عصفورة الدراما السورية سوسن ميخائيل قرأت خالي الاديب حنا مينه قراءة جديدة اثناء مرضي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ولكن الحادث المروع الذي تعرضت له اضطرها للابتعاد عن الأضواء والكاميرات شهوراً طويلة قبل تصوير الجزء الخامس من مسلسل "حمام القيشاني". أما رصيدها الفني هذا العام 2003 الذي شارف على نهايته فهو مسلسل بوليسي بعنوان "من الفاعل" ومسلسل "الياسمين والإسمنت" و"المغتربات" و"ظرفاء ولكن" لعدد من المخرجين السوريين اللامعين.
ورغم مرضها إلا أنها مثلت في مسلسل "يوميات شويلح" الذي صوِّر ما بين دبي وماليزيا وهي على العكاز كما نصحها خالها الأديب السوري الكبير حنا مينه الذي تقول عنه بأنها قرأته من جديد خلال فترة مرضها بعيداً عن كل الإطارات التي رأته من خلالها سابقاً وتعتبر نفسها مدينة لخالها مراراً فهي قد اكتسبت ثقافتها من قراءة أعماله والحادث رسم صورة رومانسية جميلة له، فقد لازمها في المشفى منذ الشهر الرابع وهي تخضع لخمس عمليات جراحية وبقي معها يومياً أكثر من 5 ساعات ليقرأ لها ويستقبل زوارها وعندما أقبل العيد وهي ما زالت في المستشفى فاجأها بالشوكولا والعيدية وتقول سوسن أنها ستعود بقوة إلى الفن لأن طموحاتها كبيرة وأكبر من المرض لإيصال كلمة وتجسيد رسالة فللفن دور اجتماعي في بناء الإنسان.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف