ابراهيم بن عبدالله المعمري:ليبيا بلا تحفظ
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أول مرة بوش وبلير، يعلنان بصراحة وبوضوح للعالم ان ليبيا تعاونت وأنها اصبحت جزء من المجتمع العالمي بلا ملاحظات.
والتجربة الليبية تستحق الدراسة في شرق اوسطي متغير، فيوما كان للصوت الليبي المختلف، صوتا لكنه اليوم اصبح جزء من عالم متحرك، يجرف معه "الأفكار القديمة".
سيُسكب من جديد الحبر حول القرار الليبي بين من يراه تنازلا وبين من يراه عقلانيا استطاع استيعاب التحولات وهضمها جيدا.
بين من يرى القرار "إنكسار" في زمن "منكسر" وبين من يراه مهما.. وجاء مستبقا أي ريح تقتلع الأخضر واليابس كما حدث في العراق. انحناءة لتمر العاصفة بسلام.
بين الرأيين لا شك ان الخطوة تحول تعكس حال الزمن المتحول.
وعلى أي حال فهو قراءة جديدة للتحولات في العالم، قراءة استخدمت معطيات الظروف الراهنة.. حيث استبوعبت ليبيا الاشرعة إلى أين تتجه.. ونصبت شراعا واتجهت معها..
وأخيرا تخلى الشراع عن الابحار ضد التيار!.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف