"الجبل البارد" أكبر مفاجأة أوديسية سينمائية في خاتمة هذا العام
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
"الجبل البارد" تكشف عن رحلتين متوازيتين: الأولى الرحلة الجسدية التي يقوم بها اينمان عبر الطرق والمفاوز والأدغال في أحراش المنظر الأمريكي، والثانية رحلة داخلية تعيشها "أدا" بحوارها الداخلي بين جدران الأعماق، وتساؤلاتها الميتافيزيقية،&لفهم نفسها، عن الحرب والحياة، الموت والطبيعة. هكذا تتقاطب الرحلتان لتخلق عملا روائيا ملحميا عن التاريخ العائلي والمحيط الجغرافي المتمثل بهذا الجبل الشامخ الواقع في منطقة كارولاينا الشمالية. وقد صور الفيلم أبدع
موسيقى تصويرية لشد المشاهد حتى اللقطة الأخيرة
وضع الموسيقى التصويرية غابرييل يارد الذي سبق ان عمل مع نفس المخرج في فيلمين: "ريبلي الموهوب" و"المريض الانجليزي" الذي حصل فيه على جائزة أوسكار لأفضل موسيقى تصويرية لعام 1996.
ويارد مولود في لبنان عام 1949، جاء فرنسا عام 1971 ليدرس الموسيقى السينمائية ثم بدأ يكتب في منتصف السبعينات الحانا لكبار الأغنية الفرنسية الشعبية. إن&اول بداية له&حقيقية لتأليف موسيقى تصويرية كانت لفيلم جان لوي غودار "كل لنفسه" وذلك عام 1980. فتوالت
يرى معظم النقاد ان "الجبل البارد" سيكون مرشحا لعدة جوائز أوسكار من بينها الموسيقى التصويرية. ترى، أسيحصل غابرييل يارد على اوسكاره الثاني. وهل ستصبح نيكول كدمان النجمة السينمائية الأولى بلا منازع؟
في استفتاء اجرته مجلة فيلم سكور لدى قرائها حول أي فيلم ستفوز موسيقاه التصويرية بجائزة أوسكار أفضل موسيقى تصويرية&لعام 2003: كانت الردود&كلها تعطي الأولوية&لغابرييل يارد لفيلم "الجبل البارد"، ويأتي بالدرجة الثانية هوارد شور لـ"عودة الملك" والثالثة هانز زيمر لـ"آخر ساموراي".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف