دعوات باستمرار المقاومة رغم التأثر بالحالة المزرية للرئيس السابقالشارع اليمني لم يفق من هول صدمة اعتقال صداموالسلطات تشدد الإجراءات الامنية حول السفارات
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
" إيلاف " نزلت الشارع وسألت العديد من المواطنين عن تعليقهم علي حدث إعتقال صدام حسين ، فتراوحت آراؤهم بين غاضب مستاء ، وآخر متوقع لما حدث ، فيما آخرون غير مبالين لأنه " مافيش فايدة " حسب قولهم .
أحدهم طالب الزعماء والحكام العرب بأخذ العبرة مما حصل ، إجراء مصالحات مع شعوبهم حتي لا يتكرر نفس السيناريو الامريكي في بلد عربي آخر ، بينما رأي آخر أن النهاية كانت متوقعة منذ سقوط بغداد في التاسع من أبريل وتبخر الجيش العراقي وقوات الحرس الجمهوري وورجال النظام في غمضة عين ، إلا أن ماحز في نفوس العديد من اليمنيين هو الحالة المزرية التي بدا عليها صدام حسين وهو يخضع للفحص الطبي علي يد جندي أمريكي .
والي اليوم والشارع اليمني لم يقف من هول الصدمة وحالة الذهول ، في هذه الاثناء اتخذت القيادات السياسية والحزبية موقفا متحفظا ، خاصة مع التشديدات الامنية ، ومابدي& أنه حالة طواريء غير معلنة .
ويبدو أن السلطات تخشي من ردود فعل غاضبة من الشارع اليمني تؤدي الي أعمال إنتقامية تجاه المصالح الامريكية والغربية ، خاصة في ظل حالة الغليان الشعبية والمقت الشديد لسياسة الادارة الامريكية تجاه المنطقة العربية خاصة الدعم المتواصل لاسرائيل واحتلال العراق قد أجج حالة الكره لكل ماهو أمريكي .
علي صعيد متصل قالت مصادر صحافية إن السفير الامريكي في صنعاء إدموند هول منع يوم أمس من زيارة كان يهم بها الي محافظة الجوف شرق صنعاء ، كما أن السلطات الامنية طلبت من السفارات والبعثات الدبلوماسية الاجنبية في صنعاء بإلغاء الزيارات والفعاليات التي كانت مطروحة في برامجها الي أجل غير مسمي .
يذكر هنا أن الشارع اليمني كان قد خرج في مظاهرات ومسيرات ضخمة إبان الغزو الانجلو أمريكي للعراق في مارس الماضي ، ووقعت مصادمات بين المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من السفارات الامريكية في صنعاء ، هو الامر الذي أدي الي مقتل أربعة يمنيين إصابة العديد بجراح أثناء تبادل قوات الامن إطلاق النار مع متظاهرين غاضبين .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف