ظاهرة خطيرة تهدد الأطفال رغم مكافحة القرصنة السرقات مستمرة وأفلام الإغراء هي الأكثر مبيعاً
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ورغم المحاولات المتكررة التي قامت بها المكتبة الوطنية، التابعة لدائرة المطبوعات والنشر الأردنية، لمحاربة ظاهرة الأقراص المقرصنة، لكن الظاهرة في تزايد مستمر، لتصبح ظاهرة خطيرة يجب التوقف عندها. فقد انتشرت خلال العامين الماضيين، بين هذه المنتجات المخالفة، أفلام الإغراء التي&تسجل أعلى نسبة&مبيعات&في سوق الأقراص المقرصنة.
ويرتاد الشباب والرجال وبعض من الفتيات والنساء أيضاً، بسطات بيع تلك المنتجات بشكل مستمر. وأصبحت نوعية الأفلام الإباحية، تسترعي اهتماماتهم من حيث مدة الفيلم الزمنية، وقوة عروض الإغراء الموجودة في محتواها. أما طريقة
وقال عدد من بائعي الأقراص المقرصنة المتواجدين في وسط العاصمة عمان لـ "إيلاف"، أن أقراص الإغراء هي من أكثر المبيعات وعليها طلب كبير، تليها مباشرة الأفلام الفنية الأخرى الصادرة حديثاً، والمسرحيات الجديدة، بالإضافة إلى أقراص الأغاني والطرب.
أحد منتجي الأقراص المقرصنة، والذي رفض ذكر اسمه،& قال لـ "إيلاف"، أن أحد الأسباب الحقيقية في عدم أخذ جانب الجدية من قبل المكتبة الوطنية في محاربة هذه الصناعة، هو الحجم الكبير لتجارة الأقراص المدمجة الفارغة المعروفة باسم (البلك Bulk)، والتي تشكل حجم تجارتها فائدة جيدة للحكومة، التي تستفيد من ضرائب المبيعات والرسوم الجمركية عليها. وقال إن تلك التجارة، روّجت للعمل المحلي في إنتاج النسخ المزورة للمنتجات الفنية وغيرها&من الأقراص.
ويضيف المنتج، أن حجم استيراد الأقراص الفارغة بشكل كبير، يعود لحاجة وطلب السوق المحلي المنكبّ على تجارة النسخ، بالإضافة إلى الطلب الكبير على الأقراص الفارغة للسوق العراقي.
ويتهم بائعو تلك الأقراص، محلات بيع منتجات الأقراص المدمجة الحقيقية، وخاصة المنتجات الفنية منها، إرتكابهم لجريمة مخالفة الملكية الفكرية ونسخ الأقراص وعرضها على أنها حقيقية على الرغم من أنها ليست كذلك، ما يوقعهم في خسائر فادحة، كذلك الأمر بالنسبة لشركات الإنتاج، الخاسر الأكبر في هذه العملية. ويرى أصحاب أسواق الأقراص أن حجم بيع المنتجات الحقيقية، لا يتجاوز (1%) من المجموع العام لمبيعات المنتجات الفنية وبرامج الكمبيوتر وغيرها المنسوخة والمخالفة لقانون الملكية الفكرية.
وتظهر في أساليب بيع الأقراص المقرصنة سلوكيات شاذة عن سلوكيات أعمال البيع والشراء لأي سلعة أخرى في الأسواق الشعبية في عمان، حيث يشاهد المواطنون وبشكل كثيف يومياً بسطات الأقراص معروضة على الأرصفة بشكل يعيق حركة المشاة، فيما يصف الكثيرون الأسلوب الإستغلالي الذي يتّبعه باعة هذه الأقراص، بينما يقبل أيضاً الأطفال على شرائها، مع&أنها لا تتناسب مع سنّهم. والأخطر أنها تباع بسعر زهيد، ومتوفرة بكثرة ومن السهل الحصول عليها بما في ذلك أقراص أفلام الإغراء، التي أقدم أطفال أيضاً على بيعها. ويمكن أيضاً سماع أصوات بائعيها يروّجون لهذا النوع من الأقراص بلفظ نوعيتها بوتيرة صوتية مخففة.
وأيضاً يشتري البعض نوعية محددة، ليكتشفوا بعد ذلك أنها نوعية أخرى، غير التي قاموا بطلبها بالإضافة إلى وجود أقراص تالفة وغير صالحة للبيع. ويلاحظ عند عدد كبير من باعة الأقراص المقرصنة، وجود شاشات تلفزيونية لعرض الأفلام والأغاني. وعادةً ما يسبب هذا الأسلوب من العرض، الضجيج والإزعاج للمواطنين، حيث يقوم الباعة بذلك نتيجة المنافسة الشديدة فيما بينهم لاجتذاب الزبائن من جهة، وتأكيد بعض منهم على سلامة القرص من جهة أخرى.
يذكر أن بائعي الأقراص المقرصنة للدروس الدينية والقرآن المرتّل، لا يقدون إجابة، عند سؤالهم عن صحة قيامهم ببيع الأقراص المقرصنة شرعاً.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف