تأثّرت بميّادة وأصالة وذكرى وشيرين نانسي زعبلاوي:" أرفض الغنج والإثارة في الفنّ"
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عن مشاركتها في برنامج "سوبر ستار" تقول نانسي:" لاشكّ أنّها كانت تجربة جميلة جدّاً خاصةً وأنني تعرّفت على أصدقاء جدد عشت معهم أجمل الذكريات، أضف إلى ذلك أنّ برنامج" سوبر ستار" إختصر لنا طريق الشهرة والنجومية وعرّفنا على قدر كبير من الجمهور في العالم العربي، وأظهرنا بصورتنا العفوية والطبيعية".
أمّا عن خروجها المبكّر من البرنامج فتقول زعبلاوي:"زعلت كتير"، ليس لخروجي من البرنامج، ولكن لأنّ تصويت الجمهور خذلني، علماً أنّ معظمهم لم يصدّقوا ما حصل، كما وأنّ التصويت لم يكن عادلاً في كثير من الأحيان، فمن التقيتهم في الشارع وفي المقهى يقولون لي بصراحة : لقد أحببنا صوتك ولكننا صوّتنا لملحم زين أو لمحمد لافي أو... وهذا ليس مسؤولية أحد فهذه طبيعة البرنامج، وقد رضيت بما قدّر لي وآمنت بأنّ الله كتب لي ذلك ليمتحنني، فأصبحت على يقين تام بأنّ خروجي من البرنامج ليس نهاية العالم، وأنّه عليّ المضيّ قدماً في طريق الفنّ. فواظبت على دراسة السولفيج في الكونسرفاتوار، لأنمّي الموهبة التي أنعم الله عليّ بها. وما يشجّعني أكثر على ذلك، هو الدعم الذي كان يظهره لي المقرّبون لي، وخصوصاً والدتي التي وقفت بقربي طيلة فترة البرنامج، وكذلك الأستاذ الياس الرحباني الذي أدلى بحقّي شهادة أعتزّ بها وأضعها نيشاناً على صدري، وكذلك الفنان راغب علامة الذي أثنى على صوتي في الحلقة التي تلت خروجي وحلّ فيها ضيفاً على البرنامج...."
وعن الحفلة الأولى التي أحيتها تقول نانسي: "كنت في السابعة من عمري، وغنيّت للأطفال في فندق ميريديان دمشق بمناسبة عيد الميلاد المجيد. وبعد أوّل ظهور لي في سوبر ستار، أبرمت&عقداً لمدّة شهر للغناء في فندق ميريديان اللاذقية حيث تعوّدنا على قضاء عشرة أيّام فيه في فصل الصيف من كلّ سنة. وعندما اجتمعت بمدير الفندق الذي تربطه بوالدي صداقة قديمة، تفاجأ بي وقال لي:" أصبحت صبيّة، وعرض عليّ الغناء في
وتضيف نانسي:" أحرص بشدّة على إختيار الأماكن المناسبة للغناء فيها، وكما تلاحظ، كلّ الأماكن التي غنيّت فيها حتّى الآن، هي فنادق راقية تقصدها العائلات المحترمة، فطريق الفنّ وعر وعليّ الإنتباه كثيراً في كلّ خطوة أقوم بها كي لا أضيع وأتوه في دوامته".
وعن تميّزها في آداء اللون الطربي، وعمّا إذا كانت ستتخذه عنواناً لمسيرتها الفنيّة، تؤكّد زعبلاوي:" كما قيل في برنامج سوبر ستار، المطرب الذي يتمتّع بالصوت الجميل، عليه أن يؤدّي كلّ الألوان الغنائية، وقد تمنيّت الوصول إلى حلقة "البوب" في البرنامج كي أقدّم هذا النوع من الأغاني التي أحبّها كثيراً، وأسمع منها ما يتضمّن الطرب والغناء الصحيح".
وعن صفات الغنج والإثارة والأنوثة الطاغية، التي باتت سمة لدى معظم فنانات هذا العصر، تقول نانسي:" بكلّ صراحة أنا أرفض الغنج والإثارة في الفنّ، وأحرص على تقديم الفنّ الذي يراعي أخلاقياتي ومبادئ مجتمعي. وأنا&هادئة بطبعي، وردّة فعلي غالباً ما تكون باردة، وهذا ما أوحى للبعض بأنني مغرورة أو لديّ ثقة زائدة بنفسي، علماً أنني عفويّة وطيّبة جدّاً، وحتّى في أسلوب لباسي أحرص على الإحتشام والإعتدال، وأؤكّد لك بأنني حين أقوم بتصوير فيديو كليب، لن يهمّني ماكياجي أو تسريحة شعري بقدر ما يهمّني أن أقدّم صوتي بطريقة صحيحة إلى الجمهور، فكلّ ما يهمّني هو الظهور بشكلٍ مرتّب وأنيق، أمّا الصوت فأضعه في المرتبة الأولى".
وعن الفنانات اللواتي تأثّرت بهنّ تقول نانسي:" أحبّ كثيراً الفنانة ميّادة الحنّاوي، وقد علمت بأنّها أثنت على آدائي لأغنياتها في برنامج سوبر ستار، كما وأعشق أصالة وشيرين أحمد وذكرى رحمها الله".
وعن قلّة عدد الفنانات السوريات البارزات عربيّاً، نسبةً إلى نظيراتهنّ المصريات واللبنانيات والخليجيات تقول نانسي:" هذا عائد بالدرجة الأولى إلى عدم تقديم الدعم الإعلامي الكافي لمثل هذه المواهب، كما وأنتقد هنا مجتمعنا الشرقي الذي ما زال البعض فيه حتّى الآن يضع حدوداً على الفتاة وخاصةً إذا اختارت أن تكون مطربة. وأستغرب كيف يسمحون للمرّضة مثلاً أن تداوم ليلاً حتّى الصباح، ويعيّرون المطربة إذا ذهبت برفقة والدتها لتغنّي في أحد الفنادق لساعة أو ساعتين وتعود بعدها إلى منزلها. هذا طبعاً مع احترامي لعمل الممرّضة وتقديري الشديد لها، كونها ملاك رحمة يسهر على راحة المرضى. وإذا كانت بعض الفتيات قد أسأن إلى سمعة الفنّ، فهذا لا يعني أنّ الكلّ كذلك، ومع أنّ كلمة مطربة قد أصبحت لقمةً سائغة في فم كلّ من يخيّل إليها أنّها كذلك، إلاّ أنّ الطرب الأصيل ما زال موجوداً، والمطربة الحقيقية التي تحترم نفسها ما زالت موجودة، وأنا&شخصياً سأكمل على هذا الطريق."
وعمّا إذا كانت قد تلقّت عروضاً من شركات الإنتاج الفنيّ، بعد مشاركتها في "سوبر ستار" تقول زعبلاوي:" تلقيّت عدداً من العروض، ولكنّي أنتظر توقيع العقد المناسب الذي يقدّم لي الفرصة لتحقيق ما أطمح وأصبو إليه في مسيرتي الفنيّة".
وعن مواهبها الأخرى تقول نانسي:" لطالما أحببت أن أكون مذيعة برامج أو مذيعة أخبار، ومثّلت سابقاً في مسلسل ديني سوري بعنوان "سيف من نجوم" للمخرج لطفي لطفي، عرض خلال شهر رمضان على الفضائيّة السورية وفضائيات أخرى. أديّت فيه سبع أغنيات دينيّة، لكنّي لم أشعر بأنني سأبرع في مجال التمثيل، لذا فضلّت الإبتعاد والإنتقال إلى مجال الغناء الذي يستهويني أكثر".
وعن شعورها تجاه مدينة بيروت التي انطلقت منها تقول زعبلاوي:" لبيروت فضل كبير عليّ، فيها عرفت النجاح والشهرة، وسأظلّ وفيّة لهذه المدينة التي أحببتها كثيراً وأحببت أهلها الذين أحتضنوني وعاملوني وكأنني فردٌ منهم."
&&&& saidhariri@elaph.com
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف