ثمانية ملايين فرنسي تابعوها الشباب المغربي:أسباب عنصرية تقف وراء خروج صوفيا من "ستار أكاديمي"
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وأكد&والد سارة، فتاة لم تتجاوز عشر سنوات، أن ابنته بكت بكاء شديداً ليلة الإقصاء وقال:&"إبنتي مدمنة على تتبع البرنامج منذ بدايته، وبدأ اهتمامها يزداد، بعد معرفتها بأصل صوفيا المغربية، لذا فليلة خروجها من نصف النهاية كان مأتما بالنسبة لها". وختم الأب قائلا "إن ابنتي متأكدة أن صوفيا تستحق الفوز والمرور إلى النهاية وأن عدم بلوغها النهاية كان لأسباب عنصرية، لأنها ليست فرنسية مائة في المائة مثل إيلودي، وأضاف أن ابنته تعتقد أن عنصرية الفرنسيين كانت سبب تصويتهم المكثف للمشتركة "إيلودي".
الشعور نفسه انتاب طفلة تدعى ندى وتبلغ من العمر 12 عاماً، (تدرس في مدرسة "سيبيرني"&في مدينة الدار البيضاء)، ووصفت الفرنسيين بالعنصريين، لأنهم صوتوا لصالح فرنسية أقل موهبة وأقصوا صوفيا لأنها مغربية وليس لموهبتها. صديقتها تعتقد بذلك أيضاً، وتوضح مستعملة اللغة الفرنسية "صوفيا كانت الأفضل طيلة أشهر المسابقة، وأقصيت لأنها مغربية ولأن لون بشرتها عربي". في المقابل أكدت كتابات صحافية فرنسية أن "إلودي" فازت لأنها استطاعت أن تدخل قلوب الفرنسيين من خلال أدائها المتميز بأغنية من أغاني إيديت بياف، وذهبت الصحف أن "إلودي" استطاعت أن تطور صوتها وتتغلب على نقاط ضعفها.
من جهة أخرى، ذكر خبراء في الإعلام المرئي، أن إقصاء صوفيا كان منتظراً، لأن القناة، ولأسباب تجارية، كانت تبحث عن منح الفوز لفتاة شقراء، لذا كانت حظوظ "إيلودي" كبيرة قبل مقابلة النصف. وأوضح هؤلاء أن الفوز قد يكون هذه السنة مشتركاً لصالح المرشحين ميشيل وإيلودي، وأن ينتج الاثنان&ألبوماً غنائياً&مشتركاً، وأضافوا أن هذه العملية ستحقق ربحاً كبيراً للقناة وللشركات التي تساهم في إنتاج البرنامج.
&ثمانية ملايين فرنسي تابع خروج المغربية صوفيا السعدي
وكانت "إلودي" تمكنت من الفوز على صوفيا، بعد&أن&صوّت لها عبر رسائل "إس إم إس" للهاتف النقال ما يصل إلى&67 في المائة مقابل 33 في المائة من الفرنسيين.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف