطقة ولماذا يخاف العرب من اميركا؟
- اميركا ترسم خارطة حسب ما تقتضي مصالحها الاقتصادية والسياسية للهيمنة علي العالم العربي، لو ادرك العرب انهم يحتلون جزءاً كبيراً من العالم لما وصلوا الي ما هم عليه الآن. ومن ينظر الي الكرة الارضية يعرف اهمية هذا الوطن العربي الذي يجمع بين ثلاث قارات يسيطر علي جنوب البحر المتوسط بأسره والبحر الاحمر والخليج العربي، والنعمة الكبري التي منحها الله للعرب هي الثروة النفطية، من هنا وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، بدأ الاستعمار الامريكي يكشف عن حقيقة نواياه ورغباته في استكمال السيطرة علي ما كان في الواقع للعرب من خلال شراء النفط، واليوم جاء ليتحكم بالثروة النفطية حسبما تقتضي السياسة الاقتصادية وتحويلها الي لعبة سياسية من اجل اتخاذ القرار واحكام السيطرة علي السياسة النفطية، خاصة وهم اليوم علي ابواب بحر قزوين المستودع الاول للنفط، لكن بالرغم من كل ذلك تفتقر اميركا في سياساتها الي البعد الكافي الذي يضمن لها النجاح مثل بريطانيا في السابق. وهذا الامر معروف لدي الجميع، والعراق اليوم ابسط مثال علي تخبط السياسة الاميركية في المشاكل والاحداث التي تحصل هناك. واميركا رأت ماذا حل بها سابقاً في فيتنام وكمبوديا وغيرها.
والسؤال الذي يطرح الان هل العرب رسموا حدودهم ام ان الخوف سيجعلهم يقدمون المزيد من التنازلات عن اراضيهم وبالتالي المزيد من التفتيت والانقسام كقيام دولة في السعودية او العراق، ومن يدري ماذا يخبيء لنا الصهاينة خصوصاً علي مستوي العرب. لذا علينا ان نرسم خرائطنا بأنفسنا وندافع عن حدودنا. مهما كان الاحتلال قوياً. فارادة الشعب أقوي بكثير. ألم يكن الشعب الافغاني ضعيفاً ابان الاحتلال الروسي له ومع ذلك انتصر، أولم تكن فرنسا أقوي من الجزائر ولكن المليون شهيد كانوا اكبر من كل الالات العسكرية، غداً سوف تزداد قوافل الاكفان من الجنود المارينز في العراق وسيشعر المجتمع الاميركي - هذا المجتمع المترف - ان هناك ظلماً وقهراً يمارس علي الشعب العراقي. وان هناك ثمناً سوف يدفعونه في سبيل حفنة من اصحاب الاحتكارات الدولية والعسكرية في الولايات المتحدة الاميركية.
أين اسلحة الدمار الشامل التي حكت عنها امريكا؟
- لقد خدعت اميركا بدعايات وهمية عن اسلحة الدمار الشامل. وباحلال الديمقراطية في العراق. لكن حتي اليوم لم يُعثر في العراق علي اسلحة كما ادعت اميركا، وانتهي النظام العراقي، الذي كان له حسناته وسيئاته، فبالرغم من الظلم الذي مورس ضد هذا الشعب، لكنه كان يحصل علي قوته ولو بقدر معلوم، وكان الناس يعتاشون حياتهم اليومية فيذهبون الي سوق العمل والمدارس والمصانع والمزارع بأمن وأمان.
أما اليوم، فالعراق الذي هو اغني دولة في الخليج لا يوجد فيه لا ماء ولا كهرباء ولا أمن في ظل الاحتلال الاميركي الذي جاء بحجة حماية الشعب العراقي. في زمن هارون الرشيد كان العراق يطعم أربعين مليون مسلم.
العراق بلد يقع بين نهرين وبحيرة من نفط وواحة من نخيل. لكن السياسة الاميركية هدفها تجويع الشعب العراقي وفرض سياستها عليه بذريعة الحرية والديمقراطية، وكل ما جاءت به اميركا وبريطانيا معاً هو كذب ونفاق هم يسعون اليوم الي احداث فتنة في صفوف الشعب العراقي.
وأنااعتبر ان اميركا لم تنتصر لا عسكريا ولا سياسياً، وما حصل ان الشعب لم يدافع عن النظام نظراً للمآسي التي ارتكبت بحقه. وشعار اميركا اليوم هو نهب ثروات العراق النفطية والثقافية بحجة الحرية والديمقراطية.
ما هي الاسباب التي دعت العرب طواعية الي منح اميركا ثقتهم وتهميش دور روسيا واوروبا في الصراع؟
- الحديث عن دور اوروبا وروسيا اليوم يختلف عن السابق، ولكن في النهاية كل دولة تسعي الي مصالحها. ان كان علي مستوي اوروبا او روسيا. ولا ننسي أن منطقة الخليج كانت تحت النفوذ الانكليزي واليوم جاء دور اميركا. كان هناك استثمارات لبعض الدول الاوروبية وروسيا في المنطقة. لذلك كانوا يدافعون عن مصالحهم وليس عن الموقف العربي، والغريب في الامر هو الموقف العربي نفسه ازاء هذه الهجمة علي العراق. يستحضرني قول للشاعر لا خيل عندك ولا مال فليسد النطق ان لم يسعد الحال يعني انا اليوم فلسطيني وغير قادر علي مواجهة اسرائيل لكن اعطيها الحق واشرع لها جرائمها. واقول ان فلسطين ليست عربية والقدس ليست لنا.. أبداً فلسطين عربية والقدس لي سليبة ومغتصبة وانا عاجز عن استردادها الان. ولكن الله غالب أمره علي الجميع. وفي زمن ما ستعودفلسطين الي اهلها، ليست هذه المرة الاولي التي تسقط فيها فلسطين، بل سقطت عدة مرات في التاريخ وكان هناك حكام عرب ومسلمون تعاونوا مع الانكليز ضد اخوتهم العرب، كما الحال اليوم فمنهم من هو عاجز عن المواجهة ومتواطيء وخائن، لكن في النهاية تنتصر كلمة الحق وتعلو صرخة الحرية، مع الأسف بعض القادة العرب ظنوا ان بمواقفهم هذه سيحافظون علي مراكزهم، لكن هذا سينعكس سلباً عليهم لان اميركا ستمارس المزيد من الضغط لدفع الجزية المعروفة، ولو كان للعرب موقفاً واحداً لما تجاسرالاميركان علي ضرب العراق، واذا كان البعض يعتقد انهم يكسبون صداقة اميركا، فليسألوا عن قبرشاه ايران . ليس للاميركان اصدقاء ولا حلفاء الا من خلال مصالحهم الاقتصادية والسياسية.
في حال فشل خارطة الطريق هل هناك طرق اخري عند العرب؟
- خارطة الطريق هي خدعة اميركية - اسرائيلية -، انا لا اعترف ان هناك دولة مؤقتة. واذا كان هناك سلام دون مقاومة، فكيف يمكن لهذه الدولة المؤقتة أن تنشأ؟ واعتبر ان الاخوة في القيادة الفلسطينية ما زالوا واهمين بشأن مصداقية الوعود الاميركية واستعداد شارون للسلام، ان الخارطة ما هي الا محطة من المحطات التي مرت وسبقتها مبادرات وطرح مشاريع بعيدة كل البعد عن طموحات الشعب الفلسطيني. وهنا نسأل هل أصبحت المقاومة ارهاباً؟ هذا الكلام مرفوض وغير منطقي. المقاومة تدافع عن كرامة الامة والوطن وهذا حقنا في الدفاع عن وجودنا وارضنا. اسرائيل عمرها خمسون سنة وانا ابن سبعين سنة ومن يحتل الارض عليه الرحيل. وهذه الخارطة ما هي الا صيغة جديدة لنفس المبادرات التي حصلت في السابق - اتفاق وادي عربة - واتفاقية طابا ومبادرة جورج تينت. ولكن لم ينفذ منها شيء بالرغم من شروطها الاميركية.
هل تعتقد كمراقب ومحلل ان التعايش ممكن بين دولة فلسطينية واخري عبرية في حال قيام الاولي؟
- يمكن العيش اذا كسرت شوكة اسرائيل وتخلت عن عقيدتها الصهيونية التي ترفض التعايش مع الاخرين. انا عشت في يافا كان يفصلنا عن تل ابيب ملعب لكرة القدم وتعايشنا هناك مع بعض اليهود، والفلسطيني بشكل عام ليس عنده عدائية او طائفية اسلامية - مسيحية او غيرها، المشكلة ان اليهودي هو الذي يرفض التعايش المشترك. والجميع يعرف ان الديانة اليهودية ترفع شعار شعب الله المختار من هنا يأتي التمييز العنصري عندها. وجاء بوش ليؤكد يهودية الدولة وهذا يعني ان المليون الفلسطيني المسلم والمسيحي الموجود داخل فلسطين مهددين بمغادرة وطنهم وارضهم. شارون يقول لن يدخل لاجيء فلسطيني الي الاراضي الفلسطينية. من هو صاحب هذه الارض اللاجيء ام المحتل؟ هذا الرجل لديه عقيدة صهيونية، ولا يمكن التعايش معه ابداً.
في المرحلة القادمة ما هو دور النفط العربي، ومن ناحية ثانية هل بدأت حرب المياه؟
- لقد استطاع كيسنجر بعد أن ذاق تجربة النفط كسلاح مؤثر في الحرب والاقتصاد ان يلغي هذا المفهوم، وتحول سلاح النفط، من سلاح عربي كما شاهدناه في عام 1973 - في حرب تشرين ايام الملك فيصل عندما اوقف ضخ النفط وتبعته عدة دول في الخليج - استفاق المجتمع الاميركي والغربي لانهم يعيشون علي مادة النفط. ومنذ ذلك الحين سعت اميركا وخططت لالغاء هذا السلاح علي قاعدة ان النفط لا يجوز ان يستعمل كسلاح مرة اخري بيد العرب، وتمكنت في هذه الايام ان تحول هذا السلاح العربي الي خنجر اميركي اسرائيلي في خاصرة العرب بالرغم من فوائد هذه الثروة.
واصبح الكثير من المسؤولين في الخليج يعتبرون ان النفط يشكل خطراً علي مصائرهم مع تواجد القوات الامريكية في المنطقة. لكن علي الجميع ان يدرك ان الاحتلال الاميركي مهما طال الزمن سوف يخرج من العراق بقوة شعبية، واميركا تسعي اليوم الي احداث فتنة في دول الخليج، مثال علي ذلك وما يجري في السعودية، لم اكن اتصور انه سوف يحصل ما حصل من انفجارات. واميركا اختارت اسرائيل اليوم كحليف استراتيجي في المنطقة وتخلت عن العرب.
كيف تنظر الي دور الجامعة العربية في ظل التفكك العربي؟
- الجامعة العربية هي المرآة التي تري من خلالها الواقع الرسمي للدول العربية، المشكلة ليست في شخص عمرو موسي او الشاذلي القليبي او عبد الرحمن عزام هؤلاء لم يستطيعوا ان يفعلوا شيئاً ما دامت الارادة العربية غير موحدة. هناك الكثير من المشاريع القومية المثالية وضعت في الادراج منها ما يتعلق بالزراعة والمواصلات والاتصالات وغيرها، مع الاسف لم ينفذ شيء منها، لان الخلاف العربي اقوي وبعيد كل البعد عن الاتفاق والتعاون، حتي ما اتفق عليه لم ينفذ مثل اتفاقية الدفاع المشترك، هاجموا العراق وذبحوا الشعب الفلسطيني، واحتلت بيروت عام 1982 والجامعة العربية تشاهد فقط. حتي اليوم لم نقرأ كتاباً عربياً يتكلم عن الامة العربية، عندما تصبح هذه الجامعة قادرة علي طبع هذا الكتاب اعتقد يمكن لنا الحديث عندها عن التعاون العربي.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف