اعتبرها المراقبون " مفاجئة " لبوتينالشيوعي والأحزاب الديمقراطية تبحث احتمال مقاطعة انتخابات الرئاسة في روسيا
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وسيحصل على 53 مقعدا نيابيا بدلا من اكثر من مائة كان يشغلها في الدوما السابقة . وترددت انباء عن ان المؤتمر سيطالب زوغانوف في الاستقالة ، وطرح مرشح اخر للرئاسة . وقال مراقبون ان الشيوعي ينظر بمقاطعة الانتخابات ، لادراكه بانحسار شعبيته في الشارع . من ناحيته يرى زوغانوف ان نتائج الانتخابات باتت محسومة لصالح بوتين المدعوم من الاجهزة الامنية والادارية ، وخضوع الاعلام التام له.
من ناحية اخرى ظهرت مؤشرات على احتمال ان يعلن حزبا اتحاد القوى اليمينية ، ويابلوكا ذات التوجه الليبرالي ، مرشحا موحدا عن القوى الديمقراطية في نهاية الاسبوع الجاري . وتشير التوقعات الى ان المرشح سيكون شخصية جديدة ، لم يظهر وسط قيادتي يابلوكا واتحاد القوى الديمقراطية سابقا ، او اتخاذ قرار مماثل للشيوعي ، بمقاطعة الانتخابات ، ودعوة انصارهما التصويت ضد كافة المرشحين .وتمرالاحزاب الليبرالية الروسية ، بازمة شديدة ، عقب الهزيمة التي منيت بها في الانتخابات البرلمانية ، وعدم تمثيلها ككتل في الدوما الجديدة .
وقال زعيم اتحاد القوى اليمينية بوريس نيمتسوف ان "الحركة الديمقراطية في روسيا افلست" . وربط نيمتسوف احياءها باجراء عملية اصلاح في الحركة الديمقراطية . وقدمت قيادة اتحاد القوى اليمينة استقالتها ، التي سينظر بها مؤتمر الحزب المقرر عقده في 26 يناير القادم ، للبت فيها .وتشير كافة الاستطلاعات إلى أن نتائج الانتخابات محسومة للرئيس بوتين ، وان التنافس سيجري فقط ، حول ما اذا كان سيفوز في الدورة الاولى او الثانية فيها.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف