بعدما تأجل مؤتمرهم للمرة الرابعةخلافات الصحافيين اليمنيين قد تصل إلى القضاء
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ورغم أن المجتمعين لم يعارضوا التأجيل بشكل خاص إنما احتجوا على& ما أسموه "مماطلات مجلس النقابة وتهربه من التزاماته بشأن إنعقاد المؤتمر العام منذ مارس (آذار) الماضي وهو موعد الاستحقاق القانوني لعقد مؤتمر لأعضاء الجمعية العمومية. ودعا المجتمعون إلى تشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الذي سبق وأعلن عن موعد انعقاده في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وإشراك أعضاء من الجمعية العمومية في تلك اللجنة، وأعطوا مهلة لمجلس النقابة خمسة أيام& وإلا فإنهم سيلجأون إلى القضاء لرفع دعاوى حول تأخير انعقاد المؤتمر، إضافة إلى دعاوي أخرى لما وصف بأنها " تجاوزات جسيمة "خلال تولي مجلس النقابة الحالي.
وتشكلت لجنة سداسية لمتابعة توصيات اجتماع الصحافيين ضمت كل من سامي غالب، نبيل الصوفي، رحمة حجيرة، حافظ البكاري، حمود منصر، وأحمد الرمعي.
وأكد عبدالباري طاهر نقيب الصحافيين السابق خلال الاجتماع الحرص على وحدة النقابة وأن أي خلاف بين الأعضاء ومجلس نقابتهم يجب ألا يؤدي إلى تشكيل كيان بديل عن النقابة، وشدد على التفاهم المسبق مع المجلس الحالي وإلا فإن القضاء هو الملجأ المناسب لحل مثل هذه الإشكاليات.
من جهته قال نبيل الصوفي رئيس تحرير صحيفة "الصحوة" : "من غير اللائق صمت الصحافيين واستمرارهم داخل إطار أصبحت قيادته عملياً خارج الشرعية" مطالباً بتنقية كشوف العضوية الأخيرة التي ضمت 895 صحافياً وإعادة نشرها من جديد، مع الالتزام بعدم إضافة أو قبول أي طلبات للعضوية قبل انعقاد المؤتمر العام.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف