"إيلاف" تحاور أحمد الجار الله في مكتبه في الكويت
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
* ما الخسائر الناجمة عن انفجار الطرد المفخخ في مكتبكم؟ وما حال مدير المكتب الآن؟
& ـ لا يوجد خسائر سوى خسائر بسيطة،& ومدير المكتب مصاب بجروح بسيطة في يده
وذلك بسبب انقطاع السلك عن& المفتاح المتحكم& بالتفجيروالذي& بالصدفة انفصل& فحدث انفجار جزئي.
* كيف تسلم مكتبكم الطرد المفخخ؟
ـ تم استلامه بواسطة البريد، وأثناء تصنيف الطرود وجد هذا الطرد معنون باسم رئيس التحرير "سري للغاية " .
*& أنطلقت إشاعة& عن الحادث مفادها أنك من فعلها لتسليط الأضواء عليك وعلى صحيفة السياسية.. مارأيك ؟
&ـ هم زين
* والدليل وصول الطرد وأنت مسافر؟
ـ لا الطرد وصل في يوم سفري للسعودية، وأنفي ذلك، وكون& الطرد وصل في يوم سفري يعنى أنني كنت موجودا.
*هل تتوقع بأن السبب هو ضريبة تغييرك لبعض مواقفك وقناعاتك بحسب المستجدات،& مااستعدى عليك البعض وشحنه ضدك ؟
&ـ& نحن لدينا موقف واحد ضد التوجة التكفيري وضد الخطاب السياسي القديم الذي ضلل العالم& العربي لأربعين سنة.
&* هل تعتقد أن& للنظام العراقي البائد دور في ذلك؟
&ـ لا.& أستبعد ذلك
* لماذا تستبعد ذلك ؟
ـ يمكن أن يكون لهم دور ويمكن لا.& لا أستطيع الاتهام.
&
* وماذا عن مقالك المكتوب في صحيفة السياسية في الثلاثين من سبتمبر الماضي بعنوان "عاهرة تحاضر في العفاف"& والذي فتحت النار فيه على سلاطين الكراسي المؤبدين؟
ـ لم أقصد فيه العراقيين قصدت أخرين
&
* من كنت تقصد إذن ؟
&ـ&& قلت لك نحن ننتقد أصحاب الخطاب السياسي القديم،& ويوجد إسقاطات& في المقال
* هل تقصد السوريين ؟
ياسيدتي يمكن ..& لك الحق في اختراق النوايا لديك هذا الحق .
ـ لماذا أنت متحفظ في إجاباتك؟
ـ قلت لك يحق لك اختراق النواي.ا
* ما رؤيتك الإنطباعية عما حصل؟& ومن المتسبب في التفجير ؟
ـ هذا عش دبابير ومن ينكشة تزن عليه الدبابير ..... يوجد إسقاطات& في هذا المقال& قد تعني من الآخر المقصود .
* أين يقف أحمد الجار الله& والسياسية& في عالم الصحافة الكويتية، ربما& يوجد منافسون ل لا يعجبهم& وجودك؟
ـ بالعكس قد يتنشط الأخرين بسبب المنافسة
* اجاباتك ثعلبية ومغلفة بروح الهروب؟
ـ بالعكس أعطيتك معلومة واضحة جداً .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف