جامعة مصرية رشحته لجائزة الدولة التقديرية:رئيس ديوان الرئاسة يرفضها درءاً لـ "شبهة التقول"
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وعزمي فضلاً عن منصبه الرفيع كرئيس للديوان رئاسة الجمهورية منذ سنوات طويلة، هو أيضاً نائب في مجلس الشعب (البرلمان) المصري، عن دائرة حي الزيتون، شرق القاهرة، حيث يفوز عادة بالتزكية في كل الانتخابات التشريعية التي يخوضها، حيث يحجم الآخرون عن منافسته، ذلك لأنه كان طيلة السنوات التي شغل فيها مقعد الدائرة في البرلمان قادراً على تلبية مطالب أبناء الدائرة، فضلاً عن قيامه بدور نقدي واضح في البرلمان لسياسات الحكومة، وعرف بمداخلاته وانتقاداته اللاذعة للوزراء والمحافظين وغيرهم من كبار المسؤولين، وكثيراً ما وجه انتقادات حادة لآداء الحكومة ومؤسساتها في العديد من المواقف والقضايا، وكان ينظر في بداية الأمر لهذه المداخلات والانتقادات باعتبارها تعبيراً عن رأي الرئاسة، كونها صادرة من أهم العاملين فيها، غير أن د. عزمي أكد في أكثر من مناسبة أن الأمر لا صلة له بالرئاسة، بقدر ما هو موقف نائب له رؤيته، ومواقفه كما يطلع عليها من أبناء دائرته التي انتخبته ليشغل مقعدها في البرلمان.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف