مصادر كردية تؤكد وشاية زوجة صدام الثانية:أنباء عن إستسلام عزة الدوري لقوات التحالف
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقالت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي المخلوع إنها وأختيها يرغبن في محاكمة دولية لابيهن الذي وقع في أيدي القوات الأميركية ليلة السبت الماضي.وقالت رغد لفضائية "العربية" في اتصال تليفوني من الاردن إن والدها يجب ألا يحاكم أمام مجلس الحكم العراقي الذي عينه "المحتلون".
ويأتي هذا في وقت نفت فيه مصادر لبنانية أن تكون سميرة تعيش فى بيروت تحت اسم مستعار مع نجلها حسبما أشار تقرير لصحيفة "صنداى تايمز" البريطانية يوم الأحد الماضي.وعزة إبراهيم كان أكثر العناصر المقربة من الرئيس العراقي السابق صدام حسين وهو أحد أكثر المطلوبين من قبل القوات الأميركية حتي أكثر من الرئيس صدام نفسه علي حد تعبير صحيفة الديلي تليغراف البريطانية.
ويحتل عزة الدوري المرتبة السادسة في قائمة تضم 55 مسؤولا عراقيا فارا مطلوب اعتقالهم او قتلهم حيث قتل او اعتقل الخمسة الذين يسبقون عزة في القائمة باستثناء الرئيس العراقي السابق.وخلال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في اعقاب حرب الخليج الثانية في شهر آذار (مارس) من العام 1991، قاد عزة المنطقة الشمالية، بصلاحيات مطلقة، وفي 24 آذار (مارس)، حذّر أهالي السليمانية الأكراد في اشارة لا تخلو من مغزى بقوله: "اذا كنتم نسيتم حلبجة (مجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها نحو 5 آلاف كردي) فإنني أذكركم أننا مستعدون لتكرارها مرات ومرات".
واعلنت واشنطن أن عزة الدوري متورط بشكل مباشر في هجمات على القوات الاميركية ورصد جائزة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي الى اعتقاله او قتله، وقالت القوات الاميركية انها احتجزت زوجة وابنة ابراهيم في بلدة سامراء.وشهد شهر تشرين الثاني (نوفمبر) أعلى عدد من القتلى بين الجنود الأميركيين حيث قتل 74 على الاقل كما سقط بين القوات المتحالفة اعلى عدد من القتلى في هجوم واحد لدى تعرض قاعدة ايطالية في الناصرية بجنوب العراق لهجوم قتل فيه 19 ايطاليا.
وتتهم واشنطن عزة إبراهيم بأنه قام بتشكيل تحالف بين الموالين لحزب البعث وجماعة "أنصار الإسلام" التي لها صلات وثيقة بتنظيم القاعدة، كما تقول الإدارة الأميركية التي تؤكد أن جماعة أنصار الإسلام هي المسؤولة عن نقل كل من يريد القتال ضد القوات الأميركية إلي العراق.من جهة أخرى أشارت مصادر كردية الى أن القوات الأميركية التي تلقت معلومات من القوات الكردية تحركت على الفور للمنطقة المذكورة، ورفضت قيام قوات البشمرجة باعتقال صدام حسين حتى لا تحدث مواجهات بين العرب والأكراد، وقامت قوة أميركية بتنفيذ مهمة القبض على صدام على النحو المعروف.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف