اليوم في الدوحةإفتتاح حاشد للمؤتمر الآسيوي الثاني للمرأة والرياضة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
كلمة الإفتتاح يلقيها أمين عام اللجنة الأولمبي القطرية ,سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني لتبدأ المحاضرات و ورش العمل المقررة لليوم ويوم السبت موعد اختتام المؤتمر الذي يندرج في إطار الترويج القطري النشط للأ لعاب الآسيوية
*مشاركة المرأة في دورة الأ لعاب الآسيوية 2006 في الدوحة , المقبلة و يركز بشكل خاص على ثلاثة محاورهي:
*زيادة التوعية الى أهمية حركة المرأة و الرياضة من خلال و سائل الإعلام دور *والمجتمع في دعم رياضة المرأة .
وأمس الخميس انعقدت لجنة المرأة في المجلس الأولمبي الآسيوي "OCA "و المجموعة الآسيوية العاملة"AWG "في اجتماعين منفضلين تحضيرا للفعاليات المقررة و من بينها انتخاباتالمجموعة العاملة ,ثم عقدت رئيسه لجنة الفتاة القطرية د.أنيسة الهتمي و د.أنيتاوايت منسّقة الحدث مؤتمرا صحافيا تحدثتا فيه عن الأهداف عن حركة الرياضة النسائية و جمعياتها و منظماتها في الآونة الأخيرة و ما حققته من مكاسب لجهة إيلاء هذا القطاع الهام اهتماما خاصا و متزايدا من قبل الحكومات و للجان الأولمبية و الهيئات الدولية على ضوء مقررات و توصيات مؤتمرات هامة كالتي عقدت في برايتون_انجلترا و أوساكا و مونتريال و غيرها ,و ترجمت اعطاء المرأة دورا أكبر و مراكز قرار في اللجنة الأولمبية الدولية و اتحاداتها.
وعرضت الدكتورة الهتمي لمساعي الحكومة و الهيئات المعنية في قطر في هذا الإتجاه , و التي انعكست إيجابا و كسرت حواجز الوهم المصطنعة التي كانت تحرم الأنثى القطرية حقها الطبيعي و المشروع بممارسة الرياضة .
وأكدت ألهتمي في معرض ردها على الأسئلة الصحافيين :"نحن لا نطلب المساواة بالرجل و انما العدالة و انصاف المرأة,و هذا ما بتنا ننعم به في قطر بحمد لله .فنحن نريد للأنثى أن تمارس الرياضة , لكن ضمن تقاليدنا و المساحة الشرعية التي يحددها الإسلام ,".
وأضافت لا نريد الإنسلاخ و الإنعزال ,بل التلاحم مع بقية العالم, وكنساء ستشارك في الألعاب الآسيوية 2006 بما سنشارك في ست أو سبع من الألعاب الأسيوية 2006بما يتناسب و تقاليدنا , لكن الفتاة القطرية ستكون حاضرة أيضا في مجالات أخرى كالتنظيم و التحكيم و المساعدات التطوعية , و كل ذلك لا يعدو كونه البداية في مسيرتنا , ولا عجب فالألعاب الأولمبية الأولى جرت من دون مشاركة أي إمرأة ثم تطورت تدريجا .
أما أنيتاوايت ,فأشادت باستضافة قطر و المؤتمر و بالخطوات التي تقوم بها بحيث تجعلها رائدة الرياضة النسائية في الدول الخليجية. وأشارت الى أهمية الترابط بين مشاركة المرأة و نجاح الأحداث الر ياضية ,"ثم ختمت د.هتمي بالتركيز على نشر الوعي في المجتمع لكي يدرك ويبارك بكليته الرياضة النسائية الموافقة للتقاليد و الشريعة , و لكي يمنع الاتهامات المغرضة بالحيف على المرأة و سلبها حقوقهاو تهميشها."
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف