توحيد العملة الخليجية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
&
&
من قواعد التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي هي توحيد العملة الخليجية و منذ تأسيسه إلى سعى نحو التكامل السياسي الذي تخلله بع الاختلافات في وجهات النظر و تباين الرؤى حول القضايا الإقليمية و الدولية، كما سعى جاهدا نحو التكامل الاقتصادي و تأسيس قاعدة اقتصادية و تجارية يقوي بها اقتصاد دول المجلس و مما يساعد على البناء الاقتصادي المشترك و توحيد القواعد و الأنظمة و التشريعات الاقتصادي بين دول المجلس هو الاتجاه السائد نحو التكتلات الاقتصادية دوليا للحماية النسبية من شبح عولمة الاقتصاد و سيطرة الدول الصناعية على السوق المؤطر و المحمي بقوانين الاقتصاد الحر و منظمة التجارة العالمية.و دول مجلس التعاون الخليجي جزء مهم في الاقتصاد الدولي لما تمتع به من قوة اقتصادية أساسها النفط و مشتقاته و أن أصاب اقتصاد الدول الخليجية بعض الوهن و الضعف نتيجة الأزمات السياسية على المنطقة في العشرين الماضية سببها حرب العراق و إيران و غزو دولة الكويت.و لكن حسب صندوق النقد الدولي بلغ أجمالي الناتج المحلي لدول الخليج العربي 335 مليار دولار و متوسط دخل الفرد 12708 دولار عام 2001، و نظرا لتشابه اقتصاديات دول المجلس في الاعتماد على النفط باستثناء البحرين التي تعتمد على الاستثمارات في المصارف و السياحة قرروا قادة دول المجلس توحيد العملة فيما بينهم مع بداية عام 2010 و يهدف مشروع توحيد العملة هو الهروب من تقلبات صرف العملات المرتبطة بالدولار بشكل رسمي و غير رسمي و العملة الأوروبية اليورو المعرضتين للتقلب الدائم كما تهدف إلى دخول الاقتصاد المعولم بقوة اقتصاد واحد، و من أساسيات العملة الموحدة تعزيز الاقتصاد الوطني و رفع مستوى النمو و خفض العجز المالي في موازنات دول المجلس و معالجة الديون و التضخم و توحيد العملة تتطلب تطبيق سياسات اقتصادية و مالية موحدة كالبدء في تنفيذ الاتحاد الجمركي الذي يقتضي الاتفاق على توحيد الرسوم الجمركية و تخفيض الفائدة لزيادة الإقراض و الاستثمار و استقلالية البنوك المركزية و المؤسسات النقدية في سن الأنظمة و التشريعات النقدية و المالية و هيكلة المؤسسات المالية باتباع إصلاح السياسات النقدية و الشفافية و استقلال المراقبة المحاسبية و التنفيذية لتأدية دورها باستقلال و حرية و عدم التأثير السياسي على الأنظمة النقدية المالية و معاملة رأس المال كل دولة على أنه رأس مال وطني و تسهيل انسيابية رأس المال الخليجي و إعطاء هيئات و منظمات مستقلة منتخبة من دول المجلس صلاحية تراقب الأسواق المالية و اتجاه العملة و تعزز البنية التحتية المالية في مجال الاتصالات و قواعد البيانات عن أحوال الاقتصاد الوطني لكل دولة و إبراز معلومات متجددة عن أوضاع الفرص الاستثمارية و العمل على زيادة الادخار و تهيئة المناخ الاستثماري و لا سيما في المشاريع الإنتاجية الصناعية التي توفر فرص عمل كبيرة و حماية المستثمرين بإنشاء محاكم تجارية مستقلة و محاربة جميع أنواع العوائق و العقبات التي تقف في وجه الاستثمار بين دول المجلس و زيادة التعاون بين المستثمرين الخليجين و المستثمرين الأجانب و المنظمات الاقتصادية العربية و العالمية لتبادل الخبرات و الاستفادة من ثورة الاتصالات و توظيفها في خدمة الاقتصاديات الخليجية لرفع مستوى التعاون بين اتحاد غرف دول المجلس و توفر المعلومات التجارية و الاقتصادية في متناول الشركات و المؤسسات لإقامة مشاريع مشتركة تعزز العملة الخليجية عربيا و عالميا.
aawabari@hotmail.com
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف