صورة مارلين مونرو زيّنت الغلاف الأول مجلة "بلاي بوي" تحتفل بخمسين سنة من الفضائح والعري
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وأضاف "حتى في أحلامي الأكثر جنوناً، وكانت أحلامي مجنونة للغاية، لم أكن لأتخيل ما الذي سيحدث" في إشارة إلى ترحيب القراء بحماسة، وإقبال آلاف الرجال على
وقال هفنر "لم أعتبر "بلاي بوي" مجلة للجنس، وإنما مجلة لفن العيش حيث للحياة الجنسية مكانتها" واضاف "إن فحوى الرسالة البسيطة كان أن للحياة الجنسية ناحية إيجابية وأن فتيات "العائلات" يرغبن في هذا أيضا".
وكونه شبه وحيد في السوق، بعثت المجلة بهفنر الى مصاف أقطاب الصحافة الذين يندر وجودهم. واستعاد ذكرياته قائلا "تركت مكتبي لأعيش حياة حقيقية. فأصبحت مستر "بلاي بوي" بحق". وضاعف هفنر الاشياء المتعلقة بعبادة الأرنب قبل أن يطلق موضة الثوب المنزلي (روب دو شامبر) من الساتان الأحمر. وخلال السبعينات، بلغت أرقام المبيعات العالمية للمجلة التي أطلقت أولى إصداراتها الأجنبية حوالى سبعة ملايين نسخة. إلا أنها سرعان ما واجهت منافسة من قبل مجلتي "بنتهاوس"&أو "هاسلر" التي أطلقها لاري فلينت الذي دخل عالم الجنس بفجاجة. فبدت "بلاي بوي" مقارنة بهما محافظة.
وبعد أزمة الثمانينات الناجمة عن المنافسة والقمع الذي مارسته السلطات الأمريكية ضد قطاع الإغراء، إستعادت المجلة بريقها إبّان التسعينات.
وفي الوقت الحالي، ما زالت "بلاي بوي" المجلة الأكثر مبيعاً بالنسبة للرجال في العالم، مع حوالى خمسة ملايين نسخة مباعة، إلا أن الاسم ما زال يحقق الاستفادة. وتسعى المجلة التي تديرها من الآن وصاعدا كريتسي،إبنة هفنر، إلى الوصول الى أجيال جديدة على شبكة الانترنت والتلفزيون. وقال الأب إن جاذبية الأرنب ستنقذها "فقد اصبح البيتلز وجيمس بوند الموضة السائدة حاليا. وسيعود الأرنب في وقت قريب".
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف