عندما يصبح الترويج غروراً وترهيباً "فنتازيا" على "mbc": "تجرّأوا على تغيير المحطة"
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
العبارة الثانية: "لدينا الكثير من الإعلانات". اللهم زد وبارك. فكثرة الإعلانات في القاموس الإعلامي تدل على نجاح المحطة، وعلى إقبال المعلنين على استثمار أعمالهم في البرامج التي تنال نسبة مشاهدة كبيرة. المهم في ذلك هو المغزى الذي تريد الوصول إليه صاحبة الجملة. فإذا كانت الإعلانات فعلاً كثيرة، فلا حاجة لإعلام المشاهد بذلك لأنه يملك عينين ترى كل شاردة وواردة من دون أن ينبهه أحد. أما إذا كانت الغاية تمرير إعلان للمعلنين، "غير المشتركين"، بإمكانية ترويج منتجاتهم في هذه الفسحة "المهمة" في البرنامج.. فما يمكن قوله أن مغربي خرجت عن أصول مهنتها كمقدمة وتعدّت على فقرة "لإعلاناتكم...".
وتأتي العبارة الثالثة "لتقصم ظهر البعير". "وتجرأوا على تغيير المحطة". قالتها بالعامية "استجروا غيروا المحطة". هو تهديد إذن. ترهيب واضح. وإن كان أتى بطريقة "الدلع والغنج" الأنثوي، إلا أنه لا يتناسب مع طريقة التعامل مع المشاهدين. وبغض النظر عن التقليد الواضح والفاضح لقناة "دريم" التي ابتدعت هذه الطريقة في دعوة المشاهد إلى الاستمرار في المتابعة، علماً أن طريقتها ألطف بكثير، فإن الأسلوب لا يمكن وصفه إلا بـ"الفج" والثقيل.
ماذا أرادت رزان من هذا كله؟. وكيف استطاعت إدارة المحطة أن تبث، في الحلقة المسجلة، هذه الجملة المطولة المحشوة بشتى أنواع الأخطاء المهنية؟. المعطيات كلها تشير إلى إمكانية الإتفاق المسبق على تمريرها، على طريقة أن المياه ستجري من تحت المشاهد من دون أن يحسّ بها. ولنمضي مع رزان وإدارة "mbc" أن البرنامج مهم جداً، وأن إعلاناته كثيرة جداً. فإن كان كذلك، فهذا إن دل على شيء، إنما يدل على الغرور في محاولة إيصال الفكرة، مع التحفّظ على عبارة "استرجوا غيروا المحطة".&
&&&&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف