انقرة ودمشق توقعان اتفاقا في مجال مكافحة الارهاب
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وجاء التوقيع على هذا الاتفاق بعد سلسلتين من الاعتداءات التي استهدفت اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر واسفرت عن سقوط 62 قتيلا بمن فيهم الانتحاريين الاربعة.&وسلمت سوريا تركيا 22 مشبوها بينهم طلاب مدرسة دينية مطلوبين للاشتباه بتورطهم في هذه الهجمات التي استهدفت كنيسين يهوديين ومصالح بريطانية.&واكد حمود للسلطات التركية انه سيتم تسليم مشتبه فيهم اخرين تطلبهم تركيا اذا كانوا على الاراضي السورية.
&واضاف الوزير السوري ان "من مصلحة سوريا تسليم هؤلاء الاشخاص الى تركيا".
&وتم تطبيع العلاقات التي بقيت متوترة لفترة طويلة بين البلدين، بعد ان قامت دمشق بطرد زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان في 1998 وقام البلدان بعد ذلك بسلسلة من الزيارات المتبادلة.&ويفترض ان يقوم الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة رسمية الى تركيا في&مطلع 2004 في اول خطوة تهدف الى تكريس العلاقات الجيدة بين البلدين.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف